أخبارNews & Politics

" الذهب الأخضر" سعر صفيحة الزيت في منطقة البطوف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الذهب الأخضر| سعر صفيحة الزيت في منطقة البطوف قد يصل الى 700 ش.ج

يبدأ في هذا الوقت من السنة موسم قطف الزيتون في منطقة البطوف ، والذي يشكل عرساً تراثياً للعديد من العائلات التي تجتمع حول شجرة الزيتون لقطف ثمارها والحصول على زيتها، الا ان فرحة هذا العرس هذا العام منقوصة بسبب قلة المحصول في معظم كروم الزيتون في المنطقة، الامر الذي ينعكس بشكل مباشر على سعر الزيت في السوق ، حيث يبلغ سعر صفيحة زيت الزيتون هذا العام نحو 700 شاقل ، وهو ارتفاع كبير مقارنة مع السنة الماضي ، حيث كان سعر الصيحة 500 شاقل ، وهو سعر يعتبر مرتفع مقارنة مع مواسم ماضية عندما يكون هنالك وفرة في المحصول .

داوود حنا ، صاحب معصرة للزيتون في مدينة سخنين أكد في حديث لموقع العرب بأن :" موسم الزيتون هذا العام ضعيف جداً سيؤدي إلى ارتفاع سعر صفيحة الزيت 30-35% مقارنة مع الموسم الماضي ، حيث كان سعر صفيحة الزيت 500 شاقل ، امام هذا العام سيصل سعر الصفيحة الى 700 شاقل ، وان عملية البيع بهذا السعر بدأت في العديد من المعاصر ".

وتابع حنا :" لا شك ان 700 شاقل هو سعر مرتفع جداً يثقل على كاهل العائلات العربية الى لا تملك الزيتون ، لذلك قمنا بتخفيض مبلغ الصفيحة 650 شاقل ، مراعاة للظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطن العربي في البلاد ".

كما وتحدث حنا عن عملية تجهيز المعصرة لاستقبال الموسم ، قائلاً :" لا شك بان تجهيز المعصرة لاستقبال الزبائن يبدأ قبل موسم قطف الزيتون بشهر تقريباً حيث يتم تنظيف الماكينات وغسلها ، لان النظافة عنصر أساسي للمحافظة على جودة الزيتون ، وتحصيل أكبر كمية من الزيت من حبة الزيتون ، إضافة الى الوقوف على مدى جاهزية المعدات وقدرتها على تحمل الضغط في ذروة موسم قطف الزيتون ".

وفي حديث اخر مع المربي المتقاعد ، نمر زبيدات قال :" هناك انخفاض بنسبة 70% بمحصول الزيتون مقارنة مع الموسم الماضي ، لكن هذا الانخفاض كان متوقعاً ، لانه من الطبيعي ان يأتي موسم زيتون شحيح بعد كل موسم وفير ، وهذا منوط بنوع التربة التي يزرع فيها الزيتون وأيضا في المنطقة التي يزرع فيها الزيتون واذا ما كانت سهلية وجبلية ".

وفي حديث اخر مع سعيد بدارنة ، قال الموسم هذا العام شحيح بسبب عدة عوامل من أهمها الطقس ، ولكن نحمد الله على هذه النعمة ، فموسم قطف الزيتون بالنسبة لي ولعائلتي فرصة للاجتماع خصوصا في هذا العصر الذي نعيشه والذي كثرت به مشاغل الحياة المختلفة ".

كلمات دلالية