اسواق العربEconomy

تدشين مركز القسطرة الدماغية باده - بوريا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حفل تدشين مركز القسطرة الدماغية للجليل الشرقي في المركز الطبيّ باده - بوريا

بحضور وزير الصحة - نيتسان هوروفيتس، أعضاء لجنة الصحة في الكنيست وضيوف كرام آخرين، تم تدشين مركز القسطرة الدماغية للجليل الشرقي في المركز الطبيّ باده - بوريا.

في حفل بهيج وشيّق بحضور وزير الصحة - نيتسان هوروفيتس، تم يوم الخميس الماضي 6.1.2022 تدشين مركز القسطرة الدماغية لسكان الجليل الشرقي في المركز الطبيّ باده - بوريا. شارك في الحفل العديد من أعضاء الكنيست: رئيسة الائتلاف ورئيسة اللجنة - النائب عيديت سيلمان، النائب علي صلالحة، وأعضاء كنيست آخرين من الشمال: النائب أوفير كاتس، النائبشارون روفيه - أوفير، النائب عنبار بازاك، والنائب ايمان خطيب - ياسين، رئيس قطاع المراكز الطبيّة الحكومية - د. داجان، رؤساء مجالس محلية، والمزيد من الضيوف الكرام.

افتتح د. ايرز أون - مدير المركز الطبيّ الحفل قائلًا: “إنه لفضل كبير أن نحقق حلمًا ونغيّر الواقع. سيسمح لنا إنشاء مركز القسطرة الدماغية للجليل الشرقي بانقاذ حيوات ومنع الاصابة بحالة إعاقة (عجز) لمئات سكان الشمال. أخذنا على عاتقنا إنشاء مركز للقسطرة الدماغية وتوفير الرد اللائق، الذي لم يكن قائمًا في منطقتنا قبلها. الهدف التالي الذي وضعناه لأنفسنا هو افتتاح قسم أعصاب في 2022”.

وقد هنأ وزير الصحة نيتسان هوروفيتس الحاضرين وقال “مُدهش أن نكتشف أنه من حيفا فشمالًا لا يوجد إلا 4 أخصائيي قسطرة دماغية، في رامبام، في نهاريا، والآن في باده - بوريا، بوضعية كهذه يتوجب على سكان الشمال السفر لمسافات طويلة لأجل تلقي العلاج عند الطوارئ. لذلك يسعدني بأن أدشن هنا مركزًا للقسطرة الدماغية لسكان الجليل الشرقي. مهمتي الأساسية في وزارة الصحة هي تقليص الفجوات في الخدمات الصحية وإتاحة الخدمات المنقذة للحياة بانتشار واسع على أن تكون متوفرة للجميع، حتى في الضواحي! المساواة بالحقوق حق مشروع لمواطني الضواحي كأي مكان آخر”.

واختتم الوزير هوروفيتس كلامه ببُشرى مهمة عن انشاء قسم للطب النووي (النظائر) في باده - بوريا. وأضاف “أود أن أشد على أيادي المركز الطبيّ باده - بوريا كونه مركزًا رائدًا للابتكار والحداثة ويسعدني أن أقدم لكم ميزانية لتخطيط معهد للطب النووي (النظائر) في المستشفى.

تكلفة إنشاء المعهد 12 مليون شيكل، وقد ساهم صندوق تيد أريسون بشراء جهاز انجيوجرافيا تخطيط الأوعية الدموية بتبرعات بقمية 1,250,000 $. وقد أرسل رئيس الصندوق العائلي على اسم تيد أريسون، جيسون أريسون، تحياته: “للأسف، لا يسعني أن أشارككم في حفل اليوم، ولكن مما لا شك فيه أنني سعيد ومتشوّق لهذه اللحظة. جاء الطلب للصندوق بان يساعد في اقتناء جهاز تخطيط الأوعية الدموية (انجيوجرافيا) سيسمح بعلاج انسدادات خطرة للأوعية الدموية في الدماغ. يعتبر الصندوق إتاحة الخدمات الطبية المتطوّرة وضمان المساواة بتوفير أفضل العلاجات للضواحي ذات أهمية كبرى، ولذلك استجاب للطلب. هذا المشروع وُلد كاستجابة للرد على حاجة ضرورية، لذلك نعتبره خطوة منقذة للحياة”.

وقدمت رئيسة لجنة الصحة - النائب عيديت سيلمان تهانيها قائلةً: “أنا متحمسة لكوني هنا! إن افتتاح معهد للقسطرة الدماغية ليخدم سكان المنطقة هو خير مثال على تقليص الفجوات الحقيقيّ! لهذا السبب، كُنتُ قد طلبت أن أرأس لجنة الصحة، وانا فخورة بعمل اللجنة وبالميزانيات التي المحصّلة المقدّرة بملايين الشواقل… سنعمل مع وزارة الصحة ومع الأطباء والمُعالِجين لأن نجلب الخدمات الصحية المتساوية والتي من شأنها أن تقلّص الفجوات بين الضاحية والمركز”.

أما عضو لجنة الصحة - النائب علي صلالحة فقد قال: “كأحد سكان الجليل، إنها لمناسبة مثيرة بالنسبة لي. يوجد في الشمال 23 نائبًا وسنعمل كل ما في وسعنا لأجل ترقية جهاز الصحة في الضواحي. كلي أمل أن نعمد على تدشين المزيد من المنشآت والمزيد من الأقسام لأجل صحة مواطني اسرائيل”.

وقال النائب أوفير كاتس “يشرفني ويشوّقني أن أتواجد اليوم في تدشين معهد القسطرة الدماغية الأول في الجليل الشرقيّ! إنه مركز من شأنه أن ينقذ حيوات سكان الشمال. كان جلب الترخيص لهذا المعهد أحد أولى الأمور التي عالجتها كعضو كنيست، ويسعدني أن أراه يبدأ بالعمل. سأواصل النضال لأجل تحسين الخدمات الطبية في الضواحي”.

وقالت النائب شارون روفيه - أوفير، رئيسة اللوبي البرلماني لترقية الضواحي “أنا أحييكم على الفرصة التي سنحت لي بالتواجد هنا وكوني شريكة بنشاطات المركز الطبيّ لأجل سكان الشمال، تستحقون المساواة بالخدمات الصحية كالموّفرة في المركز، وعلينا أن نضمن أن يتم ذلك فعلًا. نحتاج الناس الحالمين لأجل قيادة رؤية وتحقيقها، ود. أون هو أحد هؤلاء الحالمين، ويسعدني اليوم أن أرى رياحًا جديدة تهبّ في حكومة اسرائيل، بقيادة وزير المالية، وزير الصحة، ووزير تطوير الجليل والنقب. سأواصل العمل على ترقية الضواحي كي نتمكن من اللقاء مجددًا في القريب العاجل لأجل تدشين خدمات صحية جديدة”.

النائب عنبار بازاك: “اليوم في الكنيست بتنا نشكّل مجموعة قوية جدًا من سكان الشمال والجليل. أنا رئيسة في اللوبي لأجل تطوير الجليل وقد وضعنا نصب أعيننا هدفًا بتعزيز وتقوية الشمال في كافة المجالات”.

النائب ايمان خطيب - ياسين: “كابنة هذا المكان، أحمل قضية الصحة في دمي. لا شك أن المستشفيات في الضواحي تعاني من ضائقة، وأعدكم بأن أعمل كل ما في وسعي لأجل تحسين هذا الوضع”.

كلمات دلالية