أخبارNews & Politics

إسرائيل:الأسرى الهاربين لم يحفروا نفقًا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

صدمة في إسرائيل| مصادر أمنية تزعم: الأسرى الهاربين لم يحفروا نفقًا داخل سجن الجلبوع

  الحديث يدور حول ستة أسرى فلسطينيين غالبيتهم من الجهاد الإسلامي، وأبرزهم هو الفتحاوي زكريا الزبيدي

عقد قائد المنطقة الشمالية في مصلحة السجون الإسرائيلية، أريك يعكوف، اليوم الاثنين، مؤتمرًا صحفيًا عقب حادثة فرار الأسرى الأمنيين من سجن الجلبوع، والتي هزّت إسرائيل منذ ساعات الصباح، وادعى أنّ "الأسرى الفلسطينيين الهاربين لم يحفروا أي نفق داخل الزنزانة التي كانوا بداخلها"، على حدّ تعبيره.

استنفار أمني إسرائيلي في محيط سجن الجلبوع - رويترز

وبحسب ادعاءات يعكوف فإنّ "الأسرى استغلوا فتحة في مبنى السجن كانت في أساسات المبنى"، مشيرًا إلى "أنه تم استغلال تلك الفتحة أسفل الأرض واستفادوا منها للوصول للخارج، كما أنهم استفادوا من المساحة داخل الزنزانة والعمل بحرية".

وبين يعكوف أن "التحقيقات لا زالت جارية للوقوف على كافة الملابسات"، مؤكدًا على أن "هناك فشل كبير في منع وإحباط مثل هذه العملية"، كما قال.

الجدير ذكره أنّ الحديث يدور حول ستة أسرى فلسطينيين غالبيتهم من الجهاد الإسلامي، وأبرزهم هو الفتحاوي زكريا الزبيدي (46 عامًا) من سكان مخيم جنين، والذي وصفته وسائل اعلام اسرائيلية بأنه "رمز الانتفاضة الثانية" التي اندلعت عام 2000، مشيرةً إلى أنه ورفاقه يقضون أحكامًا من 15 عامًا وصولًا للسجن المؤبد.

زكريا الزبيدي - رويترز

من جانب آخر، صرّحت مفوض مصلحة السجون جوندار كاتي بيري بالقول إنّ "الهاربين استغلوا لوحة تغطي حفرة داخل الزنزانة وفروا عبرها"، مشيرةً إلى أنه "لم يكن هناك أي عمليات حفر لنفق".

وأشارت إلى أنه من غير الواضح فيما إذا كانوا تلقوا مساعدة من خارج أسوار السجن، مشيرةً إلى أن كل الاحتمالات واردة.

وتبين من التحقيقات أن الأسرى هربوا نحو الساعة الواحدة، وأن أو بلاغ حول ذلك كان الساعة الثالثة فجرًا من مزارعين إسرائيليين يعلمون في مناطق زراعية على بعد عدة كيلو مترات من السجن.

ويظهر من التحقيقات أن مصلحة السجون بعد الساعة الثالثة فجرًا بدأت بتفعيل حالة الطوارئ وإحصاء عدد الأسرى، قبل أن يتم اكتشاف الفتحة في الزنزانة والتي فر منها السجناء.

ويعتقد أن الأسرى استغلوا أن زنزانتهم قرب الجدار الخاص بالسجن، وهربوا من أسفل برج مراقبة للقوات الإسرائيلية.

وترجح المصادر الإسرائيلية أن يكون الأسرى دخلوا فعلًا إلى جنين، حيث تقرر تعزيز القوات العسكرية من أجل الاستمرار في ملاحقتهم داخل مناطق الضفة الغربية.

وعلى صعيد متّصل، جاء في بيان صادر عن المتحدّث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربيّ - لواء الشّمال أنّه:" انتشرت في الساعات الأخيرة رسائل كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعيّ حول التقدم في رصد مكّان السجناء الأمنيّين الذين لاذوا بالفرار من السجن في وقت مبكر من الصباح.

نأكد على أن محاولات رصد مكّان السجناء ما زالت جارية. يقوم العديد من أفراد الشرطة ومحاربي حرس الحدود وجنود جيش الدفاع بنشاط بحث مكثف لرصد مكانهم. في غضون ذلك، تقوم قوات كبيرة بنشاط لضمان أمن وسلامة سكان المنطقة.

كلّ بلاغ خاطئ يضّر بجهود نشاط البحث. نناشد الجميع التحلي بالمسؤوليّة والإلتزام في بيان شعبة الإعلام"، بحسب البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: