أخبارNews & Politics

كفركنا: شخصيات مشبوهة تصوّر مسجدًا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

توثيق من كفركنا| جمعية التقوى: شخصيات مشبوهة قامت بتصوير مسجد ومنزل الشيخ كمال خطيب


أصدرت جمعية التقوى المسؤولة عن مسجد عمر بن الخطاب في بلدة كفركنا بيانًا، تحدّثت من خلالها عن شخصيات مشبوهة من خارج البلدة قامت بتصوير المسجد ومنزل الشيخ كمال خطيب. ونوّهت الجمعية الى أنها كانت قد قدّمت سابقًا بلاغا في الشرطة حول حادثة مشبوهة لكن الشرطة أغلقت الملف وقبل أيام قليلة عاد الأمر ليتكرر مجددًا.

وأرفقت الجمعية بيانها بفيديو يوثق التحركات المذكورة.

وجاء في بيان الجمعية ظهر اليوم الثلاثاء ما يلي:"يوم 1/4/2021 قمنا في جمعية التقوى- كفركنا بنشر فيديو يوثّق دخول شخصين مشبوهين إلى مسجد عمر بن الخطاب قبل ذلك بيومين 29/3/2021 ومع أننا وبقدراتنا الذاتية فقد توصلنا إلى أن السيارة التي استقلها الشخصان اليهوديان ثم استأجراها في منطقة تل أبيب من قبل جهاز رسمي إسرائيلي إلا أن الشرطة قامت بإغلاق الملف بعد الشكوى التي تقدمت بها جمعية التقوى المشرفة على المسجد.
ويوم الجمعة الأخير 26/11/2021 فقد تم توثيق وصول امرأة يهودية إلى مسجد عمر بن الخطاب حيث الشيخ كمال الخطيب هو إمام وخطيب المسجد، وقد قامت تلك المرأة بتحركات مشبوهة ومريبة حيث قامت بتصوير مدخل بيت الشيخ كمال الخطيب ومداخل المسجد بطريقة مثيرة وتحمل كل دلالات الشبهة على تلك المرأة، لا بل إن نفس المسار الذي سلكه الشخصين المشبوهين يوم 29.03.2021 وخاصة الجهه الشرقية الخلفية للمسجد هو نفس المسار الذي سلكته المرأة المشبوهة هذه المرة. ومجددًا وبقدراتنا الذاتية فقد تم معرفة هوية المرأة بالكامل وتم تقديم شكوى للشرطة مرفقة بفيديو يوثق ما جرى وكامل تفاصيل تلك المرأة."، كما ورد في البيان.


وزاد الجمعية من خلال البيان:"في شكواها قامت جمعية التقوى بتحميل الشرطة ثانية "المسؤولية الكاملة" عن أي اعتداء يقع على مسجد عمر بن الخطاب أو على شخص الشيخ كمال الخطيب، خاصة وأن هذه التحركات تأتي في ذروة موجة التـ. ـحريض ضد الشيخ كمال الخطيب وضد مسجد عمر بن الخطاب من قبل جماعات دينية يهودية كجماعة" إم ترتسو" وجماعة "لاخ يروشلايم"، ومن قبل أعضاء كنيست من حزب الليكود أمثال ميري ريغف وكيتي شطريت وكتابًا وصحفيين وغيرهم.
لقد قمنا في جمعية التقوى باطلاع إدارة المجلس المحلي على تفاصيل ما حدث وتمت مطالبتها بمتابعة الموضوع من الجهات المسؤولة لأن تداعيات تقصير الشرطة للمرة الثانية أو إغلاقها الملف دون كشف حقيقة ما حصل ستكون له تداعيات خطيرة ليس على كفركنا وحدها وإنما على كل الداخل الفلسطيني.
وها نحن نضمّن هذه المنشورة شريطي فيديو يوثقان ما حصل في المرة الأولى يوم 29/3/2021 وفي هذه المرة 26/11/2021 وعليه فإننا في جمعية التقوى سنقوم باتخاذ إجراءات احتياطية إضافية للحفاظ على المسجد عبر تـ.ـنظيم حراسات على مدار الساعة عبر تـ.ـنظيم شباب المسجد وكل من يرغب بالتطوع من الغيورين من شباب القرية. وإننا ندعو لجان المساجد في كل الداخل الفلسطيني لاتخاذ نفس الإجراء نظرًا لتواتر التقارير عن زيادة وتيرة الاعتداءات على خلفية عنصرية وقومية من قبل جماعات يهودية منذ أحداث رمضان الأخير. {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}"، الى هنا نصّ بيانجمعية التقوى - كفركنا.

إقرا ايضا في هذا السياق: