أخبارNews & Politics

اقرار قانون خصم مخصصات الاسرى - جبارين: استعماري بامتياز
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
33

حيفا
سماء صافية
33

ام الفحم
سماء صافية
33

القدس
سماء صافية
33

تل ابيب
سماء صافية
33

عكا
سماء صافية
33

راس الناقورة
سماء صافية
34

كفر قاسم
سماء صافية
33

قطاع غزة
سماء صافية
35

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الكنيست تقر قانون خصم مخصصات الاسرى والنائب جبارين: قانون استعماري بامتياز

اقرت الكنيست بالقراءة التمهيدية اليوم اقتراح القانون الذي يمنح وزير الامن الاسرائيلي صلاحية احتجاز اموال السلطة الفلسطينية مقابل الميزانيات التي تخصصها السلطة لعائلات الاسرى الفلسطينيين. وينص القانون المسمى احتجاز اموال السلطة الفلسطينية


اقرت الكنيست بالقراءة التمهيدية اليوم اقتراح القانون الذي يمنح وزير الامن الاسرائيلي صلاحية احتجاز اموال السلطة الفلسطينية مقابل الميزانيات التي تخصصها السلطة لعائلات الاسرى الفلسطينيين. وينص القانون المسمى "احتجاز اموال السلطة الفلسطينية بسبب دعم الارهاب" على ان ينشر وزير الامن الداخلي تقريرًا سنويًا يفصّل فيه كل المبالغ التي تم تحويلها من منظمة التحرير الفلسطينية او من السلطة الفلسطينية الى عائلات الاسرى الفلسطنيين، بحيث يتم خصم كل هذه المبالغ من المدفوعات التي تحولها اسرائيل الى السلطة الفلسطينية من عائدات الضرائب الفلسطينية التي تجبيها اسرائيل.

 

وفي خطابه في الهيئة العامة للكنيست قبل التصويت هاجم النائب د. يوسف جبارين عن القائمة المشتركة اقتراح القانون قائلًا انه "قانون كولونيالي واستعماري بامتياز"، مؤكدًا ان المخصصات لعائلات الأسرى هي مخصصات اجتماعية وتهدف الى مساعدة اهالي الاسرى وعائلاتهم، كما هو متبع في الكثير من دول العالم. وأضاف جبارين ان القانون هو بمثابة عقاب جماعي للشعب الفلسطيني فلا توجد عائلة فلسطينية الا وبينها اسير او اسير محرر، وبالتالي فالقانون يسعى الى ترسيخ الاحتلال والى مصادرة موارد الشعب الفلسطيني.

واختتم جبارين خطابه موجهًا، حديثه لليمين قائلا: "اريدكم ان تعرفوا انه ما دام الاحتلال قائمًا، فستستمر المقاومة الفلسطينية ضده رغم كل قوانينكم".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
جبارين الكنيست
فجر جديد يضيء سماء الناصرة/ بقلم: نبيل عودة