أخبارNews & Politics

استنكار لقرار اسرائيل بشأن "بيت ابراهيم"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية يسنكر قرار اسرائيل منع نشاط "بيت ابراهيم" في القدس

أصدر مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة بيان استنكار لقرار اسرائيل منع نشاط ثقافي في "بيت ابراهيم" في القدس. وجاء في البيان:"لقد علمنا ببالغ القلق والاستهجان عن قرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي منع الفعاليات الثقافية التي كان من المفترض أن تقام هذا الأسبوع في "ميزون دابراهام" (بيت إبراهيم) ، وهي مؤسسة كنسية كاثوليكية في القدس الشرقية.

لقد أبلغنا المسؤول عن بيت إبراهيم أن الحدث الذي نظموه كان ثقافيًا بحتًا وبدعم ورعاية من منظمات فرنسية ونمساوية. لذلك لا يمكننا أن نفهم منطق مثل هذا القرار القاسي وغير المبرر".

بيت ابراهيم في القدس

وتابع البيان:"بالطبع، كان للحدث الثقافي طابع فلسطيني: يقع المنزل في القدس الشرقية، ومنذ البداية كان هدف البيت ولا يزال هو خلق بيئة سلمية وبناءة مع جميع جيرانه.

نشهد في القدس مواقف عدائية وقمعية متكررة من السلطات الإسرائيلية تجاه كل ما يعتبر فلسطينيًا، وكأن الفلسطينيين ليس لهم حق التعبير في المدينة المقدسة، وكأنهم ليسوا جزء منها وكأن القدس ليست لهم ايضا.

يحق لبيت إبراهيم، والمؤسسات الداعمة له، والجماعة المسيحية في القدس، تعزيز ودعم كل ما يعتبرونه مناسبًا لتنمية المجتمع وعلاقاتهم مع جميع سكان المدينة المقدسة.

على القدس ان تكون مفتوحة للجميع بصورة متساوية، ويجب أن تكون مدينة جامعة وليست حصرية لأحد، مرحبة بالجميع ولا ترفض أحدا، مقدسة للأديان الموحدة الثلاث وذات أهمية قصوى للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء."، إلى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: