أخبارNews & Politics

النقب: قياديون يتحدثون عن موجة العنف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب| قياديون حول العنف بمجتمعنا العربي: فقدنا تربية أولادنا واعتمادنا على الشرطة لن يفيد

الفيديو من موقع مقتل الشاب يوسف حسين الشقيلي من قرية وادي النعم بإطلاق رصاص عليه في سيارته

ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي في الداخل إلى تسعة وثمانين قتيلا، بعد جريمة قتل الشاب الثلاثيني يوسف حسين الشقيلي، من قرية وادي النعم بالنقب، بإطلاق وابل من الرصاص عليه في سيارته التي استقلها بصحبة زوجته وابنه الطفل – واللذان لم يلحق بهما أي أذى.

 

القاضي العشائري علي القرعان

القاضي العشائري علي القرعان تناول قضية المشاكل في النقب، وأشار في حديث لمراسل "كل العرب"، أنّه "لو كنا نعالج مشاكلنا حسب الدين وما يرضي الله ستنتهي المشاكل، فما حدث في الجنوب لم يسبق له مثيل في المجتمع العربي عامة، لأن هناك عشائر وقبائل ويوجد تقدير بين بعضنا البعض، وما حصل هو أعمال لأشخاص متمردين لا يوجد عندهم لا دين ولا ضمير. لا يوجد سبب لهذه الجرائم إلا النعرة القبلية".

ويتجه المجتمع العربي إلى تسجيل حصيلة قياسية جديدة في ضحايا العنف والإجرام، حيث شهد ارتفاعا مقلقا في جرائم إطلاق الرصاص، ومقتل خمسة شبان في الأسبوع الأخير في جسر الزرقاء وعكا والزرازير والنقب وأثناء حفل زفاف في مدينة الطيبة، وذلك في ظل تقاعس الشرطة الإسرائيلية في مكافحة الجريمة والعنف بالمجتمع العربي وتواطؤها من منظمات الجريمة.

 

رئيس مجلس تل السبع عمر أبو رقيق

رئيس مجلس تل السبع، عمر أبو رقيق، يتحدث عن تحول الأسماء إلى أرقام في حصيلة جرائم القتل ويضيف: "يجب علينا التوقف عن سباق الحياة والسرعة، وإعادة النظر في حساباتنا وترتيب أوراقنا المبعثرة من جديد، علينا أن نزرع قيمة التسامح والمحبة والسلام في نفوس مجتمعنا ، علينا ان نُعيد للعرب صفات الشهامة والعفو، علينا أن نُعيد الاحساس بالأمان إلى شوارعنا العربية، علينا العودة لديننا الحنيف الذي يعلمنا الاخلاق الحميدة والتواضع ومحبة الآخرين واحترام الجيرة ، علينا ان نقوي لجان الصلح في بلداننا العربية وأن نعطيهم الإحترام والتقدير اللازم لكي يتم التوصل الى حلول جذرية تمنع الجريمة القادمة ان تحصل بهذه السهولة".

وينهي قائلا: "الشرطة وحدها لن تُفيدنا كثيراً في هذه القضية وجميعنا يعلم ذلك، أو أنها لا تفعل الكثير من أجل الشعور بالأمن المفقود في شوارعنا، لذلك هذا هو دورنا جميعاً، في البيت مع أطفالنا، في المدرسة مع طلابنا، في المسجد وفي السوق وفي كل مكان! جميعنا لديه المسؤولية لهذا الأمر".

 

الشيخ خالد الددا

"فقدنا تربية أولادنا"

الشيخ خالد الددا، وهو إمام مسجد، يشير إلى أنّ "مجتمعنا العربي يشهد موجة كبيرة من العنف في الفترة الأخيرة، وهذا البلاء استفحل كثيرا وعمّ وطم، وصرنا نقتل بعضنا بعضا وهذا حال سيء وظروف سيئة جدا، فتحن ننتظر من يحمينا من أنفسنا وهذا واجب علينا كشعب أن نقف أمام هؤلاء الناس، وواجب أيضا على الحكومة أن تقوم بدورها أمام الناس".

ويقول المحاضر والمربي الدكتور إبراهيم العمور، قال: "والله إنني لا أدري من أين ابدأ ومن أين أنهي، إلا أنني أؤكد أنه إذا ولد العنف فيعني ذلك أنه افتقدت التربية. أين الآباء – وأنا أحدهم – ولماذا لا نسأل عن أبنائنا، وعن سبب عدم عودتهم إلى البيت بعد الساعة الـ23:00 ليلا أو بعد الثانية فجرا؟ فلماذا لم أتصل بهم؟ ماذا يعملون خارج المنزل؟ التربية رأس المال وقد فقدنا تربية أبنائنا وانشغلنا بأمور الدنيا – فأصبح أحدنا يقتل الآخر".

وفيما أعرب مركز أمان - المركز العربي لمجتمع آمن - عن شكوكه في نجاعة عمل الوحدة الشرطية الجديدة التي تم تشكيلها الشهر الماضي والمعروفة باسم سيف، تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى استغلال جرائم القتل الأخيرة للزج بجهاز الأمن العام – الشاباك - في البلدات والمدن العربية وطرح مذكرة مشروع قانون لتسهيل إجراءات التفتيش عن أسلحة محظورة، في خطوة ستمس بحقوق المواطنين بصورة عامة.

 

 المحاضر والمربي الدكتور إبراهيم العمور

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
النقب العنف الشرطة