أخبارNews & Politics

لورين أم لطفلين بحثت عن حياة هادئة وقُتلت!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المغدورة لورين تفّال أم لطفلين بحثت عن حياة هادئة بعد مقتل زوجها - صديقتها: شعرت بأنها مهددة!

مقرّبون من الضحية لورين:

العنوان كان مكتوبًا على الحائط، لورين كانت مهددة وسبق أن حاولوا المس بها، حيث تمّ اطلاق الرصاص بإتجاه بيتها سابقًا

يستمر عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي بيالرتفاع يومًا بعد يوم، حيث وصل العدد حتى اليوم السبت الى 77 ضحية في جرائم اطلاق رصاص وطعن وخنق وغيرها، بينهم 11 امرأة عربية، وغالبية الجرائم الشرطة لم تصل الى الفاعلين.

آخر الجرائم وقعت مساء أمس الجمعة وكانت ضحيتها الشابة لورين تفال (28 عاما) من مدينة الرملة (الأصل من حيفا) وهي أم لطفلين، وذلك بعد ان اعترض طريقها شخص اطلق عليها الرصاص من مسافة قريبة قرب منزلها وأرداها قتيلة.

بحسب اقوال اشخاص يعرفونها فإنّ "العنوان كان مكتوبًا على الحائط، لورين كانت مهددة وسبق أن حاولوا المس بها، حيث تمّ اطلاق الرصاص بإتجاه بيتها سابقًا، وللأسف لم تستطع اي جهة حمايتها حتى قتلوها بالرصاص".

المرحومة لورين تفّال 

سيدة من حيفا وهي صديقة للضحية قالت: "لورين انسانة طيبة، وقد حاولت طوال الوقت البحث عن حياة هادئة بعد الظروف الصعبة التي مرت في أعقاب مقتل زوجها".

وتابعت:"لا انكر أنها كانت قلقة على حياتها وقد قالت لي قبل فترة قصيرة "الجريمة تستشري وتحصد الارواح وكلنا في خطر، ولا اعلم ان كنت سأعيش أم لا، فلم يعد لدينا اي حماية، بل هنالك شعور مستمر بأن هناك من يريد قتلنا بأي ثمن".

واضاف اشخاص من حيفا:" سبق وان تمّ اطلاق الرصاص على بيتها في حيفا وبلطف من الله لم تصب باذى، ورغم معرفة كل الجهات بالخطورة على حياتها لكم لم يكن اي تحرك لحمايتها".

من مسرح الجريمة

جرائم لا تتوقف

وتأتي جريمة قتل لورين في الوقت الذي يعاني منه المجتمع العربي من آفة العنف والجريمة، ففقط خلال 12 يومًا وقعت جريمتي قتل، راح ضحيتها ساهر اسماعيل (50 عاما) من الرامة الذي قتل بالرصاص عندما كان متوجها الى العمل، وهو يعمل مستشار وزيرة الترببة والتعليم، والجريمة الثانية مقتل السيدة لورين في الرملة.

الى جانب كل هذا، تستمر جرائم اطلاق الرصاص والاعتداءات وغيرها، فيوم أمس في قرية البعنة تعرّض شاب في الثلاثينات من عمره لإطلاق رصاص واصيب بجراح خطيرة، وقد تم توثيق الحادث الذي شوهد فيه ملثمان وهما يطلقا الرصاص من مسافة صفر، وقد نقل الى مستسفى الجليل في نهاريا.

بعد ساعات قليلة اصيب شخصين في كفرقاسم بالرصاص ووصفت حالة احدهما بالخطيرة والثاني اصابته متوسطة، وقد نقلا الى مستشفى بلنسون في بيتح تكفا، وتشير المعلومات بان الرصاص اطلق خلال شجار.

ايضا يوم امس اصيب شخصلن بالرصاص في الجديدة مكر وقد نقلا الى المستشفى، حيث اصيب احدهما بجراح بالغة الخطورة والثاني وصفت اصابته بالمتوسطة، وفي قرية كفربرا أيضا في ساعات الليلل اطلقت عيارات نارية بإتجاه بيت دون تسجيل اصابات.

قبل خمسة ايام تم توثيق حادث اطلاق رصاص في دبورية الذي اصيب فيه شابين بجراح متوسطة وطفيفة. الشرطة أوضحت أنها نصبت الحواجز للبحث عن الفاعلين.

وقبل ستة ايام أقدم ملثمان على اطلاق اكثر من 70 رصاصة بإتجاه بيت في جت المثلث، وخلال اطلاق الرصاص قام احدهما بتغيير ذخيرة، ولم يبلغ عن اصابات ومعتقلين.

قبل اسبوع اصيب احمد لطفي واوية في الخمسينات من عمره بجراح خطيرة عندما اصابته رصاصة طائشة في رأسه لحظه حديثه مع اصدقاء له، وقد نقل الى مستسفى بلنسون في بيتح تكفا.

تامر واوية ابن المصاب قال:" لا اعلم حتى متى سيبقى السلاح منتشر بهذه الطريقة واطلاق الرصاص الذي يهدد حياة الجميع. والدي حالته خطيرة واصيب برصاصة طائشة، فهذا الوضع مؤشر خطير لظروف مجتمعنا".

ايضا في الأيام الأخيرة اصيب عدة اشخاص بعيارات نارية، ففي شفاعمرو وعيلوط واللقية وحيفا اصيب اربعة اشخاص ووصفت حالتهما بالمتوسطة، وفي مدينة الطيرة اصيب شاب بجراح خطيرة بعد ان تعرض لإطلاق رصاص، كذلك اطلاق رصاص بإتجاه بيت في كفر كنا والتسبب بأضرار فقط، وفي حادث اخر اقدم ملثم على اطلاق الرصاص بإتجاه بيت رئيس مجلس عين قنيا واضرام النار بسيارته. 

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
لورين تفّال الرملة