أخبارNews & Politics

بينيت يلقي خطابًا في الأمم المتحدة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بينيت يتجاهل الفلسطينيين في خطابه بالأمم المتحدة: إسرائيل منارة للديمقراطية ونحذّر من خطر إيران!

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الاثنين وتطرق من خلالها الى عدد من القضايا وكان أبرزها إيران و"تشكيله حكومة متنوعة وديمقراطية"، متجاهلًا تمامًا الفلسطينيين أو عملية السلام وكذلك خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي سبقه فيه وقال فيه إنّ "أمام إسرائيل عام واحد كي تنسحب من الأراضي المحتلة عام 1967، أو أن السلطة الفلسطينية ستتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية".

وخلال كلمته أكّد بينت على أنّ "اسرائيل منارة للديمقراطية..إسرائيل هي منارة في قلب بحر عاصف، لفترة طويلة تم تعريف إسرائيل بالحروب مع جيراننا لكن هذا ليس جوهر إسرائيل"، وقال:"شكلنا الحكومة الأكثر تنوعا في تاريخ إسرائيل، وما بدأ كحدث سياسي يمكن أن يصبح هدفا وهو الوحدة"، وأشار الى أنّه:"ستكون هناك المزيد من الدول التي ستوقع على اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل".

 

وتطرّق الى تعامل الحكومة الإسرائيلية مع جائحة كورونا قائلًا إنّ:"النموذج الإسرائيلي في إدارة أزمة كورونا يحتذى به واتبعنا مبادئ إرشادية، وقررنا عدم فرض إغلاق وأن تظل الحياة مفتوحة".

وتحدّث بينيت عن إيران معتبرًا أنّ :"البرنامج النووي الإيراني وصل إلى الحد الفاصل وصبرنا أيضا ينفد". وقال إنّ:" إيران وأذرعها يواصلون العمل، ولن نسمح لها بامتلاك أسلحة نووية... إيران تنوي إنتاج أسلحة نووية في مواقع سرية، وهذا منعطف وقد تم تجاوز جميع الخطوط الحمراء."، على حدّ تعبيره.

تصوير: مكتب الصحافة الحكومي

وجاء في بيان صادر عن  أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي للإعلام العربي، ما يلي:"فيما يلي مقتطفات من كلمة رئيس الوزراء نفتالي بينيت أمام الجمعية العامة للامم المتحدة:"شكرًا لك سيدي الرئيس. أيها المندوبين الموقرون،إسرائيل هي عبارة عن منارة وسط بحر عاصف.إنها شعاع من الديمقراطية،

متنوعة بحكم طبيعتها،مبتكرة بطابعهاوحريصة على العطاء للعالم –وذلك على الرغم من كونها متواجدة في أصعب بيئة على وجه الأرض. نحن أمة عريقة. عادت إلى وطننا القديم، وأعادت إلى الحياة لغتنا العتيقة، بل واستعادت سيادتنا القديمة.

إن إسرائيل معجزة من النهضة اليهودية. عم يسرائيل حي - الشعب اليهودي حي ودولة إسرائيل قلبه النابض. على مدار فترة طويلة جدًا، قد عُرفت إسرائيل بأنها خاضت حروبا مع جيراننا. ولكن هذا ليس ما إسرائيل هي عليه. وليس ما الشعب الإسرائيلي هو عليه.

الإسرائيليون لا يستيقظون في الصباح وهم يفكرون في إشعال فتيل النزاعات. إن الإسرائيليين معنيون بأن يعيشوا حياة جيدة، وبأن يرعوا عائلاتهم، وبأن يبنوا عالما أفضل لأطفالنا. مما يعني أنه من حين لآخر، قد نحتاج إلى ترك وظائفنا، ووداع عائلاتنا، والاندفاع إلى ساحة المعركة للدفاع عن بلدنا — تمامًا كما اضطررنا أصدقائي وأنا إلى القيام به بأنفسنا. لا يجوز إصدار أحكام عليهم لذلك.

يتذكر الإسرائيليون أهوال ماضينا المظلمة، ولكهم لا يزالون مصممين على التطلع إلى الأمام، وعلى بناء مستقبل أكثر إشراقًا.

المندوبون الموقرون، بينما تسعى إسرائيل إلى فعل الخير، لا يمكننا أن نغفل لحظة واحدة عما يحدث في المناطق المحيطة بنا. إسرائيل، حرفيًا، محاطة بحزب الله وبميليشيات شيعية وبالجهاد الإسلامي وبحماس. على حدودنا. تسعى هذه التنظيمات الإرهابية للسيطرة على الشرق الأوسط ونشر الإسلام الراديكالي في جميع أنحاء العالم.

ماذا لديهم جميعًا من القواسم المشتركة؟

أنهم جميعًا يريدون تدمير بلدي، وهم جميعًا مدعومون من قبل إيران. فهم يحصلون على التمويل من إيران ، ويحصلون على التدريب من إيران، ويحصلون على الأسلحة من إيران.

هدف إيران الرئيسي واضح تماما لأي شخص يهتم بفتح عينيه: تسعى إيران للسيطرة على المنطقة وتسعى إلى أن تفعل ذلك تحت مظلة نووية.

على مدى العقود الثلاثة الماضية، أطلقت إيران آلة مجازرها ودمارها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ملتهمةً بلدا تلو الآخر: لبنان. العراق. سوريا. اليمن وغزة.

ما هو القاسم المشترك لكل هذه الأماكن؟ جميعها منهارة. إذ يرزح مواطنوهم تحت وطأة الجوع والمعاناة. بينما تشهد اقتصاداتهم حالة انهيار.

على غرار لمسة ميداس، فإن النظام الإيراني يملك"لمسة الملا" — كل مكان تلامسه إيران - يفشل.

إذا كنتم تعتقدون أن الإرهاب الإيراني يقتصر على إسرائيل - فأنتم مخطئون. هذا العام فقط، قامت إيران بتشغيل وحدة إرهابية فتاكة جديدة والتي تتكون من أسراب من الطائرات القاتلة بدون طيار المزودة بأسلحة فتاكة والقادرة على شن هجوم في أي مكان وفي أي وقت.

إنهم يخططون لتغطية سماء الشرق الأوسط بهذه القوة المميتة.

وقد استخدمت إيران بالفعل هذه الطائرات بدون طيار القاتلة - المسماة "شاهد 136" - لمهاجمة المملكة العربية السعودية وأهدافا أمريكية في العراق وسفنا مدنية في البحر، مما أسفر عن مقتل مواطن بريطاني ومواطن روماني.

تخطط إيران لتسليح وكلائها في اليمن والعراق وسوريا ولبنان بمئات ثم الآلاف من هذه الطائرات بدون طيار القاتلة.

تخبرنا التجربة أن ما يبدأ في الشرق الأوسط، لا يتوقف عند هذا الحد.

**

المندوبون الموقرزن، في عام 1988، أنشأت إيران "لجنة موت" أمرت بالقتل الجماعي لـ 5000 ناشط سياسي. تم شنقهم من رافعات. كانت "لجنة الموت" هذه تتكون من أربعة أفراد؛ وكان إبراهيم رئيسي - الرئيس الإيراني الجديد، واحدًا منهم. كما أشرف رئيسي على قتل الأطفال الإيرانيين. لقبه هو "الجلاد من طهران"، لأن هذا هو ما فعله - ذبح أبناء شعبه. إحدى الشاهدات على هذه المجزرة، ذكرت في شهادتها أنه كلما كان رئيسي يكمل جولة من القتل، هو كان يقيم حفلة، ويستولي على أموال أولئك الذين أعدمهم للتو... ثم كان يجلس لتناول كعك الكريمه.

هو احتفل بقتل شعبه، بالتهام كعك الكريمه. والآن رئيسي هو الرئيس الجديد لإيران. هذا هو الشخص الذي نتعامل معه.

*

على مدى السنوات القليلة الماضية، إيران حققت قفزة كبيرة إلى الأمام، في البحث والتطوير النووي، في قدرتها الإنتاجية للسلاح النووي، وفي تخصيبه. لقد بلغ برنامج الأسلحة النووية الإيراني مرحلة حاسمة. جميع الخطوط الحمراء تم تجاوزها. إجراءات التفتيش — تم تجاهلها. كل التفكير بالتمني — ثبت كذبه.

تنتهك إيران اتفاقيات الضمانات المبرمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي تفلت من العقاب. إنهم يضايقون المفتشين ويخربون تحقيقاتهم - وهم يفلتون من ذلك. إنهم يقومون بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60% وأصبحوا على بُعد خطوة واحدة من امتلاك المادة التي يمكن استخدامها في صنع الأسلحة النووية - وهم يفلتون من ذلك.

الأدلة التي تثبت بوضوح نوايا إيران بشأن إنتاج الأسلحة النووية في مواقع سرية في تورقوز‌آباد، وطهران وماريفان — يتم تجاهلها، وبلغ البرنامج النووي الإيراني لحظة فاصلة؛ وكذلك صبرنا. إن الكلمات ليست كفيلة بوقف دوران أجهزة الطرد المركزي. هناك في العالم الذين يبدو أنهم ينظرون إلى سعي إيران إلى امتلاك الأسلحة النووية على أنه حقيقة لا مفر منها، أو أنهم قد سئموا من السماع عن ذلك.

إسرائيل ليس لديها هذا الامتياز. لن نتعب. ولن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي. أريد أن أخبركم شيئا: إيران أضعف بكثير مما تبدو عليه. إن اقتصادها غارق، ونظامها فاسد وبعيد كل البعد عن جيل الشباب،

وتعجز حكومتها الفاسدة حتى عن إمداد أجزاء كبيرة من البلاد بالمياه. وكلما أصبحوا أضعف، فإنهم يتبعون نهجًا أكثر تطرفًا.

إذا تعاملنا مع ذلك بجدية، وكنا جادين في وضع حد لهذا الوضع، إذا استخدمنا كل براعتنا، فيمكننا أن نتغلب. وهذا ما سنفعله.

**

ولكن ليس كل شيء مظلم في الشرق الأوسط. إلى جانب الاتجاهات المثيرة للقلق، هناك أيضًا أشعة الضوء. أولاً وقبل كل شيء العلاقات المتنامية التي تحيكها إسرائيل مع الدول العربية والإسلامية. العلاقات التي بدأت قبل 42 عامًا مع اتفاقية السلام التاريخية الإسرائيلية المصرية، والتي تلتها قبل 27 عاًمًا اتفاقية السلام الإسرائيلية الأردنية، وحتى في الآونة الأخيرة مع إبرام "إبراهيم اتفاقات" — التي اتاحت تطبيع علاقاتنا مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب. إن المزيد قادم.

**

في سن مبكرة ناضجة من 73 عامًا، تدرك المزيد والمزيد من الدول قيمة إسرائيل ومكانتها الفريدة في العالم. وقف بعض الأصدقاء معنا منذ تأسيسنا. الولايات المتحدة الأمريكية هي بمثابة صديق موثوق به لإسرائيل منذ زمن طويل، كما رأينا، مرة أخرى، قبل بضعة أيام فقط في الكونغرس. إلى جانب أصدقائنا القدامى، نكتسب أصدقاء جدد - في الشرق الأوسط وخارجها. وقد تجلى ذلك في الأسبوع الماضي مع الهزيمة التي مّني بها مؤتمر ديربان العنصري المعادي للسامية.

كان من المفترض أن يكون هذا المؤتمر في الأصل ضد العنصرية، ولكن على مر السنين تحول إلى مؤتمر من العنصرية — ضد إسرائيل والشعب اليهودي. إن العالم قد سئم من ذلك. أشكر 38 دولة (38!) التي اختارت الحقيقة دون الأكاذيب، بمقاطعتها لهذا المؤتمر.

أما البلدان التي اختارت المشاركة في هذه المهزلة، فأقول لها: مهاجمة إسرائيل لا تجعلك متفوقًا أخلاقيا، ومحاربة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط لا تجعلك "من أصحاب الضمير الحي"، وتبني شعارات حول إسرائيل دون أن تكلف نفسك عناء معرفة الحقائق الأساسية، حسنا.. هذا مجرد كسول. كل دولة عضو في هذا المبنى لديها خيار. إنه ليس خيارًا سياسيًا، بل خيار أخلاقي.

انه خيار بين الظلام والنور. الظلام الذي يضطهد السجناء السياسيين، ويقتل الأبرياء ، ويسيء إلى النساء والأقليات، ويسعى إلى إنهاء العالم الحديث كما نعرفه. أو النور - الذي يسعى إلى الحرية والازدهار والفرص.

**

على مدى السنوات الـ 73 الماضية، حققت دولة إسرائيل — والشعب الإسرائيلي — الكثير في مواجهة الكثيرين. ومع ذلك، أستطيع أن أقول بثقة كاملة إن أفضل أيامنا تنتظرنا. إسرائيل أمة لديها أمل كبير، وأمة جلبت تراث التوراة إلى الحياة في وأمة لديها روح غير قابلة للكسر. מעט מן האור דוחה הרבה מן החושך. -  إن القليل من الضوء يبدد الكثير من الظلام.

المنارة بين البحار العاصفة – تقف طويلة القامة، تقف قوية، ونورها يضيء أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. فشكرًا لكم". الى هنا نصّ البيان. 

إقرا ايضا في هذا السياق: