أخبارNews & Politics

مسؤولون فحماويون: اتفاقية السقف إنجاز كبير
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مسؤولون فحماويون: اتفاقية السقف إنجاز كبير وتاريخي وعلينا الاستمرار حتى ننال كل حقوقنا

حققت بلدية أم الفحم، الأربعاء، إنجازا كبيرا عن طريق التوقيع على أول إتفاقية سقف والتي تعتبر تاريخية في المجتمع العربي، بحيث تتيح هذه الإتفاقية بناء ما يقارب 15 ألف وحدة سكنية في المدينة بالإضافة إلى الميزانية التي ستعطى للمدينة والتي تقدر ب 800 مليون شاقل الأمر الذي سيؤدي إلى حل أزمة السكن في مناطق نفوذ مدينة أم الفحم، وحول هذه الإتفاقية، والذي ستقدمه للمدينة، قابل مراسل موقع وصحيفة كل العرب أمير علي بويرات كل من نائب رئيس بلدية ام الفحم السيد وجدي حسن جبارين، والنائب السابق ابن المدينة د. يوسف جبارين، والقائم بأعمال رئيس البلدية السيد زكي إغبارية.

 وفي حديث مع نائب رئيس بلدية أم الفحم، قال السيد وجدي حسن جبارين، أن:" هذا الحدث هو تاريخي في المجتمع العربي ومدينة ان الفحم هي البلد العربي الأول الذي يوقع مثل هذه الاتفاقية، إذ أن هذه الاتفاقية مع وزارة الاسكان ودائرة الأراضي بموجب هذه الاتفاقية يتم منح البلدية ميزانيات لإقامة مساكن للازواج الشابة وايضًا 15 ألف وحدة سكنية، وبالإضافة إلى ذلك عشرات الملايين التي ستعطى من أجل تطوير وتحسين البنى التحتية في المدينة، وكما أنه سيتم بناء مؤسسات جديدة، ونأمل أن توفي مختلف الوزارات في هذا المشروع الكبير جدًا، بحيث ان هذه الميزانية ضخمة جدًا والتي تقدر بـ800 مليون شاقل والتي ستعود بالفائدة على أهالي مدينة أم الفحم".

إنجاز كبير 

وعن المجلس البلدي، أوضح جبارين:" المجلس البلدي في المدينة ناقش موضوع الاتفاقية قبل التوقيع عليها، وكانت هناك بعض الشروط التي وقفنا عليها وحتى تمّت الموافقة عليها، إذ كان لنا نصيب مع بعض الإخوة ومن أهمها أن يكون نصيب أبناء أم الفحم ما لا يقل عن 70% من الاتفاقية، بحيث انه بشكل عام وزارة الإسكان تمنح المدن 50% لمن هم من داخل البلدة والنصف الآخر من خارجها، ونحن لم نقبل لاهالي ام الفحم بأقل من 70% و الوزارة وافقت على طلبنا، وايضًا ان يكون لبلدية لجنة توصيف من البلدية لاختيار الذين ينوون الانتقال للمدينة".

تطوير البنى التحتية

وعن الميزانيات، أعرب:" خلال الأشهر القادمة هناك مبالغ من المفترض أن توصل لبلدية ام الفحم، ومن المتوقع أن يصل المبلغ حتى 30 مليون شاقل، والتي ستوفر للبلدة لإقامة مشاريع وخاصّةً البنى التحتية لمختلف أنحاء المدينة، هذا أمر بالطبع جدًا مفرح ومبارك، ونحن بدورنا نبارك لأهلنا في المدينة على هذه البارقة والمشروع، ونأمل أن توفي الوزارات بتعهداتها وان توصل الميزانيات بالوقت المحدد والمتفق عليه". ونوّه جبارين، ان:" التفكير بهذا المشروع بدأ منذ عدة سنوات، والان اتت ثماره بهذه الأيام، وأمس كان التوقيع على الاتفاقية وسط أجواء مميزة".

ودعا جبارين:" ندعو السلطات ال محلية العربية أن تخطوا خطى بلدية ام الفحم وتعمل على التوقيع مثل هذه الاتفاقية التي تعود بالفائدة إلى البلدات وذلك ضمن أفضل الشروط".

ميزانية 800 مليون شاقل

وبدوره قال النائب السابق ابن مدينة ام الفحم د. يوسف جبارين أنه:" بلا شك خطوة توقيع إتفاقية السقف في أم الفحم هي هامّة وكبيرة نحو تطوير المدينة ومنطقة وادي عارة بشكل عام، من الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والعمرانية، بحيث ان الحديث يدور عن حوالي 800 مليون شاقل سترصد لمشاريع في مدينة أم الفحم، وأنا كأبن هذه المدينة أقول نحن بأمسّ الحاجة لمثل هذه المشاريع".

وتطرق جبارين أن:" عانت مدينة أم الفحم على مدار عشرات السنوات ومازالت تعاني من التمييز العنصري ضدها، وحرمانها من الأراضي والميزانيات أيضًا مصادرة الأراضي من المدينة، لذلك ما نحصل عليه هو جزء من حقوقنا من أجل التطوير ونحو المساواة، وعلى الصعيد العمراني توفير الآلاف من الوحدات السكنية للأزواج الشابة، وفيما يتعلق بالمستوى الاقتصادي الحديث يدور عن 400 دونم لمنطقة صناعية، ومعروف ان مدينة ام الفحم تفتقر لمثل هذه المنطقة، بالإضافة إلى الميزانيات من المجال العمراني والبنى التحتية، والآن مهمتنا أن نتابع تنفيذ هذه الإتفاقية وتحويل الميزانية على أرض الواقع".

حاجة ماسّة لاتفاقيات أخرى

وتحدث جبارين، أنه:" على مدار السنوات الأخيرة وأثناء عملي في الكنيست تابعت هذا الموضوع مع مختلف الوزارات والجهات المختصة والبلدية، وأنا سعيد جدًا بهذه الإتفاقية، إذ أننا نعلم مازلنا في بداية الطريق، ونعلم ان هناك حاجة الى المزيد من الميزانيات والاتفاقيات والأراضي".

وعن باق السلطات العربية، قال جبارين ان:" آمل ان تكون الإتفاقية في مدينة ام الفحم بارقة أمل لكل البلدات العربية، إذ انه معروف في الوسط اليهودي هناك أكثر من 30 بلد يهودية حظيت بمثل هذه الاتفاقية، ومدينة أم الفحم هي الأولى في المجتمع العربي، وهنالك حاجة لملائمة كل إتفاقية لكل بلدة، بحيث ان البلدات العربية، تقض مضاجعها الكثافة السكانية، والافتقار لمناطق صناعية، وأيضًا الإفتقار من جانب الأراضي وخاصّة العمرانية من أجل تطويرها، فيما أنه هناك حاجة كبيرة جدًا وخاصة بعد التميز المستمر منذ عشرات السنوات ضد المجتمع العربي، ونحن نقول للوزراء المشاركين في الاحتفال بهذه الاتفاقية أنها ليست منّة من أحد وهذه جزء من حقوقنا، وواجبكم توفير هذه الإحتياجات والحقوق".

الطريق طويل

وتابع جبارين:" الطريق مازلت طويلة، وعلى سبيل المثال في مصادرة الأراضي في منطقة الروحة، حيث ان الآلاف من الدونمات التي يجب أن يتم تحويلها لنفوذ البلاد العربية في بسمة عارة وطلعة عارة وعرعر وعارة وكفرقرع وأم الفحم ايضًا، لذلك من المهم أن نستمر لأخذ كل حقوقنا".

ومن ناحيته، قال القائم بأعمال رئيس بلدية أم الفحم السيد زكي إغبارية، أن:" نبارك للجميع بهذه الاتفاقية وخاصّةً جيل الشباب بانفراج أزمة السكن، عما قريب إذ أننا نتحدث عن سنتين ومن الممكن أن نبدأ في منطقة رأس الهيش، حيث ان هذه الاتفاقية توفر أكثر من 12 ألف وحدة سكن، بحيث سيكون هذا للمستقبل أي خلال العقد والنصف القادم، وخلال السنوات القادمة سيتم تنفيذ اكثر من اربعة آلاف وحدة سكن وهذا الرقم يعد كبيرًا جدًا، سيستوعب معظم الشباب في المدينة ويحل أزمة السكن في المدينة".

هنالك أمل لتقليص الجريمة والعنف

وتابع اغبارية، ان:" المبلغ الكلي للاتفاقية يصل إلى 800 مليون شاقل والذي يشمل كل شيء، من أعمال بنى تحتية وشوارع، وسيكون أعمال على توسيع الشوارع في مناطق مفتوحة، وفيما أيضًا انعكاس للمؤسسات التربوية والتعليمية في المدينة، وسيكون دور كبير لهذه الاتفاقية في تقليص أزمة العنف والجريمة في المدينة بسبب الانفراج من الأزمة السكنية".

وتطرق اغبارية، ان:" هذا المشروع من ضمن المشاريع التي نسعى جاهدين لاخراجها للنور ونجحنا بذلك لهذا المشروع وتقديم الخدمة لمدينتنا، بالرغم من الأوضاع الصعبة والحالة الإقتصادية الفقيرة للمدينة، إلا أننا إلى المستقبل وهناك أمل كبير، إذ اننا لا نيأس و نتهاون في المتابعة وحل مشاكل أم الفحم حتى ترقى الى المستوى المناسب والذي يليق بها".

ويشار الى ان الاحتفال بالاتفاقية كان، أمس، في قاعة ومسرح سينماتك في مدينة أم الفحم، وذلك بحضور عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست والمسؤولين في دائرة سلطة أراض إسرائيل، وأعضاء بلدية ام الفحم، وعدد من رؤساء السلطات المحلية العربية في المجتمع العربي.

 

إقرا ايضا في هذا السياق: