اسواق العربEconomy

لوتو| أحيانا تصبح الأحلام حقيقة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

لوتو| أحيانا تصبح الأحلام حقيقة

كان حلمه الفوز بالجائزة الثانية وتحقق وفاز بالجائزة الثانية الأكبر في تاريخ اللوتو

يقول الفائز بالجائزة الثانية بسحب اللوتو الذي جرى يوم 10.08.2021 انه لم يتخيل يوما الفوز بالجائزة الأولى، ودائما كان يحلم بالفوز بالجائزة الثانية، والاسبوع الماضي تحقق حلمه وفاز بالجائزة الثانية الأكبر في تاريخ اللوتو وقيمتها 7.5 مليون شيكل.

 

ووصل لبيت مفعال هبايس، في الأسبوع الماضي، الفائز بالجائزة الثانية - دابيل لوتو، والتي كانت أعلى من الجائزة الأولى بمسار اللوتو.

وقال الفائز ان الأرقام التي يقوم بتعبئتها غير ثابتة ولا يتبع طريقة معينة ويختارها في نقطة البيع. الفائز وهو في سنوات الثلاثين، يسكن في مركز البلاد، متزوج ويعيش حياة سعيدة مع عائلته وأولاده السبعة، حيث تنتظر العائلة مولداً أيضاً، وهو شريك في مصلحة تجارية عائلية في مجال الطعام.

ويضيف الفائز أن "الاحتمال أعلى بفوزه بالجائزة الثانية، واعتاد على تعبئة استمارة لوتو عندما تكون الجائزة الثانية أكثر من 3 مليون شيكل، وعندما رأيت إعلانات السحب، تخيلت الفوز بالجائزة الثانية وحتى انني دخلت إلى مواقع عقارات لفحص أسعار العقارات التي بالإمكان أن أشتريها كما تخيلت كيف سأقوم بتحديث البيت لرفاهية العائلة. في يوم السحب، أخذت إجازة وقضيت اليوم الحار مع الأولاد في البحر، وعند العودة إلى المنزل نمت قليلا واستيقظت في الساعة 23:45 بالضبط، ولم أعرف من أين جاءت هذه الطاقات، وقمت بالدخول الى التطبيق الخاص بمفعال هبايس لفحص الاستمارة وبعد النظر إلى الأرقام أيقنت بأن الاستمارة التي بحوزتي تساوي الملايين، بعدها أيقظت زوجتي وقلت لها بأننا سنشتري بيتا آخر، لم تستوعب زوجتي السبب وقلت لها بأننا فزنا بالجائزة الثانية بالدابيل لوتو وقيمتها أعلى من جائزة اللوتو الأولى. وأضاف: "لم نستطع النوم، وقررنا عدم بيع البيت الحالي وشراء بيت آخر واسع أكثر".

يذكر ان الفائز لم يأت لاستلام الجائزة في اليوم التالي، وقال انه فضل عدم المجيء كي لا يجهد نفسه أكثر، وفضل المجيء بعد يوم كي ينال قسطا من الراحة".

ع.ع

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
لوتو