أخبارNews & Politics

بينيت: ادعو الجميع الحصول على الجرعة الثالثة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس الوزراء نفتالي بينيت: ادعو الجميع الحصول على الجرعة الثالثة من اللقاح ضد كورونا

اعلن رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، هذا المساء عن إطلاق الحملة لتلقي الجرعة الثالثة من التطعيم المضاد للكورونا.حضر المؤتمر الصحفي للإدلاء بتصريح لوسائل الإعلام كل من وزير الصحة، نيتسان هوروفيتس، والمدير العام لوزارة الصحة، البروفيسور نحمان اش، ورئيس الفريق المكلّف بمعالجة الأوبئة، الدكتور بوعاز ليف، ورئيس برنامج "درع الآباء والأمهات"، البروفيسور نمرود ميمون.

فيما يلي التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء، نفتالي بينيت:

"أيها المواطنون الأعزاء، إنني أبلغكم بعدد من المستجدات الهامة. تستمر جائحة الدلتا في التفشي في أنحاء العالم، وهنا في إسرائيل أيضًا. وقد كلفتنا موجات الكورونا الأولى حوالي 200 يوم من الإغلاق، وفقدان عام دراسي لأطفالنا، والأضرار المادية الفادحة. فلسنا معنيين بالعودة إلى هناك.

لو كنا نتبنى السياسة السابقة، لكنا نلجأ إلى فرض إغلاق وقيود تشل كافة أنشطة ال حياة هنا حتى في هذه المرحلة المبكرة. لكن سياستنا مختلفة وواضحة ومفادها الحفاظ على الحياة - إلى جانب روتين الحياة الاعتيادية. هدفي هو إتاحة نشاط المصالح التجارية، ومؤسسات التربية والتعليم والثفافة، إلى جانب الكورونا وتفادي حالات الإغلاق قدر الإمكان. علمًا بأن حالات الإغلاق قد تسببت حتى اليوم بخسارة 200 مليار شيكل. عليكم أن تدركوا بأنه كان يمكن إنشاء 100 مستشفى بهذا المبلغ على سبيل المثال أو توفير التعليم المجاني من عمر الولادة وحتى درجة البكالوريوس لجميع أطفال إسرائيل بشكل دائم. فتبذل الحكومة التي أترأسها كل ما بوسعها لتجنب العودة إلى هذا الوضع.

وتشتمل استراتيجيتنا على ثلاث طبقات وقائية: الحماية المحكمة لكبار السن والأشخاص الذين يُعتبرون الأكثر عرضةً، ووضع الكمامات والتصرف بمسؤولية، وتطعيم السكان.

وتتخذ الحكومة عشرات الإجراءات في آن واحد إذ بادرنا إلى تطبيق برنامج "درع الآباء" الذي يُعنى بحماية 120000 من كبار السن وأكثر الأشخاص عرضةً في إسرائيل. وفي مطار بن غوريون الدولي حققنا نسبة 100% من الفحوصات لأشخاص يدخلون البلاد عبره.

وقد صادقنا لأول مرة على بيع فحوصات لتشخيص الإصابة بكورونا ذاتيًا حيث يمكنكم إيجادها من الآن على رفوف شبكات الصيدليات. وبالتعاون مع وزارة الدفاع، ووزارة الصحة، وقيادة الجبهة الداخلية، ووزارة الداخلية والحكم المحلي سنطلق حملة "الحصانة للمواطن" لزيادة معدلات التطعيم في إسرائيل اعتبارًا من الأسبوع القادم.

والآن للسبب الذي اجتمعنا هنا لأجله: بعد سلسلة من المباحثات مع خبراء طبيين في إسرائيل وحول العالم، بقيادة الأخصائيين التابعين لوزارة الصحة، وكما نُشر فعلاً، أوصت لجنة الخبراء الطبيين بأغلبية ساحقة لــ 56 مقابل 1 بتطعيم السكان الإسرائيليين من كبار السن.

فتشير النتائج إلى انخفاض مناعة الجسم على مدار فترة طويلة، وبالتالي فإن الهدف من التطعيم المكمل هو تعزيزها مجددًا، مما سيقلص فرص الإصابة بحالات مَرضية خطيرة إلى حد ملموس.

لذا أعلن هذا المساء عن انطلاق حملة تلقي التطعيم المكمل، بمعنى التطعيم الثالث. على أن يعطى التطعيم في هذه المرحلة لأبناء 60 عامًا فما فوق، الذين مضت خمسة أشهر منذ تلقيهم الجرعة الثانية من التطعيم.

ويثبت الواقع أن التطعيمات آمنة. كما ويثبت الواقع أيضًا أن التطعيمات تقي من الحالات المَرضية الخطيرة وال وفاة . وعلى غرار التطعيمات المضادة للإنفلونزا التي ينبغي تجديدها بين الفينة والأخرى فإن ذلك ينطبق هنا أيضًا. وخلال عدة أيام بعد تلقي الجرعة الثالثة، يبدأ مفعولها فورًا لتوفر حماية قوية للغاية لجسمكم.

أدعو جميع المسنين الذين تلقوا التطعيم الثاني: توجهوا لتلقي التطعيم المكمل. واعتنوا بأنفسكم وبالأشخاص الاعزاء عليكم.

واخبركم بأن رئيس الدولة، يتسحاك هرتسوغ، سيكون أول شخص يتلقى التطعيم المكمل، صباح غد.

وأخاطب الجميع من هنا: اتصلوا الآن بوالديكم، وبجدكم وجدتكم، واحرصوا على أن يتلقوا التطعيم المكمل في أسرع وقت ممكن. وسيكون أول شخص أجري معه مكالمة هاتفية بعد الإدلاء بتصريحاتي هنا أعز شخص عليّ ألا وهو والدتي، لأصطحبها لتلقي التطعيم فورًا، لأنني معني بالحفاظ عليها.

وكما أسلفت، هدفنا هو إبقاء دولة إسرائيل مفتوحة. لكن يجب الإدراك بأننا نشهد هنا سباقًا بين تلقي التطعيمات والجائحة. وبالتالي ولكي نستطيع إبقاء دولة إسرائيل مفتوحة، والاقتصاد مفتوح، وجهاز التربية والتعليم مفتوح - لا بد لنا من أن تفوق وتيرة تلقي التطعيمات وتيرة تفشي الجائحة. يتعين علينا جميعًا أن نتكافل ببعضنا البعض، حرصًا على حياة بعضنا البعض. فتوجهوا للتطعم.

واعتبارًا من يوم الأحد القادم ستتيح صناديق المرضى ودور رعاية المسنين إمكانية تلقى التطعيم.

ومن هنا أناشد الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم بالجرعة الأولى، ولا سيما الشباب: توجهوا للتطعم. فسيحافظ التطعيم على حياة أعزائكم، ويحول دون حدوث مكروه لهم، ويوفركم النفقات المالية غير الضرورية. وسيسمح تطعيم الأطفال الذين تجاوزوا عمر 12 عامًا بروتين الدراسة العادي دون الاضطرار لدخول حجر صحي وغيره من التشويشات.

وأتوجه من هنا بالشكر لوزير الصحة، وللمدير العام لوزارة الصحة، ولموظفي جهاز الصحة، وللطواقم الطبية، وللأطباء والممرضات الذين يبذلون كل ما بوسعهم من أجلنا لنستطيع مواصلة روتين حياتنا الاعتيادية بشكل صحي وآمن. وهذا ليس بالأمر البديهي.

وختامًا دعوني أضيف ملاحظة شخصية وأقول إن قرار الإصرار على إبقاء دولة إسرائيل مفتوحة، والمصالح التجارية مفتوحة، والمطاعم، والفعاليات الثقافية والمناسبات مفتوحة ليس قرارًا سهلاً، لكن ينبغي على القادة أن يتخذوا القرارات، حتى إذا لم تكن سهلة. وهذا هو معنى المسؤولية أي إيجاد التوازن بين الحفاظ على الحياة والحفاظ على روتين الحياة - فهذا هو القرار الصائب".

كلمات دلالية