ثقافة جنسية

إليك هذه النصائح عزيزتي الزوجة لتسعدي في حياتك
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
26

حيفا
غائم جزئ
26

ام الفحم
غائم جزئ
26

القدس
سماء صافية
26

تل ابيب
سماء صافية
26

عكا
غائم جزئ
26

راس الناقورة
غائم جزئ
26

كفر قاسم
سماء صافية
26

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

إليك هذه النصائح عزيزتي الزوجة لتسعدي في حياتك مع الشريك والحبيب

هل تساءلت مرّة إن كنت سعيدة في حياتك مع شريكك ام لا؟ متى كانت آخر مرة شعرت بالفرح برفقة الزوج؟ الكثير من النساء تنسى أن تسأل نفسها متى كنت سعيدة آخر مرة لانها في الغالب تعتاد على حياة روتينية مملة، ولكن يجب عليك ايتها المراة أن تسعدي بكل

افعلي الأشياء التي كنتم تشتركان بها في أول سنوات الإرتباط!


هل تساءلت مرّة إن كنت سعيدة في حياتك مع شريكك ام لا؟ متى كانت آخر مرة شعرت بالفرح برفقة الزوج؟ الكثير من النساء تنسى أن تسأل نفسها متى كنت سعيدة آخر مرة لانها في الغالب تعتاد على حياة روتينية مملة، ولكن يجب عليك ايتها المراة أن تسعدي بكل ثانية من حياتك مع زوجك، هذا يطيل من العمر ويجعلك تعيشين براحة بال.. تابعي النصائح:


صورة توضيحيّة

أولًا: اسألي شريكك حول ما يريد: تعتقدين في بعض الأوقات أن طول فترة علاقتكما معًا جعلت كل من الطرف الآخر يتفهم شريكه جيدًا ويعرف ما هي احتياجاته، لكنّ الاحتياجات تتغير وتختلف بمرور الأيام، لذلك من الضروري في أوقات الحديث والتفاهم إلقاء الضوء على هذه النقطة ومعرفة ما احتياجات الطرف الآخر في جميع الأشياء حتى في علاقتكما الحميمية، وهذا الحديث يدفع الطرف الآخر لسؤالك عن احتياجاتك أنت أيضًا وهذا يحسن من رغبتكما وتفاهمكما وينعكس بالإيجاب على علاقتكما.

ثانيًا: افعلي الأشياء التي كنتم تشتركان بها في أول سنوات الإرتباط: مع مرور الوقت والسنوات على زواجك تسود علاقتك بزوج حالة من الملل أو ربما الاعتياد، وهو ما يؤكد ضرورة القيام بالأشياء التي تجدد هذه العلاقة، لذلك احرصي على تكرار الأفعال بل الكلمات التي اعتدتما فعلها معًا في أولى سنوات الارتباط، وذكري بها زوجك ، اذهبا إلى الأماكن التي شهدت ذكرياتكما، تحدثا عن المواقف والذكريات التي كانت سبباً في حالة من السعادة في أولى المرات التي حدثت بها أولى سنوات الارتباط.

ثالثًا: احرصي أن تفاجئي شريكك بهدية. ليس ضروريًا انتظار المناسبات وليس ضروريًا البحث عن هدايا غالية إن كان الوضع المادي محددًا، لكنّ الهدية واختيارها حسب احتياجه أو ذوقة مع كلمات جيدة مثل "شكرًا لأنك تجعلني زوجة سعيدة" تدفعه لتحقيق متطلباتك بشكل أفضل بما يحقق له ولك السعادة.

رابعًا: تجنبي الأسئلة الروتينية: بعد انتهاء يوم زوجك تبدئين بسؤاله "كيف كان يومك؟"، وهو ما يدفعه بالطبع إلى "جيد.. وماذا عنك"، وقد يجعل هذا الحديث الأمر روتينيًا مملًا، لذلك بإمكانك إعادة صياغة أسئلتك بما يفتح الطريق أمام جوانب جديدة للحوار مثل "ما أكثر الأشياء المبهجة التي قابلتها في يومك؟" أو "ما أصعب موقف تعرضت له؟"، فيجعل الأمر حديثًا دافئًا بدلًا من السؤال الروتيني المتكرر الذي يرهق زوجك أو يُشعره بالملل. الأهم هو التفهم وهو ما يدفع زوجك فيما بعد للسعي لأن يروي لك يومه ويطلب رأيك دون حتى سؤالك.

خامسًا: المشاعر المكبوتة هي أكثر العوامل التي تهدد العلاقات، فليس من الصحي كتم المشاعر السلبية ولا حتى الإيجابية أيضاً. أسمعيه الإيجابية دائمًا حتى في الأوقات غير المتوقعة مثل أوقات ما قبل ذهابه للعمل والعودة منه وهكذا، أما المشاعر السلبية فتحتاج اختيار الأوقات المناسبة ومناقشتها والتعبير عنها وإيجاد الحل بالنسبة لها.

كلمات دلالية
اصابة شابين من اللد بجراح متفاوتة اثر تعرضهما للرصاص