أخبارNews & Politics

عرعرة النقب: معاناة مستمرة لـ150 تلميذا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو وصور| عرعرة النقب: معاناة مستمرة لـ150 تلميذا يقطعون وادٍ لمياه الصرف الصحي للوصول إلى مدرستهم

مياه الصرف الصحي تقض مضاجع الأهل وتلاميذ مدرسة أبو عرار الابتدائية في جنوب بلدة عرعرة النقب، الذين يضطرون إلى قطع الوادي يوميا في طريقهم إلى مدرستهم، حيث يؤكد أولياء الأمور أنّ المشكلة عالقة منذ ست سنوات وأنهم توجهوا عشرات المرات إلى إدارة المجلس بهدف درء الخطر عن أولادهم.

ويقول عبد الكريم أبو عرار، عضو لجنة أولياء الأمور، في حديث لمراسل "كل العرب": "نحن نعاني من مشكلة المجاري والطريق وعدم وجود مسلك لأولادنا منذ ست سنوات، وقد توجهت أنا شخصيا لكل الجهات المسؤولة من رئيس المجلس والمسؤول عن التعليم في السلطة المحلية والمدير. توجهت إليهم أكثر من 20 مرة ولكن بدون حلول في الأفق. كل مرة يقومون بإطلاق الوعود، ونحن نقوم بتصليح ممر أولادنا على حسابنا في نهاية الأمر، لكي لا يشكل ذلك خطرا عليهم".

تالين عبد أبو عرار، تلميذة الصف السادس في مدرسة أبو عرار الابتدائية، تقول: "أنا اليوم في الصف السادس ومنذ كنت في الصف الأول ونحن نعاني من مشكلة المجاري. كل يوم نخرج من بيوتنا نظيفين وحلوين ونعود إلى البيت مليئين بالوحل ورائحة المجاري. غير معقول أن نعاني يوميا من هذه الحالة".

وتقع حارة رقم 1 في البلدة في منطقة منخفضة ما حوّل الوادي المحاذي لبيوت أكثر من مئة وخمسين تلميذا إلى مكان لتجمع النفايات ومكرهة صحية بسبب مياه المجاري، حيث يتخوف الأهالي من الخطر الكبير على حياة أولادهم الأطفال الذين يضطرون إلى الوصول إلى مدرستهم عبر فتحة في السياج، فيما تمنع أمطار الخير وصول العشرات منهم إلى مقاعد الدراسة في فصل الشتاء.

سمير أبوسمارة، ولي أمر خمسة تلاميذ، يقول: "الصراحة نعاني من هذه المشكلة أكثر من ست سنوات، وحتى جيران هذا الوادي يعانون من أمراض بسبب هذه المكرهة الصحية. هذا أمر لا يُعقل

وتقول تلميذة الصف السادس آلاء أيوب أبو عرار: "نعاني من المجاري والوسخ وكل سنة نعاني من نفس الأزمة، نستحم في بيوتنا ونصل مدرستنا مع رائحة المجاري التي تعلق في أحذيتنا. هذا أمر غير طبيعي".

وفيما أكد مسؤولون في المجلس أنّ الأهالي على حق في مطالبهم العادلة، وأن هناك مناقصة لبناء مسلك أو جسر قد يحل مشكلة التلاميذ، عبرت إدارة المدرسة عن أسفها لعدم القدرة على تأمين ممر آمن لمن يقطنون جنوبي مدرسة أبو عرار ويعانون من الوادي المحاذي للمدرسة، لافتة أنها لم توفر جهدا في هذه المسألة حيث توجهت خطيا لجميع أصحاب القرارات في المجلس المحلي لحل هذه القضية - ولكن بدون حلول في الأفق.

وكان مدير المدرسة، سمير أبو عرار، أصدر بيانا للأهالي جاء فيه: "الأهالي الكرام في مدرسة أبو عرار، نأسف لعدم قدرتنا على عمل تأمين ممر وطريق آمنة لبعض من الطلاب الذين يقطنون جنوبي مدرسة أبو عرار ويعانون من الوادي المحاذي للمدرسة. مدرستنا ممثلة بمديرها لم توفر أي جهد وتوجهت خطيا لجميع أصحاب القرارات في مجلسنا المحلي لحل هذه المشكلة، ولكن بلا جدوى، لهذا نلتمسكم عذرا ونطلب منكم التوجه مباشرة للجهات الرسمية، هذا وسنستمر نحن بالتوجه مرات أخرى لأصحاب الشأن لحل قضيتكم العادلة. نذكر أن فصل الشتاء على الأبواب مما يعيق وصول بعض الطلاب للمدرسة. لكم نتمنى السلامة ولنا نتمنى أن هذه القضية تؤخذ على محمل الجد".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
النقب