كوكتيلCocktail

فنان يلوّن بريشته حيّا فقيرًا في كولومبيا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
21

حيفا
غيوم متفرقة
27

ام الفحم
غيوم متفرقة
27

القدس
غيوم متفرقة
27

تل ابيب
غيوم متفرقة
27

عكا
غيوم متفرقة
27

راس الناقورة
غيوم قاتمة
21

كفر قاسم
غيوم متناثره
27

قطاع غزة
سماء صافية
24

ايلات
سماء صافية
31
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

صور: فنان فرنسي يلوّن بريشته حيّا فقيرًا في كولومبيا بالحياة

في لفتة إنسانية وفنية رائعة، قام الفنان الفرنسي طارق بوعناني باضافة لمسة من الحياة والفرح إلى حي إل بيسيبره الفقير والعنيف في ميديين شمال غرب كولومبيا؛ حيث زيّن الحيّ بجدارية ضخمة متعددة الألوان كواجهة لـ230 كوخًا متراصًا على سفح جبل

أتى بوعناني للمرة الأولى إلى كولومبيا العام 2013 في إطار تبادل جامعي. وهو يرسم منذ ديسمبر بمساعدة سكان الحي على واجهات المنازل ما يصفه بنفسه عملاً له "انعكاس اجتماعي"


في لفتة إنسانية وفنية رائعة، قام الفنان الفرنسي طارق بوعناني باضافة لمسة من ال حياة والفرح إلى حي إل بيسيبره الفقير والعنيف في ميديين شمال غرب كولومبيا؛ حيث زيّن الحيّ بجدارية ضخمة متعددة الألوان كواجهة لـ230 كوخًا متراصًا على سفح جبل. ويقول بوعناني أنّه "أراد تحويل صورة هذه المنطقة التي يقيم فيها 5500 شخص غالبيتهم يعانون من أعمال العنف بين الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون"، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.


الفنان الفرنسي طارق بوعناني خلال عمله في حي إل بيسيبره

وأتى بوعناني للمرة الأولى إلى كولومبيا العام 2013 في إطار تبادل جامعي. وهو يرسم منذ ديسمبر بمساعدة سكان الحي على واجهات المنازل ما يصفه بنفسه عملاً له "انعكاس اجتماعي".

وقال الفنان الفرنسي الشاب:"الهدف كان بإحداث التغيير من خلال الفن، تغيير لنظرة الناس إلى هذا الحي ونظرة سكانه إليه".  وقد استقبل مشروعه بداية بالتشكيك. وقال كارلوس ماري ماسو (60 عامًا) الذي يقيم منذ ثلاثين عامًا في هذا الحي الفقير "فاجأنا أن يأتي أجنبي ويصعد إلى سلم لطلاء منزلنا مجانًا". وأكد طارق بوعناني "أحببت المدينة والطاقة التي تصدرها وكل ما هو مرتبط بفن الشارع والرسم والألوان".

وحل الأزرق والأخضر والأصفر مكان لون أحجار الأجر المائلة إلى اللون البرتقالي الباهت. واستوحي الرسم الجداري من مجرى ماء صغير يمر عبر الحي. وقال ألفونسو روا المقيم في الحي منذ العام 1980 "لقد أضفى ذلك كثير الحياة على الحي والرسم جميل جدًا". واعتبرت ماريا كاميلا مورينو إحدى منسقات المشروع أن الحي "البشع فعلاً" شهد "تحولاً جماليًّا" بفضل ريشة بوعناني.

كلمات دلالية
اصابة شاب عربي (22 عامًا) من الرملة بجراح خطيرة