أخبارNews & Politics

الالاف في جنازة ساهر اسماعيل ضحية جريمة القتل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو | وزير القضاء جدعون ساعر يبكي خلال تشييع جثمان ساهر اسماعيل ضحية جريمة القتل في الرامة

انطلق قبل قليل في بلدة الرامة، جنازة المرحوم ساهر اسماعيل ، ضحية جريمة القتل في الرامة امس، بمشاركة الالاف بينهم وزير القضاء جدعون ساعر ووزيرة التربية والتعليم شاشا بيطون ورجال دين من مختلف الطوائف.

الشيخ موفق طريف الرئيس االروحي للطائفة الدرزية قال:"هذه الجريمة التي اصبحت تطال كل شخص فينا، فالحديث يدور عن ارهاب وليس جريمة فقط. لقد فقدنا انسان صاحب عطاء وكان من المفروض بان نجلس اليوم في هذه الساعة مع الضحية من اجل الحديث عن امور تتعلق في الطائفة من منطلق عمله في وزارة المعارف.امل ان تكون هذه الجريمة طريق لمحاربة الجريمة بشكل جدي.

وكان قد لقي ساهر اسماعيل(50 عامًا) مصرعه صباح أمس الاحد، جراء تعرضه لاطلاق نار في بلدة الرامة في منطقة الجليل.

الطواقم الطبية التابعة لنجمة داوود الحمراء هرعت للمكان واعلنت وفاته على الفور.

 

يشار الى أن المرحوم ساهر اسماعيل يعمل مساعدًا لوزيرة التربية والتعليم شاشا بيطون، ويعتبر من الشخصيات المقربة من العديد من الوزراء، حيث كان قد عمل في السابق مساعدًا للوزير جدعون ساعر.

وجاء في بيان صادر عن مكتب وزيرة التربية والتعليم د.يفعات شاشا بيطون:" الوزيرة تلقت خبر وفاة مساعدها لشؤون المجتمع العربي ساهر اسماعيل كالصاعقة، الوزيرة بتواصل مع عائلته، وزارة التربية والتعليم تعزي العائلة".

70 عربيًا قتلوا منذ بداية عام 2021 في أحداث تتعلق بالعنف والجريمة

وجاء في معطيات مبادرات إبراهيم بعد جريمة القتل في الرامة:

- منذ بداية العام قتلوا 70 عربياً من بينهم 58 مواطناً، 12 عربياً ليسوا مواطني الدولة بالإضافة الى 6 أشخاص قتلوا على يد عناصر الشرطة.

- من بين القتلى كانت 10 نساء.

- في 54 حالة تم استخدام سلاح ناري.

- 34 قتيل كانوا دون جيل 30 عاماً

 فضيلة الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزبة خلال جنازة ساهر إسماعيل مستشار وزيرة المعارف الذي قتل صباح أمس: 

إنّ هذه الحادثةَ يجب أن تكون لنا خطًّا عريضًا أحمر لا بل أسودا، وعلامةَ خطرٍ تلوح أمام أعيننا جميعًا، وتحتّم علينا أن نقف وقفةً واحدة، ونهبّ بكلّ طاقاتنا من أجل استنكار العنف بجميع طرقه واساليبه، موضّحين أنّ العنف ليس منّا وليس من بلادنا، وأنّه ضيفٌ غير مرحّب به وسطَ قُرانا وبين أبنائنا، مؤكّدين على أهميّة التكتّل وخاصّة في ظلّ هذا الوقت، الّذي نحتاج فيه للشّراكة والتّعاضد، أكثر من أي وقت آخر! التقيت ساهر قبل ثلاثة أيّام من الحادث المقيت، حيث تداولنا معًا شؤونًا هامّة تتعلّق بالمجتمع ضمن وظيفته في وزارة المعارف، استمعنا إلى قلقه من موجة العنف الّتي تهدّد أمن قرانا، متّفقين أن نلتقي مساءَ اليوم الاثنين ، لمتابعة الحوار والاجتماع، لنتفاجأ بمجريات القدر الّتي حالت بيننا وبين تحقيق اللّقاء الذي حُدِّدَ لهذه الساعة بالذات ، مبدّلةً إيّاه بحضورنا هذا المأتم الأليم، لنشيّع معًا جثمان ساهر إلى مثواه الأخير، وقد رحل عنّا بعد مسيرة عمر قصيرةٍ.وتوجه الشيخ طريف الى نائب رئيس الحكومة ووزير القضاء جدعون ساعر الذي حضر الجنازة قائلا إن العنف مرض سرطان خبيث في المجتمع، لا يرحم إنسان، فلا يعقل أن يقتل إنسان على بعد أمتار من بيته دون رادع. سئمنا القتل والضحايا.

وطالب الشّرطة بضرب الاجرام بيد من حديد والتحقيق الجدي والتّحرّي الجدّي والحثيث من أجل الكشف عن الجناة، وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت كان وبيدٍ قاسية من حديد، لينالوا جزاء عملهم بما يستحقّوه من العقاب وفقًا لأحكام القانون. علينا كمجتع نبذ طريق العنف ومن يختاره مسلكا والوقوف سد منيع ويد واحدة في وجه المجرمين – رجالات دين ، منتخبي جمهور وفعاليات اجتماعية وأهلية وشعبية.

إقرا ايضا في هذا السياق: