رأي حرOpinions

سرقة السلاح| د. صالح نجيدات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سرقة السلاح من معسكرات الجيش| بقلم: الدكتور صالح نجيدات


حسب مصادر الجيش والشرطة أن الكثير الكثير من السلاح والرصاص سرق من معسكرات الجيش وعلى سبيل المثال فقد سرق من معسكر جيش قرب مدينة صفد الاف الرصاص والسلاح , ومن هناك وصل للافراد في المجتمع العربي , وهذا السلاح هو مصدر كل شر لمجتمعنا العربي وبه يقتل ابنائنا .
أريد ان أؤكد حقيقة وهي , ان كل الوقت الذي فيه السلاح منتشر بين الناس سنعيش سنوات طويلة في مستنقع الجريمة و يعاني مجتمعنا الامرين , وهذا السلاح للأسف ليس موجود فقط بأيدي عصابات الاجرام وجنودهم بل موجود مع أبناء العائلات المتصارعة على كرسي السلطة المحلية , ورأينا ذلك كيف استعمل هذا السلاح المهرب في الشجارات العائلية التي حدثت في الماضي وادى الى القتل , وهناك من الناس من يشتري السلاح المهرب ليحمي نفسه من الآخرين , وما سمعته من احد ضباط الجيش الكبار من خلال مقابلة إذاعية ان السلاح الذي بيد العرب يكفي لتسليح جيش كامل , وهذا السلاح سرق من معسكرات الجيش كما ذكرت آنفا وبيع لأيادي عربية , واليوم أي خلاف يحصل بين اثنين او عائلتين يحل باستعمال الرصاص الحي والمفرقعات , وغياب أسلوب الحوار وغياب رجال الإصلاح وبسبب العصبية العائلية في مجتمعنا زاد الطين بلة وجعل الأوضاع تتفاقم .
والسؤال الكبير جدا جدا , كيف تسمح دولة تعتبر الامن في اول سلم افضليتها ان ينتشر السلاح ويكون ترسانة أسلحة مهربة بين ايدي مواطنيها لو تعرف ان هذا السلاح يشكل خطرا على أمنها ؟
على لجنة المتابعة السعي بكل الوسائل لاجبار الشرطة جمع السلاح لأنه مصدر كل الشر , فإذا جمع السلاح من أيدي الناس سوف يتوقف القتل , ولذا يجب مطالبة الشرطة جمع السلاح واعطاء عفوا عاما لمن يسلم سلاحه , وعلى قادة العائلات اجبار ابنائها الذين يملكون السلاح المهرب تسليمه للشرطة , واذا الشرطة لم تستجب لهذا الطلب يجب التوجه الى محكمة العدل العليا والطلب منها إجبار الحكومة بجمع السلاح الذي يفتك بابناء مجتمعنا صباح مساء .

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com


إقرا ايضا في هذا السياق: