أخبارNews & Politics

رهط| إضاءة القصر الثقافي باللون الزهري
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إضاءة القصر الثقافي في رهط باللون الزهري ضمن مهرجان التوعية لمكافحة سرطان الثدي

عممت الناطقة الإعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية الكاتبة الصحفية رانية مرجية البيان التالي:"في أمسية توعوية مميزة، وبحضور المئات من النساء والفتيات، احتفل المركز الجماهيري رهط بإضاءة القصر الثقافي الجديد في رهط باللون الزهري، وتنظيم مهرجان توعوي تتويجا بحملة التوعية التي نظمها المركز الجماهيري رهط بالتعاون مع مؤسسة "مريم" لمكافحة السرطان المؤسسة العربية الأولى والوحيدة في المجتمع العربي في البلاد التي تعمل لمكافحة السرطان، وصندوق مرضى كلاليت، ومكتب الدعاية والاعلام سمارة، ومجموعة روابي ومركز العلوم والاثارة وقسم التداخل الاجتماعي وشبيبة عاملة ومتعلمة".

وتابعت مرجية خلال بيانها:"تخللت الأمسية، التي جاءت تحت عنوان "اكتوبر زهر"، فقرات ترحيبية وعرض فيلم قصير حول نشاطات وفعاليات مؤسسة "مريم" وقصص واقعية لنساء كانوا ضحية هذا المرض واللواتي تمكتوا القضاء عليه بسبب الفحص المبكر.

وقد شارك في الأمسية، عضو بلدية رهط، ونائب الرئيس، السيد عطا أبو مديغم، والدكتور علي الهزيل، مدير قسم المعارف في بلدية رهط، وفؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري رهط، ومحمد حامد، مدير مؤسسة مريم، والدكتور جبر أبو عابد من صندوق المرضى مئوحيدت، والناطقة بلسان صندوق المرضى كلاليت، السيدة عنات، إضافة إلى موظفي المركز الجماهيري رهط والعديد من الأمهات والحضور، الذين جاءوا ليكونوا شركاء في نشر التوعية لمكافحة مرض سرطان الثدي.

افتتحت الأمسية وعرفتها الاعلامية ربى ورور، بكلمات مؤثرة حول عائلات في المجتمع العربي فقدت أحباء عليها بسبب هذا المرض العضال، وبيّنت بعض المعطيات المقلقة التي يعاني منها وسطنا العربي في مجال الصحة، وأكدت على أهمية الكشف المبكر لإنقاذ حياة الاخرين.

الدكتور جبر أبو عابد، كانت له مداخلة بيّن من خلالها أهمية الكشف المبكر، وعرض بعض المعطيات المقلقة وكيفية تفاديها من خلال الفحص المبكر، كما وتحدث ايضا عن تطور الطب في معالجة السرطان.

السيد عطا أبو مديغم، عضو بلدية رهط، قال في كلمته: "نحن اليوم أمام مشروع انساني من الدرجة الأولى، نحن هنا تطوعا من أجل انقاذ حياة الأخرين، الحياة لا توازي انقاذ حياة شخص، علينا نشر التوعية". وقد وجه رسالة الى الأمهات والنساء مؤكدا على أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، حيث يساعد الفحص المبكر على انقاذ حياة الأشخاص".

كما وأكد أبو مديغم، على انه تنظيم هذه الأمسية في القصر الثقافي والتي تعتبر أول أمسية في القصر الثقافي الجديد، هي دلالة على أنه أهمية صحة المرأة التي تمثل نصف المجتمع وأعمدته هي بسلم أولوياتنا كبلدية ومركز جماهيري.

علي الهزيل، مدير قسم المعارف، قال: "العام الفائت أخترنا أن نكون سفراء لمؤسسة مريم، وشركاء حقيقيين من أجل إيصال رسالة واضحة لهؤلاء الذين يعانون من هذا المرض القاتل، أننا معكم قلبا وقالبا، معكم بأجسادنا وأفكارنا وأمنياتنا.. إنّ التوعية والتثقيف من مرض السرطان هو مهمة مقدسة نأخذها على عاتقنا تطوعا من أجل انقاذ حياة الأخرين، فكم منا فقد عزيزا أو قريبا بهذا المرض القاتل، وجودنا هنا اليوم، يدل على المحبة والانسانية التي نتمتع بها نحن أبناء هذا المجتمع الطيب".

فؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري، قال: "لا بد أن نشكر مؤسسة مريم، المؤسسة العربية الأولى والوحيدة في المجتمع العربي في البلاد التي تعمل لمكافحة السرطان، وتسعى دوما لأن تكون العنوان الأول والرائد لكل عائلة وانسان يعاني من السرطان، على اختيارها مدينة رهط لتكون شريكة في هذا العمل الانساني المقدس، ونؤكد أننا في المركز الجماهيري رهط، إدارة وموظفين سنعمل جاهدين على نشر التوعية وتعزيز قيم التبرع والعطاء خاصة في أوساط الشبيبة وفي المدارس والمؤسسات العامة".

الزيادنة شكر الموظفين والموظفات الذين أشرفوا على تنظيم هذه الأمسية الرائعة، وعلى رأسهم سمر الشوربجي، مديرة مركز العلوم وطاقم المتطوعين والعاملين معها، ومجموعة روابي الاكاديمية، والشبيبة العاملة والمتعلمة، وقسم التداخل الاجتماعي.

هذا وفي نهاية الأمسية، تمت اضاءة القصر الثقافي باللون الزهري في أجواء مؤثرة وبتواجد جمهور كبير، حيث أطلقت صرخة مرمرية من النقب هذا المكان الجميل المميز الى جميع نساء العالم لنقول للعالم ان صحة المرأة برأس اهتماماتنا لأنها الحياة. "، الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: