أخبارNews & Politics

الحزب والجبهة للموحدة: توقفوا عن الأكاذيب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الحزب الشيوعي والجبهة للموحدة: توقفوا عن بث الأكاذيب للتستر على فضائحكم السياسية

يستمر تراشق الأحزاب العربية فيما بينها، اذ شهد اليومين الأخيرين تكثيف في اصدار البيان من قبل القائمة المشتركة وأحزابها والقائمة الموحدة، ويأتي ذلك في خضم التطورات السياسية التي تشهدها البلاد، واخرها المصادقة على ميزانية الدولة.

وقد أصدر مؤخرا الحزب الشيوعي والجبهة بيانا مشتركًا يتهمان فيه الموحدة بنشر الأكاذيب للـ "التستر على فضائحم السياسية"، على حد تعبيرهما.

وورد في البيان: "الموحدة تدعي زورا أن كتلة الجبهة أيدت ميزانيات حكومة يتسحاق رابين، وهذا افتراء عار عن الصحة. بدلا من بث الأكاذيب لتبرير نهج الانبطاح كان الأجدر أن تعتذر الموحدة عن رحلة الغرام مع حزب الليكود ونتنياهو التي انقلبت عليها بحملة تحريض. دعا الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، اليوم الجمعة، الذراع البرلماني للحركة الإسلامية الجنوبية، "القائمة الموحدة"، لوقف حملة التحريض والكذب على القائمة المشتركة، وعلى الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي بالذات، ببث أكاذيب واهية، للتستر على نهجهم الانبطاحي الانهزامي المؤيد لحكومة الاحتلال والاستيطان".

وأضاف البيان: "كان الأجدر بكتلتهم البرلمانية، أن ترد على تحريض الليكود وبنيامين نتنياهو على حركتهم، بعد رحلة "غرام" بين الجنوبية والليكود، فكل هذا التذلل على عتبات المستوطنين، لم تعفهم من عنصرية نتنياهو وأحقاده، والتي نرفضها ونستنكرها.فقد خرجت القائمة الموحدة ببيان مليء بالدجل والأكاذيب، لتبرر فعلتها بتأييد ميزانية الدولة القائمة على الحرب والاحتلال والاستيطان، وزيادة ميزانية الجيش والمستوطنات والمستوطنين، وزعمت وجود خطط وتمويل للجماهير العربية متعددة السنوات، لحكومة لا تعرف مصيرها في يوم الغد، كذلك فإن كل ما يدعونه من تمويل ليس موجودا في كتاب مشروع الموازنة العامة للعامين الجاري والمقبل".

وأردف البيان: "وقد كذبت القائمة الموحدة كعادتها، بأن كتلة الجبهة أيدت ميزانيات حكومة يتسحاق رابين 1992- 1996، وهذا كله افتراء وكذب رخيص، وهذا ما ثبت في أرشيف الكنيست، وإقرار موازنة العام 1993 في خريف العام 1992، حينما اقتصر التأييد على أصوات الائتلاف بينما كتلة الجبهة لم تكن في أي لحظة ضمن الائتلاف، ولم تصوت تأييدا لأي من كل الميزانيات".

وتمم البيان: "إننا في الحزب الشيوعي والجبهة نؤكد مرّة أخرى على ادانتنا للهجمة العنصرية التي تتعرض لها الحركة الإسلامية الجنوبية، من حليفهم حتى الأمس القريب، بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود، وهذه فرصة لتتعلم الإسلامية الجنوبية درسا، في كيفية التعامل مع اليمين واليمين الاستيطاني. وبدلا من شن الهجوم على المشتركة، اعتذروا للجماهير الواسعة، عن تسويقكم لـ "أبو يائير الذي يصب القهوة السادة"، وفقا لما جاء.

كلمات دلالية