ثقافة جنسية

العلاقة الحميمة تحسّن الصحة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

العلاقة الزوجية الحميمة تحسّن الصحة وتخفف التوتر

ليست العلاقة الزوجية الحميمة مجرد واجب او وسيلة لإنجاب الأولاد، حيث أكدت دراسات عدّة على أنها تساهم أيضًا في تحسين الصحة، وتخفيف التوتّر، وتساعد على التمتع بنوم هادئ وعميق.. تعرّفوا معنا من خلال السطور التالية على أبرز فوائد ال حياة الجنسيّة المنتظمة!

صورة توضيحية

- غالباً ما يكون النوم الذي يلي اللّقاء الحميم أكثر استرخاءً. ممارسة الجنس في اللّيل، تحفّز الجسم على إفراز هرمونات السعادة والاسترخاء وبالتالي الاستسلام لنومٍ عميق.

- أثناء العلاقة، ينتج الدماغ هرمون الاندورفين. هذا الهرمون يعمل كمسكّن للألم. وقد أظهرت دراسة أنه خلال التحفيز الجنسي، خصوصاً أثناء لحظة الذروة، نتوقف عن الشعور بالألم. الجنس المنتظم بشكلٍ خاص يحسّن الخصوبة لدى النساء ويخفف من ألم الدورة الشهرية وانقطاعها لاحقاً.

- يمكن أن تكون العلاقة الحميمة أكثر وسيلة فعّالة لخفض مستويات التوتر. من خلال إفراز هرمون الدوبامين، وهي مادة تحارب التوتّر، بالإضافة إلى هرمون الأندورفين، المعروف أيضاً باسم "هرمون السعادة" والأوكسيتوسين، هرمون تعزيز الرغبة يخفّف مستويات التوتّر إلى أقل مستوياتها.

- تعتبر العلاقة الزوجية شكلاً من أشكال النشاط البدني. أثناء الجماع، تحدث تغييرات فيزيولوجية في الجسم تشغّل نفس المناطق في الدماغ التي تنشط عند ممارسة التمارين الرياضية. كما أن ارتفاع معدّل التنفس، يساعد على حرق السعرات الحرارية. لذلك فإن ممارسة الجنس ثلاث مرات في الأسبوع لمدة 15 دقيقة، يمكن أن تساعد في حرق حوالى 7500 سعرة حرارية في السنة. وهذا يعادل الركض 75 ميلاً. كما أن كمية الأوكسجين في خلايا الجسم، وهرمون التستوستيرون الذي يقرز أثناء العلاقة، يحافظان على العظام والعضلات قوية.

إقرا ايضا في هذا السياق: