رأي حرOpinions

العربية الموحدة.. حكومة بينيت لبيد الاكثر قدرة على الجرائم/ أمير مخول
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

للقائمة العربية الموحدة والى يهود ميرتس: حكومة بينيت لبيد الاكثر قدرة على الجرائم بفضل ائتلافكم/ أمير مخول

قرار وزير الامن الامن الاسرائيلي إعلان التنظيمات الحقوقية الفلسطينية الاكثر عراقة في الضفة الغربية والاكثر اسهاما في الدفاع عن الحق الفلسطيني محليا وعالميا، هو قرار يضاهي جريمة حرب. إنه صاروح موجّه الى محكمة الجنايات الدولية، ومسعى فعلي ارهابي لتجريم الحق الفلسطيني. كما يسعى قرار دولة الاحتلال وبشكل مباشر الى تجريد شعبنا من تنظيماته وادوات الحماية الحقوقية، سواء في دورها الداخلي ام في مواجهة الاحتلال وجرائمه في المحافل الدولية، وبالذات في سياق الاستعدادات امام محكمة الجنايات. بل اعتبرته كبريات حركات حقوق الانسان العالمية بأنه اعتداء عليها وعلى ل الحركة الحقوقية.

هذه الحكومة هي الاكثر قدرة على ارتكاب جرائم الحرب سواء بالقرار المذكور، ام بتهديد الوجود العربي الفلسطيني في القدس وبالاعتداء على الاقصى وتغيير وضعيته، وعلى النقب، أم بجرائم الاعتداءات في منطقة الخليل وتدمير موسم الزيتون الفلسطيني والبوغرومات الدموية بحماية الاحتلال وجيشه. قد تسقط هذه الحكومة، لكن ليس بفضل شركائها العرب ولا اليسار الصهيوني المندمجين فيها، بل بقوة اليمين العقائدي فيها.

لست في موقع تقديم المواعظ للاطارين اعلاه حول ماذا عليهما العمل، ولست معنيًّا بذلك، لكن عليهما ادراك انهما يتحملات المسؤولية الأدبية عن جرائم الحكومة وارهاب الدولة الذي تمارسه. لا اتوجه في هذا الى النائب د. منصور عباس وحده، بل الى كلٍّ من المكتب السياسي ومجلس الشورى للحركة الاسلامية الجنوبية، فالمسؤولية كبرى والرهان خطير.

لقد راهنت الموحدة رهانها الذي ارتأته على الشراكة في ائتلاف اسرائيلي حاكم. وكان في ذلك تسديد ضربة لكل الثقافة والمسيرة الكفاحيتين القائمتين على إحقاق الحقوق بالنضال من أجلها، وفي ذلك ضمانة لتحقيقها وفي ذلك أيضا صونًا لاخلاقيات المسيرة الوطنية. فمسؤوليتنا لا تنحصر في الميزانيات واللجان الحكومية بل في حماية كل شعبنا وكل حقوق شعبنا، ولا مقايضة في ذلك.

يتيح بينيت وغانتس وساعر ولبيد لحكومتهم ارتكاب كل الانتهاكات وتعزيز الاحتلال والتطهير العرقي، فما دامت الحكومة لديها ما تعتبره تغطية عربية وتغطية يسار صهيوني (مناويء للاحتلال) فإنها تملك القدرة، والتي لم تتمتع بها حتى حكومة نتنياهو المجرمة، على المضي في نهج رئيسها أحد رموز الاستعمار الاستيطاني.

قد يُسأل السؤال لماذا لم اذكر سوى يهود ميرتس، فذلك لأن "الآخرين" ليسوا ذوي شأن.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
أمير مخول