اغلاق
اغلاق

أخبار

نديم مصاروة من الطيبة: علينا التكاتف لمواجهة شبح الهدم

 الطالب عميد مصاروة:

 الجميع شاهد كيف انتهت احداث القدس والأقصى الأخيرة، فبسبب النضال والغضب تم الغاء البوابات الإلكترونية، وكل قرارات الحكومة فشلت

علينا أن نعيب أنفسنا قبل أن نوجه انتقاداتنا للجهات المسؤولة، فخلال عملية هدم 11 بيتا في قلنسوة، رأينا تحرك شعبي، وبعد ايام عادت الأمور كما هي

هل شركاتكم ومؤسساتكم محمية من الهجمات الألكترونية؟ اضغطوا هنا للتفاصيل هل شركاتكم ومؤسساتكم محمية من الهجمات الألكترونية والسايبر؟ اضغطوا هنا للتفاصيل والمعلومات
من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب
نشر: 2017-10-12 16:37:12 A A

وجه الطالب نديم مصاروة من سكان الطيبة رئيس مجلس الطلبة في ثانوية عتيد الطيبة وعضو اللجنة الشعبية كلمة ناشد من خلالها الى ضرورة التكاتف من اجل محاربة سياسة هدم البيوت بحجة البناء غير المرخص، ثم وجه انتقادات لأصحاب البيوت المهددة لعدم وقفتهم ودعمهم لقضيتهم.



وقال الطالب نديم مصاروة: "شاركت يوم امس الأربعاء في الإجتماع الذي عقد في بيت محمد عودة صاحب احد البيوت المهددة بالهدم الذي كان كمقدمة لبحث قضية هدم بيوت في قلنسوة، خاصة في اعقاب قانون كمينتس العنصري الذي يعبر عن سياسة الدولة الذي اصبح كمنافسة من سيهدم اكثر بيوت عربية. هذه محاولات للتضييق علينا من خلال طرق اخرى مثل خط الغاز والكهرباء ومصادرة الأراضي، ولا ننسى أن قانون كمينتس سيعرقل الأمور بسبب اننا لن نستطيع حتى التوجه للمحاكم للدفاع عن البيوت المهددة بالهدم".

ثم قال: "علينا أن نعيب أنفسنا قبل أن نوجه انتقاداتنا للجهات المسؤولة، فخلال عملية هدم 11 بيتا في قلنسوة، رأينا تحركا شعبيا، وبعد ايام عادت الأمور كما هي. نحن كطلبة في مدرستنا قمنا بحملة تبرعات لقلنسوة، وعندما حضرنا للخيمة مع الأسف لم نر استقبالا من اصحاب البيوت المتضررين، بل اغلب الحضور كانوا من سكان الطيبة. اذا لم نر وقفة جدية من اصحاب البيوت، فمن سيقف في هذه القضية؟. الجميع شاهد كيف انتهت احداث القدس والأقصى الأخيرة، فبسبب النضال والغضب تم الغاء البوابات الإلكترونية، وكل قرارات الحكومة فشلت. اذا كان نضالنا حقيقيا فسوف ننجح بمواجهة الهدم. علينا أن نتوحد في سبيل تحقيق مطالبنا ولا بد من رفع الوعي في هذا الشأن كي لا تسلب حقوقنا وكي تعلم الحكومة بأننا يد وكلمة واحدة".

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com