أخبارNews & Politics

تكثيف تواجد الشرطة في بئرالسبع
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كتيبتا حرس حدود بالجنوب| تكثيف تواجد الشرطة في بئر السبع تزامنا مع زيارة وزير الأمن الداخلي

في ظل استمرار التحريض ضد الجماهير العربية-البدوية في المدن اليهودية في النقب، خاصة في المراكز التجارية بمدينة بئر السبع، لوحظ اليوم، الأربعاء، تواجد كبير لرجال الشرطة في مركز "بيج" بمدينة بئر السبع.

جاء ذلك بالتزامن مع زيارة وزير الأمن الداخلي، عومر بار-ليف، للمركز التجاري الأكبر في منطقة الجنوب، يرافقه كبار ضباط الشرطة بينهم المفتش العام للشرطة كوبي شبتاي، وقائد لواء الجنوب بيرتس عمار، إضافة إلى رئيس بلدية بئر السبع روبيك دنيلوفيتش.

وجاءت الزيارة مع إعلان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، نفتالي بينيت، عن إدخال كتيبتين من حرس الحدود إلى منطقة الجنوب، وخاصة مدينة بئر السبع، بدعوى العمل على تقوية الشعور بالأمن والأمان في المدن اليهودية.

من جانبه قال رئيس بلدية بئر السبع، أنّه "في الفترة الأخيرة هناك شبان يحضرون إلى هنا مع موسيقى صاخبة وتفحيط ويقومون بازعاج سكينة كل الناس، لأن غالبية من يحضر إلى هنا من أجل الشراء والترفيه عن أنفسهم، ومن هنا الحاجة إلى تواجد شرطي هنا – والتي تفحص الجميع ولكنها لا تسبب إلى وصم سكان معينين. الغالبية إيجابية ولكن هناك أقلية تقوم بمخالفات وجنايات ويجب اجتثاثها من الجذور".

وتتباين الآراء في المجتمع العربي-البدوي في الجنوب بين مؤيد ومعارض لتواجد الشرطة بصورة مكثفة في مدينة بئر السبع، وهي المركز التجاري والخدماتي الأول بالنسبة لهم، فيما أشار العديد منهم أن الشرطة يجب أن تتواجد بصورة أكبر داخل البلدات والقرى العربية بهدف مكافحة العنف والجريمة التي أدت إلى مقتل أكثر من مئة عربي.

400 رجل شرطة بحملة في البلدات العربية

وقال أحد السكان الذي فضل عدم نشر اسمه: "هذه القوات الكبيرة لو تمّ نشرها في المدن والبلدات العربية لما سمعنا عن جرائم القتل. هذا زائد عن حدّه وعلينا أن نقاطع مركز بيغ من أجل أن يتعلم هؤلاء الدرس. لا يُعقل أن يتم توقيف وفحص المواطنين العرب فقط هنا. تحولت القضية إلى مطاردة للعرب حتى الذين يحضرون لتناول طعامهم في مطعم أو شراء احتياجاتهم. لدينا مثل يقول الزايد أخو الناقص".

من جانبه، عبر مواطن آخر عن دعمه لممارسات الشرطة لافتا إلى أنّه يجب ان تتواجد أيضا في البلدات والقرى العربية، لاجتثاث الجريمة. وتابع قائلا: "جيد أنه سيتم احضار كتيبتي حرس حدود. المجرم هو الذي سيخاف، ولكن الإنسان العادي الذي يحترم القانون لن يخاف من تواجد الشرطة حتى لو كانت بالمئات".

وقال البريغادير جنرال نحشون نغلر، قائد شرطة النقب، في حديث لمراسل "كل العرب" الذي سأله عن تكثيف القوات في بئر السبع وشعور المواطنين العرب، الذين يطالبون هم أيضا بالأمن والأمان، بالتمييز مع غياب الشرطة عن البلدات العربية-البدوية: "غالبية السكان البدو هم سكان طيبون وعاديون، أناس يستيقظون صباحا للعمل ويريدون الهدوء. نرى أن هناك نواة جنائية صغيرة داخل المجتمع، ليس فقط البدو بل أيضا من اليهود، والذين يقومون بجرائم إطلاق النار ويستعملون الأسلحة ويقومون بجرائم العنف. في هذه الساعة حين نقف ونتحدث ونرى القوات التي تعمل في مركز بيغ، هناك حملة بمشاركة 400 رجل شرطة غالبيتهم في تل السبع، وشقيب السلام ورهط وعرعرة النقب يعملون ضد الجريمة والعنف".

وكانت مسودة مسربة كشفت عن الخطة الحكومية لمكافحة العنف، والتي تمّ فيها الزج بقوات الجيش وعناصر الشاباك إلى الحيز المدني بصورة غير مسبوقة، بذريعة محاربة الجريمة في المجتمع العربي، حيث أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي بصورة رسمية عن تعزيز قوات الشرطة في لواء الجنوب بكتيبتي احتياط من قوات حرس الحدود.

إقرا ايضا في هذا السياق: