أخبارNews & Politics

جمعية عتيدنا تخرّج طلاب دورة الهايتك
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جمعية عتيدنا تخرّج فوجها الثالث في مجال الهايتك

جاء في بيان صادر عن جمعية عتيدنا ما يلي:"اختتمت جمعية عتيدنا مؤخراً ثالث دورة في مجال الهايتك full stack لطلاب من المجتمع العربي ضمن منحة كاملة حصل عليها الطلاب والتي تهدف لتوظيف الخريجين في سوق الهايتك في اسرائيل".

 

وزاد البيان:"خلال الاشهر الاخيرة تعلم الطلاب دورة Full Stack في كلية elevation وهي احدى افضل الكليات المتخصصة في مجال الهايتك.

هذا الموضوع يعتبر احد اكثر التخصصات طلباً في سوق العمل في مجال الهايتك على المستوى العالمي والمحلي

تحدث الخريج بهاء بدير من كفر قاسم عن الدورة قائلاً : " من خلال الدورة اكتسبت مهارات ,ادوات وامكانيات تكنولوجيا لم نتعلمها خلال اللقب الاول والتي تساعد على الاندامج في سوق العمل وصناعة الهايتك , وانصح الجميع الاضمام لهذا البرنامج".

وأضاف البيان:"د.دالية فضيلة – مديرة مشتركة في جمعية عتيدنا قالت: " سنة صعبة جداً مرت علينا جميعاً ,هذا العام المركب جداً من الاوضاع الامنية من كوفيد 19 كل هذه الازمات المتكررة والتي تأتي بنتائجها في الجانب الاقتصادي في الجانب الاجتماعي وحتى في الجانب الشخصي داخل المجتمع العرب تحتم علينا مهمه واحدة وهي ان نستثمر بشبابنا , ان نستثمر بمجتمعنا ان نستثمر ببناء المجتمع بواسطة بناء مجموعة من القادة الشباب, القادة الواعين, المدركين لأهمية الاستثمار بانفسهم واهمية الاستثمار ببناء مجتمعهم . من هذا المنطلق انشأنا برنامج عتيدنا في الهايتك"واضافت د. فضيلة: "تعمل عتيدنا في مشاريع كثيرة في المجتمع العربي بهدف زيادة الاندماج في المجتمع الاسرائيلي. صناعة الهاي تيك هي قصة نجاح الاسرائيلي ومن الجدير أن تكون فرصة لجميع مواطني اسرائيل، من بينهم العرب، أن يكونوا جزء من التأثير. برنامج ‘عتيدنا في الهاي تيك‘ يعمل من اجل زيادة عدد العرب مواطني اسرائيل في هذه الصناعة عن طريق اعطاء أدوات تقنية تساعد خريجي الدورة على ايجاد عمل في المجال".

يجدر ذكره ان جمعية عتيدنا هي مؤسسة عربية يهودية تضم قادة مجتمعيين من العرب واليهود والذين يؤمنون انه حان الوقت لصياغة جديدة للعلاقات بين الشعبين في هذه البلاد. مؤسسو الجمعية، وهم من المهنيين اليهود والعرب وقادة في مجالاتهم، يسعون للتأثير على الرأي العام وعلى متخذي القرار لتحقيق مساواة تامة وشراكة حقيقية ودمج العرب في فرص العمل ومواقع اتخاذ القرار ."، الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: