أخبارNews & Politics

جامعة الأزهر: الاعتداء على طلبة بعد رفضهم نزع الكوفية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جامعة الأزهر: الاعتداء على طلبة بعد رفضهم نزع الكوفية.. الشرطة: ادعاء مثير للسخرية هدفه التشويه

استنكرت جامعة الأزهر في غزة، أمس الثلاثاء، قيام عناصر الأمن الذين يتبعون لحكومة "حماس"، بالاعتداء على طلبتها وموظفيها من أمن الجامعة. واعتبرت الجامعة في بيان لها، أن "هذا الاعتداء سلوك مرفوض داخل الحرم الجامعي، الذي يحمل قدسية العلم". وطالبت جهات الاختصاص والمسؤولين، بضرورة التدخل لحماية الجامعة وطلبتها وعامليها، ومنع أي تدخل في الحرم الجامعي لغير جهات الاختصاص. وتبادلت الشرطة في قطاع غزة، وجامعة الأزهر، الاتهامات حول ما جرى في جرم الجامعة، صباح أمس الثلاثاء.

وقال نائب رئيس جامعة الأزهر للشؤون الإدارية والمالية، مازن حمادة، إن "اعتداء شرطة الجامعات (حكومية) على بعض الطلبة وموظفي أمن الجامعة جاء بعد استدعاء بعض الطلبة الذين يرتدون الكوفية، وطلب نزعها". وأضاف حمادة في حديث لموقع "ألترا فلسطين" أنه "بعد رفض الطلاب هذا الطلب تم الاعتداء عليهم بالضرب، وعندما حاول أمن الجامعة الخاصّ حمايتهم، تم الاعتداء عليهم كذلك، وهو ما أدى إلى اتّساع رقعة المشكلة وخروج الطلاب من القاعات الدراسية". وأوضح أنه "جرى تعليق الدوام الجامعي لمدة ساعة واحدة فقط، ثم عاد الدوام إلى طبيعته".

وأشار إلى أنه "جرى التواصل مع مدير عام الشرطة اللواء، محمود صلاح، وتسجيل اعتراض على حادثة الاعتداء، وتم الطلب منه تغيير الطاقم، ونحن في بانتظار الرد".

أصدرت الشرطة في غزة، مساء أمس ، بيانا توضيحيا بيان حول ما جرى في حرم جامعة الأزهر بغزة صباح أمس

وقالت الشرطة في بيانها، إنه وفي إطار القيام بواجبها، وبالتعاون الكامل مع إدارات مختلف الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، تعمل شرطة أمن الجامعات على صون وحماية أمن الجامعات، وضمان توفير الأجواء الملائمة لسير العملية التعليمية بكل يسر.

وأشارت الى أنه وضمن التحضيرات لبدء العام الدراسي الجديد، الذي يتضمن العودة للتعليم الوجاهي في ظل جائحة كورونا، تلقّت شرطة أمن جامعة الأزهر (بتاريخ 27 يوليو الماضي) كتاباً خطيّاً من عمادة شؤون الطلبة بالجامعة تفيد بقرارها منع جميع الأطر والكتل الطلابية من استقبال الطلبة الجدد، واقتصار الأمر على لجنة استقبال الطلبة التابعة لإدارة الجامعة؛ حرصاً على المصلحة العامة، ولم تتدخل الشرطة في طبيعة هذه الإجراءات باعتبارها جهة تنفيذية فقط.

ووفق البيان، قد أعدت شرطة أمن الجامعات ترتيباتها للفصل الدراسي الجديد بناء على تعليمات إدارة الجامعة، وبالتنسيق مع أمن الجامعة، لكنها علمت أمس الإثنين، باعتزام أحد الأطر الطلابية تنظيم نشاط استقبال للطلبة الجدد، في مخالفة لقرار إدارة الجامعة، وعلى إثر ذلك أبلغت شرطة جامعة الأزهر مسؤول أمن الجامعة ليقوم بواجبه في تنفيذ قرار الجامعة، لكنها فوجئت باستمرار إقامة النشاط صباح أمس الثلاثاء، وقد جرى التواصل مرة أخرى مع مسؤول أمن الجامعة لاحتواء الموقف دون جدوى، وبناء على ذلك تدخل مكتب شرطة الجامعة وطلب من الإطار الطلابي وقف النشاط التزاماً بقرار الجامعة، لكنهم رفضوا وقام بعض الطلبة وعناصر أمن الجامعة بالتهجم على ضباط الشرطة، وأثاروا حالة من الفوضى والشغب داخل حرم الجامعة.

وأضافت: على إثر ما حدث، جرى التواصل بين قيادة الشرطة ورئاسة جامعة الأزهر وعُقد اجتماع لمعالجة الأمر.

وأكدت الشرطة أن ما أُثير من ادعاءات مُلفقة حول منع الطلاب من ارتداء الكوفية الفلسطينية هو أمر مُثير للسخرية، وينطوي على استخفاف بعقول المواطنين، وإن الهدف من وراء هذا التشويه هو حرف مسار الحدث لتحقيق أهداف سياسية عبر ادعاء الإساءة إلى الكوفية التي تُعد رمزاً وطنياً فلسطينياً لا يختلف عليه أحد.

كلمات دلالية