أخبارNews & Politics

وزيرة الصناعة تحل ضيفة على بلدية رهط
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رهط: وزيرة الصناعة والتجارة تربط بين نسبة البطالة وحالات العنف بالمجتمع العربي

في أول زيارة لها لمدينة رهط، ربطت وزيرة الصناعة والتجارة، أورنا بربيفاي، بين نسبة البطالة المرتفعة في صفوف الشباب العرب وبين حالات العنف المستشري في المجتمع، لافتة إلى أنّ قضية النهوض بالمناطق الصناعية هي لمصلحة الدولة.

وفي حديث لمراسل "كل العرب" قالت الوزيرة بربيفاي: "المناطق الصناعية والتشغيل نفسه يأتي لربط الإمكانات البشرية باحتياجات الدولة. في النهاية، إذا كان الجميع مستفيد، فهذا سيؤثر على البقية. في حقيقة الأمر يتحدث الشباب عن العنف والانحراف عن الأعراف، وإذا نجحنا في إنتاج آلية تبدأ من نظام التعليم وتعطي المزيد من الفرص في المقام الأول، ومنحنا نحن استمرارية في التوظيف لكل من الرجال والنساء هنا في المنطقة، فهذا سيكون لمصلحة الجميع".

وردا على سؤال لمراسلنا رفضت الوزيرة حملة التحريض ضد عرب النقب البدو، مؤكدة أنه "حان الوقت أن نفهم كمجتمع أنه إذا أردنا التقدم في العمل، فالتحريض ليس جزءا من آلية العمل".

وكان في استقبال الوزيرة مسؤول ملف الصناعة والتجارة في بلدية رهط، ماجد الكملات، حيث قامت الوزيرة وطاقم مكتبها بزيارة إلى مكتب التشغيل بمدينة رهط، بإدارة أمين القريناوي، واستمعت إلى عدد من الموظفين حول آلية العمل وعدد المتوجهين إلى مكاتب العمل، وبعدها قامت بزيارة إلى مركز ريّان، حيث تمّ عرض الجهود التي يتم استثمارها من أجل التوجيه المهني خاصة في صفوف الأكاديميين، واستمعت إلى عدد من قصص النجاح من قبل مركزين وموظفين في المركز.

وتحدث رئيس بلدية رهط، فايز أبو صهيبان، الذي انضم للزيارة لاحقا مع الوزيرة عن أن "حل مشكلة البطالة ستؤدي إلى خفض نسبة العنف في المجتمع"، لافتا إلى أنّ 60% من المواطنين في مدينة رهط هم من شريحة الشباب، وبالتالي يجب تكثيف الجهود من أجل إيجاد أماكن عمل لهم.

وأنهت وزيرة الصناعة والتجارة زيارتها في المنطقة الصناعية المشتركة "عيدان النقب" حيث اجتمعت مع عدد من رجال الأعمال.

كلمات دلالية