أخبارNews & Politics

الأسيرة نسرين أبو كميل تتنفس الحرية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الأسيرة الحيفاوية نسرين أبو كميل تتنفس الحرية بعد ست سنوات داخل السجون

عانقت الأسيرة الحيفاوية نسرين حسن أبو كميل، اليوم الأحد، الحرية بعد قضاء ست سنوات داخل سجن الدامون الإسرائيلي.

وتبلغ الأسيرة نسرين من العمر 46 عامًا، وهي من مدينة حيفا في الأصل ومتزوجة لقطاع غزة وكانت تقيم في القطاع منذ زواجها وهي أم لسبعة أطفال.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية "أبو كميل" في 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، لدى مغادرتها غزة عبر حاجز إيرز/ بيت حانون شمالي القطاع، وحكمت عليها في 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، بالسجن لمدة 6 سنوات، مع احتساب مدة التوقيف.

وبحسب عائلتها، فقد وجّهت المحكمة الإسرائيلية لـ"أبو كميل"، "تُهما باطلة"، منها تصوير ميناء حيفا بغرض التجسس، خلال آخر زيارة لعائلتها عام 2014.

وسجنت الأسيرة نسرين بعد ولادة طفلها الأصغر بأشهر قليلة، حيث كان يبلغ من العمر ثمانية شهور واليوم يبلغ من العمر ستة أعوام وثمانية شهور، ولم يسمح لأطفالها زيارتها طيلة فترة محكوميتها.

وعمت أجواء من الفرح بعد الإفراج عن الأسيرة من سجن الدامون، حيث تواجد عدد من النشطاء أمام السجن لإستقبالها.

وسجنت الأسيرة بإدعاء انتمائها لحركة "المجاهدين"، وانه تم تجنيدها لجمع معلومات وتفاصيل من داخل اسرائيل، وأيضًا تصوير اماكن في مدينة حيفا لصالح الجهات الفلسطينية، ومن الأماكن ميناء حيفا، وسكة القطار، ووزارة.

إقرا ايضا في هذا السياق: