أخبارNews & Politics

الأردن تكشف معطيات جديدة عن "خلية حماس" وتعرض اعترافاتهم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
ضباب
13

حيفا
ضباب
13

ام الفحم
ضباب
13

القدس
ضباب
12

تل ابيب
ضباب
12

عكا
ضباب
13

راس الناقورة
ضباب
13

كفر قاسم
غيوم
12

قطاع غزة
غيوم متفرقة
11

ايلات
سماء صافية
15
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

اعترافات متلفزة لخلية حماس بالأردن

عرض التلفزيون الاردني اعترافات متلفزة لـ 3 عناصر من "خلية حماس" التي قامت بتخزين الاسلحة في اراضيها

عرض التلفزيون الاردني اليوم اعترافات متلفزة لـ 3 عناصر من "خلية حماس" وذلك في إطار قضية الاسلحة التي تتهم فيهاالاردن حركةُ حماس بتخزينها في الاراضي الاردنية، الأمر الذي أدى الى تأجيل زيارة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار لعمان، والى تدهور العلاقة مع الحركة الفلسطينية على خلفية التخطيط لاستهداف مسؤولين اردنيين، قيل ان بينهم مدير جهاز الاستخبارات اللواء محمد الذهبي.
وفي غضون ذلك، وضعت كل من سورية وحركة "حماس" التصريحات الاردنية في اطار "حملة الضغوط السياسية" عليهما، واكدتا ان لا جديد في ما صدر في عمان مؤخرا.
وحرص الناطق باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة، الذي اشار أمس الى اعتقال اكثر من 20 شخصا وضبط اسلحة متنوعة بينها صواريخ ايران ية الصنع، على حصر الاتهام بحركة "حماس"، مؤكداً انه لا يتهم دمشق او طهران. الا ان مسؤولاً اردنياً ربط في تصريح لصحيفة  "ال حياة " اللندنية بين كشف الخيط الايراني وبين مخاوف أردنية من طموحات طهران في الدخول الى معادلة المنطقة من البوابة الفلسطينية، مذكراً بقطع الأردن علاقاته مع ايران في اواسط تسعينات العقد الفائت "بعد كشف دور أمني لسفيرها آنذاك في عمان احمد دستامالجيان".
واضاف المسؤول ان "حركة حماس يجب ان تقرر في ضوء الاعترافات التي سيعرضها التلفزيون ما اذا كانت تريد ان تكون تنظيماً ارهابياً او ان تتحول الى حكومة"، موضحا ان الاعترافات "ستكشف من اين اخذوا الأوامر للتحرك ولتخزين الأسلحة وما هي اهدافهم، وستظهر عينة من الأسلحة والصواريخ التي تم ضبطها وبعضها يصل مداه الى 20 كيلومتراً".
وزاد ان "كشف الحكومة هذه المعطيات جاء في ضوء عدم مشاركة اعضاء من حكومة حماس في الوفد الفلسطيني الذي اجرى أمس لقاءات في عمان للاطلاع على حجم المؤامرة الإرهابية التي تم إحباطها"، علماً ان هذا الوفد يضم رئيس الاستخبارات الفلسطينية العميد طارق ابو رجب وكبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وقال جودة في مؤتمر صحافي ان الاسلحة المضبوطة "تشمل صواريخ كاتيوشا من صنع ايراني، وصواريخ لاو التي تستخدم ضد المنشآت والآليات، وغراد المتوسطة المدى، ورشاشات وألغاماً، من مصادر مختلفة". واضاف ان "الاعترافات الاولية للمتهمين اظهرت وجود تحرك لعناصر تنتمي الى حركة حماس لتنظيم مجموعة من الاشخاص على الساحة الاردنية والداخل الفلسطيني بهدف ارسالهم للتدرب في ايران وسورية". الا ان جودة رفض توجيه الاتهام الى ايران او سورية. وقال "نحن لا نتهم أياً من سورية او ايران".
وفي سوريا، نفت مصادر رسمية في وزارة الخارجية السورية وجود "أي معسكرات او قيادات عسكرية لحماس في الاراضي السورية"، مؤكدة ان "القيادات الموجودة هي سياسية واعلامية فقط". وتساءلت اوساط سورية عما اذا كان موقف عمان "ايذاناً بحملة جديدة من الضغوط الاميركية في الشرق الاوسط".
ومن جهته، قال رئيس المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق ان "أي عنصر من حماس لم يعتقل في الاردن منذ ثلاث سنوات". كما ابلغ مسؤول قيادي آخر ان قيادة الحركة وضعت المسؤولين السوريين في اطار "مخطط اردني يستهدف الضغط على حماس وقيادتها في الخارج في محاولة لإفشال حكومتها في الداخل".

 

كلمات دلالية
فرنسا تتلاعب بمولدوفا.. وإنجلترا تضرب بالخمسة