أخبارNews & Politics

وادي عارة يحتضن مؤتمر التمكين الاقتصادي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

وادي عارة: حضور واسع في مؤتمر التمكين الاقتصادي لدى المجتمع العربي بالكلية العربية

نظمت الكليّة العربيّة الأمريكيّة في منطقة واديعارة ، يوم الأحد الأخير، مؤتمر:"التمكين الاقتصادي لدى المجتمع العربي في الداخل"، حيث شمل المؤتمر الاستثمارات العقارية في الخارج كرافعة للتمكين الاقتصادي لدى المواطنيين العرب في البلاد، وأيضًا تطرق المؤتمر إلى صناديق التقاعد، والجوانب القانونية والعملية للتعامل معها.

وشارك في المؤتمر الذي أمتد لأكثر من ثلاث ساعات، أكثر من 150 مشاركًا من مختلف الأنحاء البلاد، ومن المشاركين كان حضور لافت من الشبان وطلبة الجامعات والمحاضرين العرب. وكان من بين المشاركين في المؤتمر النائب السابق د. يوسف جبارين، والذي إنضم حديثًا لطاقم المحاضرين في الكلية العربية الأمريكية.

وتولى رئاسة المؤتمر المحاضر في الكليّة العربيّة الامريكيّة المحامي والباحث في القانون الدسوري د. علاء حيدر، الذي تطرق إلى اهمية الدور الذي تقوم به الكلية من خلال التطرق إلى كونها نقطة الضوء في الوضع الصعب الذي يعيشه المجتمع العربي جراء استشراء العنف والجريمة. وقال د. حيدر ان الكلية جاءت لتكون رافعة لمجتمعنا العربي على المستوى الاكاديمي والمجتمعي.

نحو تأسيس أول جامعة عربية في البلاد وأفتتح المؤتمر المحامي د. ضرغام سيف مدير الكليّة العربيّة الأمريكيّة، حيث أستهل حديثه بالتطرق إلى الكليّة معرفًا عنها بكلمات مقتضبة، حيث قال، أنها مبادرة لاكاديميين عرب وضعوا نصب أعينهم الرفعة الأكاديمية للمجتمع العربي، ورفع نسبة الاكاديميين العرب وقيادة المجتمع العربي إلى مكان أفضل، حيث شدد أن الكلية لا تنتمي لأطر أو أحزاب سياسية وهي مستقلة تمامًا".

وأضاف ان الرؤية الواضحة وهي تأسيس أول جامعة عربية في البلاد تعنى بالطلبة والباحثين العرب". وأعرب أن، الجامعة العربية عليها إجماع من كل أطياف المجتمع العربي، من حيث ضرورتها للمجتمع، والخاص بها أنها ستبقى تحت إدارة وقيادة عربية توفر مناخ أكاديمي عربي يشعر الطالب بالانتماء، الامر الذي يمكنه من التميز والابداع".

خيرة من الطلبة والمحاضرين

وأسهب د. سيف بالقول أن الكلية لها ثلاث محاور أساسية، الأول الجانب الأكاديمي من حيث إستقطاب خيرة المحاضرين العرب، وفعلاً جل المحاضرين هم من خيرة المحاضرين المميزين في المجتمع العربي، بالإضافة إلى ذلك المحور الثاني التعليمي ونقل المعرفة من خلال إستقطاب خيرة الطلاب العرب وتخريج طلبة قياديين، والمحور الثالث هو البحثي من خلال تأسيس مركز بحثي سماه "مجتمع" المتخصص في الأبحاث المتعلقة بقضايا المجتمع العربي.

وتطرق د. سيف في حديثه بالقول أن، الهدف والفكرة من الكلية، التغلب على العقبات والعوائق التي يواجهها الطلبة العرب في الجامعات الاسرائيلية بشكل عام في البلاد، ومنها الإحساس بالغربة، وعقبات اللّغة العبرية والتأقلم الإجتماعي، والتكلفة المادية المرتفعة، وفي النهاية عقبة البعد الجغرافي".

وأكمل د. سيف أنه، تم تخريج فوجان من الطلبة في مجال الحقوق وادارة الأعمال، جميعهم تم تمكينهم أكاديميًا واجتماعيًا بشكل مميز جدًا، وذلك من خلال التعليم والجهد الذي يقوم به المحاضرين ومن خلال المساقات الداعمه في مجال اللغة والملكات الاكاديمية ليكون خريجوا الكلية هم الأفضل".

وعبّر د. سيف، نحن لا نريد أن نكون مؤسسة أكاديمية عادية في البلاد، بل نريد ان نكون العنوان الأول لكل أكاديمي عربي، وكل طالب عربي، والهدف ان نكون كلية داعمة وحاضنة لكل اكاديمي وطالب عربي".

وبدوره قال، المحامي مضر يونس رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس مجلس عارة عرعرة المحلي أن، العنف والجريمة التي تفتك في المجتمع العربي هي بين نسب قليلة من السكان ولكنها طاغية بشكل كبير جدًا للأسف الشديد، واخترت ان اتحدث في البداية عن الجريمة، لان من وضع الخطط لتطوير المجتمع ولمكافحة الجريمة هم خيرة من أبناء وبنات مجتمعنا، حيث أن الخطة الخماسية، خرجت للنور بسبب بنات وأبناء المجتمع الذين يحملون القدرات والطاقات الكبيرة جدًا".

وتطرق يونس إلى إنشاء جامعة عربية، قائلاً انه، أمر هام جدًا للمجتمع العربي، والأساس ان يكون جامعة عربية التي من خلالها يمكن تحسين المجتمع العربي من الداخل وبناء المجتمع، وبهذا يكون التأثير كبير وواسع". وأختتم يونس أن، الخطوة ليست سهلة، لكنها مهمّة جدًا للمجتمع العربي، والطريق ليس بالهين، ونحن نريد ان تكون جامعة عربية قوية بأبناء مجتمعنا".

ومن ناحيته، قال السيد خالد حجيرات رئيس مجلس بئر المكسور الذي حضر من بين رؤساء السلطات المحلية العربية، والذي تحدث عن دور الكليّة العربية الامريكيّة المميز، والطموح لأن تكون أول تكون جامعة للمجتمع العربي، والتي ستكون رافعة للمجتمع الذي يستحق هكذا مبادرات".

الاستثمارات العقارية ومن عنده، أدار الجلسة الأولى مدقق الحسابات نادر جنحاوي، والتي تتعلق بالاستثمار العقاري والهدف والغاية منه، والأشكال التي يأخذها الاستثمار العقاري. واستهل الجلسة الأولى من المؤتمر السيد عاطف عالم، والذي تحدث عن الاستثمارات العقارية في "إسرائيل"، حيث قال ان الشقق في مدينة تل أبيب من أغلى الشقق في العالم عدا عن باريس، وذلك بسبب سياسات الحكومات الاسرائيلية التي لا تعالج هذا الأمر بالشكل المناسب، بالإضافة إلى أسباب أخرى منهما، تكلفة البناء، وربح المقاول، والضرائب، وتكلفة الأيدي العاملة التي تعد أيضًا مرتفعة، والسبب يعود إلى ان الدولة لا تعالج هذا الجانب بشكل صحيح".

وأسهب في حديثه بالقول أن، الاستثمارات في العقارات والسكن تذهب دائمًا نحو الارتفاع، لكن التجارية تتعلق في العرض والطلب وأيضًا السوق، حيث ان التجاري يرتفع وينخفض إما العقارات ترتفع بشكل دائم". ومن ناحيته، تحدث الأستاذ عبد الله زعبي مراقب حسابات ومستثمر خارج البلاد، حيث تحدث عن مراقبة الحسابات والاستثمار خارج البلاد، وتطوير الشقق والعقارات التي تم شرائها بهدف الربح لا الخسارة". ومن جانب آخر، تحدث المستشار الاقتصادي والذي يعمل في العقارات في تركيا وفلسطين وجورجيا السيد محمد موسى، عن الاستثمار في تركيا والمناطق التي يمكن الاستثمار بها، وكيف من الممكن تطوير الاستثمار في الشقق". وكما تطرق موسى إلى اوزبكستان، التي افتتحت إلى العالم قبل أقل من عقد من الزمان، حيث تتميز هذه الدولة في الربح المرتفع، والعملات الرقمية "بيتكوين"خاصة في هذه الدولة". وأختتم موسى حديثه، حول أهمية الاختيارات، والاختيار الصحيح الذي يوصل الشخص للمكان الصحيح".

القسم الثاني من المؤتمر

وبدأت الجلسة الثانية بفقرة الآنسة الاء إبراهيم حسونة، مديرة قسم التسويق تأمين وتوفير تقاعدي في شركة "هفنيكس"، حيث تحدثت عن قسيمة الراتب، التي تشمل: تأمين التقاعد، ضريبة رسوم التأمين الوطني، ضريبة التأمين الصحي، نسبة العامل الاستكمال، الراتب التقاعدي، عائدات التقاعد، صناديق التقاعد، المستقلين".

ومن ناحيته، تحدث د. عصمت وتد المحاضر في الكليّة العربيّة الأمريكية في جبعات حبيبة ومدقق حسابات وطالب دكتورة في جامعة حيفا عن، المادة 14 لقانون تعويضات الإقالة، وتعويضات العامل والحقوق التي يحصل عليها، وكل مستحقات العامل التي يحصل عليها من المشغل". وبدوره تحدث القانوني السيد طارق معروف ومراقب الحسابات ومدير قسم في سلطة الضرائب- لواء الشمال عن الجوانب القانونية والعملية (الضريبية)، في سحب أموال التقاعد. وفي الختام، كانت فقرة لطرح الأسئلة من قبل الجمهور على مجموعة المحاضرين.

إقرا ايضا في هذا السياق: