أخبارNews & Politics

شقيقة المغدور ساهر اسماعيل: الألم لا يفارقنا!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شقيقة المغدور ساهر اسماعيل من الرامة: طفله الوحيد ينام وهو يحتضن صورة والده!

قُتل المغدور ساهر اسماعيل (50 عامًا) من سكان الرامة، وهو متزوج واب لطفل 6 سنوات وكان مستشارًا لوزيرة التربية والتعليم، قتل يوم 15/8/2021 عندما همّ بالخروج للعمل حيث تعرض لإطلاق رصاص بجانب بيته من قبل مجهولين.

سماح اسماعيل شقيقته قالت:" ما زلت لا استوعب بان شقيقي ساهر قد فارق الحياة، فهو بالنسبة لنا كان الأخ والأب والصديق وكنت دائما اقول له "يرتاح بالي عندما اراك واشاهد ابتسامتك الرائعة".. لم نتوقع ان نواصل حياتنا بدون شقيقي الرائع الذي مهما وصفته فلن استطيع ان اتحدث عن كل ايجابياته".

وتابعت:"قبل يوم من مقتله التقيت به وجلسنا ساعات طويلة وتحدث لي عن برامجه الداعمة للمجتمع العربي وكان متحمسا لمشوار عمله.. لقد ضحكنا وتبادلنا في حديثنا الكثير من الأمور، وكنت اريد ان استمع اكثر الى ما يريد ان يفعله مفتخرة به، لكن الرصاص خطفه منا واخذ اغلى ما نملك".

وقالت الشقيقة:"كان شقيقي سعيدا عندما رزق بطفله الأول والوحيد بعد عشرين عامًا من الزواج، فقد كان يرافقه في كل مكان ويضحي من اجل طفله وزوجته وعائلته، وكان على استعداد بان يفعل كل شئ من اجل سعادة طفله.

نحن نرافق زوجته وطفله ونكون الى جانبهما في بيتهما، في ظل هذه الظروف المؤسفة والقاسية".

وتابعت:"ابن ساهر يسأل عن والده طوال الوقت، ويقول "اريد والدي الى جانبي ليضمني الى صدره"، وعندما يذهب الى النوم يحمل صورة والده ويضمها الى صدره، وعندما يخرج من البيت ينظر الى الصورة ويودع والده بيديه. هذا المشهد يمزق قلوبنا، لكننا سنحاول بأن نتخطى هذه المرحلة الصعبة والمؤثرة رغم صعوبة الأمر"، واختتمت:"أنا لا أتمنى بأن يحصل لأي عائلة ما تعرضنا نحن له، فنحن شعرنا بحجم الألم الذي يمرّ على من يفقد عزيزًا بهذه الطريقة وشعرنا بمن مروا بنفس الظروف والتجربة".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
ساهر اسماعيل الرامة