أخبارNews & Politics

بينيت: سنصل لملايين الإصابات بكورونا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بينيت: سنصل إلى ملايين الإصابات بكورونا وأمامنا أسابيع صعبة لكننا لم نفقد السيطرة


عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، مساء الثلاثاء مؤتمرًا صحفيًا تحدّث من خلاله عن تعامل حكومته موجة كورونا الجديدة وتفشي متحوّر "أوميكرون"، مشيرًا الى أنّه "سنصل إلى عدة ملايين من الإصابات بكورونا لكننا نعمل على إدارة الأزمة باستمرار ولم نفقد السيطرة رغم الأسابيع الصعبة التي تنتظرنا"، على حدّ تعبيره.

نفتالي بينيت- رويترز

وأشار رئيس الوزراء الى أنه "نحن في موجة عدوى تنتشر في جميع أنحاء العالم ونشهد على أرقام لم نعرفها سابقا. إن معدلات الاعتلال في العالم بالملايين وهنا في إسرائيل سنصل إلى ملايين الاصابات".

وأضاف بينيت "إننا نشدد الرقابة بإحكام في دور رعاية المسنين، لقد جلبنا الدواء لعلاج كورونا على نطاق أوسع من بقية العالم ولكن أحث كبار السن على توخي الحذر في الأسابيع المقبلة".

وتطرق بينيت الى سياسة الفحوصات في البلاد والى طوابير الانتظار الطويلة والفحوصات البيتية، وقال:"طوابير الانتظار طويلة ولكنها في نفس الوقت أيضًا اختصرت عما كانت عليه سابقًا.. أنا أيضًا أكره الوقوف في الطابور. وأتوجه من هنا لأولئك الذين لا يتعين عليهم الذهاب لإجراء فحص كورونا PCR بالفعل بأن لا يذهبوا، فنحن نحتاجهم للمسنين والبالغين ".

فيما يلي التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، في مؤتمر صحفي من الكرياه في تل أبيب:

"مساء الخير. أود أن أضعكم هذا المساء في صورة الأوضاع لتعاملنا مع موجة أوميكرون، وأين نقف، وما هي السياسة التي تتبعها الحكومة وماذا نتوقعه خلال الأسابيع المقبلة.

بدايةً، دعوني أشير إلى الأمر البديهي الذي مفاده أننا نواجه موجة تفشي عدوى تضرب العالم برمته، علمًا بأن سلالة أوميكرون تنقل العدوى بقدر أكبر من كافة السلالات الأخرى مجتمعةً.

ونشهد أرقامًا لم نعهدها قط.
وأذكّركم، بالمناسبة، أن تلك الشاشات التي تنقل حاليًا حالة الهوس المطلقة، كانت تطلق علي نعت الشخص الهيستيري قبل بضعة أسابيع حينما كنت أشير إلى الأوضاع التي سنواجهها وكنا نحضّر الدولة.

ويتعامل العالم أجمع بصبر إذ في بوسطن يقف الأشخاص على مدار ساعات طويلة بدرجة حرارة دون الـ 0 مئوية في أدوار، في حين تم وقف فحوصات PCR لأشخاص تأكدت إصابتهم من خلال فحص الأنتيجن في لندن، وفي النمسا لا يتم الحصول على نتائج فحوصات PCR إلا بعد مضي أسبوع على الخضوع لها، أما في نيويورك فبعد خمسة أيام.

إن العالم يشهد إصابة الملايين، وهنا أيضًا، سنشهد عدة ملايين من المصابين.

نحن ندير هذه الأزمة بصورة متسقة، مسترشدين بثلاثة مبادئ أساسية:

1. إبقاء المرافق الاقتصادية مفتوحة قدر الإمكان والاقتصاد يؤدي وظيفته المعتادة. انظروا إلى الخارج، نحن نسعى لإتاحة الوظيفة الاقتصادية قدر الإمكان.

2. نحمي الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

3. نحافظ على أطفالنا، حتى إذا كان الأمر صعبًا.

بخصوص الاقتصاد، لست معنيًا في أن يفقد الأشخاص مكان عملهم. ولا أريد مشاهدة إغلاق المصالح التجارية. من السهل الإقالة لكن من الصعب إيجاد عمل بعد ذلك. ومن السهل إغلاق مصلحة تجارية، لكن من الصعب إعادة إنشاؤها. إنني أدرك ذلك إذ كنت أدير المصالح التجارية.

وما زال مشهد المصالح التجارية المهجورة خلال الموجات الأولى عالقًا في أذهاننا، والتي لم ينتعش بعضها بعدُ. لذا، نحرص على إبقاء الاقتصاد مفتوحًا قدر الإمكان.

لكننا لن نترك المواطنين ليتعاملوا لوحدهم، فالدولة تبادر إلى نصرتكم. ولا يستطيع الجميع العمل من المنزل، وسيمكث الكثير من الأشخاص في الحجر الصحي، وهو ما سيترتب عنه ثمن اقتصادي.

لذا، سيحصل جميع الموظفين في المرافق الاقتصادية على أجرهم أيضًا مقابل أيام الحجر الصحي اعتبارًا من اليوم الأول للحجر الصحي كما ونستجيب للعمال المستقلين أيضًا.

وقد رتبنا لهذه الأشياء مع وزير المالية في وقت سابق فقد أعلن عنها.

ونحمي أكثر الأشخاص عرضة للخطر بمعنى مجموعات الخطر وكبار السن في المجتمع الإسرائيلي، ونحمي بشكل محكم دور المسنين والمستشفيات لرعاية المسنين. وقد جلبنا إلى إسرائيل الأدوية من أنتاج شركتيْ ميرك وفايزر، بأحجام أكبر بكثير من بقية دول العالم، نسبيًا. وكان قد تلقى حوالي 400000 مسن التطعيم الرابع بالفعل مما يُعدّ بمثابة إنجاز فريد من نوعه حول العالم. فلا توجد دولة أخرى على هذا المستوى.

ويمكنني الجزم أنه لا توجد هناك دولة تحمي مواطنيها من كبار السن على نحو أفضل من دولة إسرائيل، فيتعين علينا جميعًا أن نفتخر بهذه القيمة الراقية.

إنني أدعو جمهور كبار السن هنا إلى توخي الحذر خلال الأسابيع المقبلة وتجنب الذهاب إلى أماكن لستم ملزمين بالذهاب إليها.
والمبدأ الثالث هو حفاظنا على أطفالنا، حتى إذا كان ذلك صعبًا.

فانظروا، تمس سلالة أوميكرون بالأطفال وهذه حقيقة. إن السلالة لا تمرق على الأطفال. ومع أن معظمهم لن يعايشوا أي أعراض أو يصابون بحالات طفيفة، إلا أن عددًا قليلاً منهم سيتعرضون للإصابة بحالات خطيرة. يجب إدراك ذلك، وهذا يقلقني جدًا.

ولا بد من القول إنني أنظر إلى الرسوم البيانية التي تعرض حالات استشفاء الأطفال حول العالم وأفكر بأطفالنا الذين لم يتلقوا التطعيم بعدُ، فيعتصر قلبي ألمًا.

وبالتالي نتخذ في إسرائيل نهجًا صارمًا في كل ما يتعلق بالأطفال، ولا توجد تسهيلات. إن جهاز التربية والتعليم خاضع لنفس القواعد التي يخضع لها الجميع.

وفعلاً سنرى مزيدًا من الأطفال الذين سيمكثون في حجر صحي لأنه لم يتلقَ عدد كافٍ من الأطفال التطعيم بعدُ. أدعو أولياء الأمور الذين لم يستكملوا تطعيم أطفالهم إلى القيام بذلك.

لكنني لن أتخلَ عن مبدأ حماية الأطفال غير المتطعمين. وأدرك وأشاهد مدى غلاء فحص الأنتيجن، والحاجة الماسة إليه.

لذا ننقل هذا الأسبوع 3 فحوصات لكل طالب مجانًا، وسنواصل تزويد أطفال إسرائيل بالفحوصات المجانية للاستخدام المنزلي في الأسابيع القادمة أيضًا. وبالمناسبة، يمكن لباقي أفراد العائلة استخدام تلك الفحوصات أيضًا.

فيما يخص الأدوار نحن في إسرائيل من الدول الرائدة في مجال الفحوصات، إذ نجري قرابة 400000 فحص PCR وأنتيجن مؤسسي يوميًا. إن الأدوار طويلة، مع أنها قد أصبحت أقصر نوعًا ما. أدرك ذلك. إذا كان هناك شيء أكرهه شخصيًا فهو الوقوف عند الدور. وأعلم مدى الإحباط المرتبط بذلك.

لكن السبب وراء الأدوار الطويلة يعود إلى كثرة الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة أو الذين نشتبه بإصابتهم. لذا، قمنا بملاءمة الفحوصات للحمل الشديد في المختبرات، لكيلا ينتظر الأشخاص 5 و8 أيام حتى الحصول على نتيجة. وقريبًا سيتم الإعلان عن المزيد من التسهيلات بهذا الخصوص.

أرجو الأشخاص الذين لا يتوجب عليهم التوجه لفحص PCR الامتناع عن القيام بذلك والاكتفاء بفحص الأنتيجن المؤسسي. لماذا؟ لأننا تريد تخصيص الـ PCR لكبار السن.

لأنه بمجرد عثورنا على مسن يحمل الكورونا، يمكننا إرساله لتلقي الدواء وإنقاذ حياته. فمن لا يتوجب عليه الخضوع له، عليه تجنب ذلك. هناك مسار وهو ينطبق على الجميع من عمر الولادة وحتى 120 عامًا.

وتلخيصًا لما تقدم أيها الزملاء، ستكون الأسابيع القادمة صعبة بطبيعة الحال. نحن سنتجاز ذلك. وتوفر دولة إسرائيل طبقات الحماية الأفضل حول العالم بمعنى التطعيمات التي يفتقر إليها الآخرون، والأدوية التي يفتقر إليها الأخرون، والدعم الاقتصادي لأشخاص يمكثون في حجر صحي. لكن، يتعين على كل واحد منا تحمل المسؤولية والاعتناء بأطفاله وبوالديه وتلقي التطعيم ووضع الكمامة لأن ذلك يؤدي مفعوله، وعدم التجمهر إلا عند الضرورة الملحة إلى ذلك.

لا داعي للخوف، ولا داعي للهوس. فسنجتاز ذلك معًا".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
بينيت كورونا