جامعات / مدارسStudents

ارتفاع بعدد الجامعيين العرب في البلاد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ارتفاع عدد الجامعيين العرب في البلاد لنحو 350،000 طالب| د. جبارين: مطلبنا اقامة جامعة عربية

الدكتور والنائب السابق د. يوسف جبارين، الذي يتابع قضايا التعليم العالي وحقوق الطلاب العرب:

هذا الارتفاع بعدد ونسبة طلابنا العرب في الجامعات والكليات يثلج الصدر، وهو يأتي بفضل اصرار طلابنا وعائلاتهم على تحصيل التعليم الجامعي وعلى التقدم بالالقاب الجامعية

يُضاف هذا الارتفاع الى حوالي 20،000 طالب عربي يدرسون خارج البلاد، وخاصة في الجامعات الفلسطينية (اكثر من 12،000 طالب) والاردنية وفي دول اوروبا

نشر مجلس التعليم العالي احصائيات ومعلومات جديدة حول الطلاب في مؤسسات التعليم العالي في البلاد وذلك عشية افتتاح السنة الأكاديمية الجديدة في الاسبوع المقبل.

وبحسب معطيات مجلس التعليم العالي سيفتتح السنة الدراسية في 59 جامعة وكلية في البلاد 350،000 طالب جامعي، بارتفاع حوالي 4‎%‎ عن مجمل عدد الطلاب في العام الدراسي الأخير.

الدكتور والنائب السابق د. يوسف جبارين 

اما عدد الطلاب العرب فيصل هذا العام الى 58،000 طالب، وهو ما نسبته 17‎%‎ من مجمل الطلاب الاكاديميين في الجامعات والكليات. وتشير معطيات مجلس التعليم العالي ان عدد الطلاب العرب في مؤسسات التعليم العالي في البلاد قد تضاعف في العقد الأخير (اي منذ 2010) بنسبة 122‎%‎.

ويبلغ عدد الطلاب العرب الذين يدرسون للقب الاول 45،856 ويشكلون 18‎%‎ من مجمل طلاب اللقب الاول، وهو بحسب بيان مجلس التعليم العالي ارتفاع بنسبة 108‎%‎ بعدد الطلاب العرب خلال العقد الأخير، اذ كان عددهم في اللقب الاول في العام 2010 22،268 طالبًا ونسبتهم 10‎%‎.

وقد برز بحسب المعطيات الارتفاع بعدد ونسبة الطلاب العرب بين طلاب اللقب الثاني تحديدًا، اذ ارتفع عدد الطلاب العرب لهذا اللقب من 3،270 قبل عشرة اعوام ليصل الى 10،735 اليوم - اي ارتفاع بنسبة 228‎%‎، بحيث يشكل الطلاب العرب اليوم في اللقب الثاني حوالي 16‎%‎ من مجمل طلاب اللقب.

اما عدد الطلاب العرب في اللقب الثالث فيصل هذا العام الى 961 طالبًا ويشكلون 8‎%‎ من مجمل طلاب الدكتوراة، وهي نسبة أقل من نصف النسبة العامة للعرب في البلاد لكنها تشكّل ارتفاعًا بنسبة 133‎%‎ في العقد الأخير بعد ان كان عدد الطلاب العرب للقب الدكتوراة قبل عشرة اعوام 413 طالبًا.

د. يوسف جبارين: الارتفاع بفضل اصرار طلابنا لكن التمييز ضدهم مستمر

وفي تعقيبه على هذه المعطيات قال الدكتور والنائب السابق د. يوسف جبارين، الذي يتابع قضايا التعليم العالي وحقوق الطلاب العرب، ان هذا الارتفاع بعدد ونسبة طلابنا العرب في الجامعات والكليات يثلج الصدر، وهو يأتي بفضل اصرار طلابنا وعائلاتهم على تحصيل التعليم الجامعي وعلى التقدم بالالقاب الجامعية، ويُضاف هذا الارتفاع الى حوالي 20،000 طالب عربي يدرسون خارج البلاد، وخاصة في الجامعات الفلسطينية (اكثر من 12،000 طالب) والاردنية وفي دول اوروبا.

وقال جبارين: "صحيح ان هناك ارتفاعًا مستمرًا بنسب طلابنا في مؤسسات التعليم العالي لكن نسبتهم العامة لا تزال اقل من نسبتنا في البلاد، وخاصة في الالقاب المتقدمة، كما ان معاناة طلابنا مستمرة داخل مؤسسات التعليم العالي في البلاد من ناحية ظروف الاغتراب الاجتماعي واللغوي التي يعيشونها وظروف التمييز العلمي في كل الجامعات والكليات، مثل امتحانات البسيخومتري وصعوبات الحصول على سكن خلال التعليم، بالاضافة الى ظروفهم الاقتصادية الصعبة جدًا مقارنة بالطلاب اليهود وعدم توفر المنح الدراسية بما يتلاءم مع احتياجاتهم."

وأكّد: "من حقنا كاقلية قومية واهل البلاد ان تكون لدينا جامعة عربية معترف بها رسميًا بتمويل عام، وان يكون مجلس مهني عربي معترف به للتعليم العالي لمتابعة ومعالجة قضايا التعليم العالي لدى طلابنا. سنواصل طرح هذه المطالب، بالإضافة الى ضرورة زيادة عدد المحاضرين العرب في الجامعات والكليات، اذ لا تتجاوز نسبتهم اليوم 3‎%‎، وضرورة توفير فرص عمل للخريجين العرب في كافة المجالات في ظل ظاهرة عدم دمجهم في اماكن عمل ملائمة".

وأضاف جبارين: "معطيات مجلس التعليم العالي يجب ان لا تخفي التمييز المتواصل ضد طلابنا في مؤسسات التعليم العالي، بدءًا بعدم التحضير في المرحلة الثانوية الثانوية مرورًا بامتحان البسيخومتري وبشروط القبول، وصولًا الى معاناتهم داخل مؤسسات التعليم العالي سواء في مواجهة التحديات العلمية النابعة من هيمنة اللغة العبرية او في مواجهة اشكال التمييز المختلفة داخل الحرم الأكاديمي وخارجه".

واختتم جبارين: "نتمنى لطلابنا في الجامعات والكليات عامًا دراسيًا ناجحًا وموفقًا، نحو المزيد من التقدم العلمي وتحقيق الانجازات".

إقرا ايضا في هذا السياق: