اغلاق
اغلاق

أخبار

مركبات المشتركة: فكرة المعسكر الديمقراطي لم تطرح للتشاور واذا كانت جسمًا انتخابيًا فهي مرفوضة

الاسلامية الجنوبية:
لا حديث في المشتركة عن إقامة جسم تحالفي انتخابي مع ميرتس، ولن يكون هنالك أي تحالف انتخابي من هذا النوع مع أي حزب صهيوني حتى وإن كان في اليسار

جميعنا يعمل من اجل المحافظة على القائمة المشتركة، فهي وجدت من اجل ان تمثل المجتمع العربي وتخدم قضاياه

التجمع:
فكرة المعسكر الديمقراطي لم تبحث في القائمة المشتركة، ولا احد يستطيع ان يطرحها، لأننا مصرّون على ان تخوض القائمة المشتركة الانتخابات بشكلٍ مستقل

في الماضي كان النقاش حتى على مجرد وجود اتفاقية فائض أصوات فما بالك بتحالف؟

العربية للتغيير:
الموضوع لم يطرح في القائمة المشتركة ومن الضروري مناقشته

إذا كان الأمر عبارة عن تنسيق ميداني فالأمر يتم هنا وهناك ولا مانع

الجبهة:
موقفنا في الجبهة هو الحفاظ على القائمة المشتركة وتعزيزها كمشروع وحدوي في وجه العنصرية والتصعيد الحكومي الخطير ضدنا

المقصود هنا بالطبع ليس حزبًا جديدًا او حركة سياسية جديدة بل تنسيق نشاطات احتجاجية مشتركة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة
نشر: 2017-02-12 21:34:04 A A

في أعقاب الخبر الذي انفرد موقع العرب في نشر تفاصيله يوم أمس حول الفكرة التي تحدث عنها النائب أيمن عودة خلال ندوة سياسية أقيمت في بلدة مفسيرت تسيون، وهي إقامة معسكر ديمقراطي بالتعاون ما بين القائمة المشتركة وحزب ميرتس. عقّب د. منصور عبّاس، القيادي في الحركة الإسلامية الجنوبية حول الموضوع:" لا حديث في المشتركة عن إقامة جسم تحالفي انتخابي مع ميرتس، ولن يكون هنالك أي تحالف انتخابي من هذا النوع مع أي حزب صهيوني حتى وإن كان في اليسار". وأضاف:"يمكن ان يكون ما طرحه النائب ايمن عودة، عبارة عن إمكانية التنسيق او تجنيد حزب ميرتس لصالح قضايانا، واذا كان الأمر كذلك وفي هذا الاطار، فمن الممكن النظر فيه وبحثه".

وأضاف:"انا أعرف رأي النائب ايمن عودة فهو لا ينظر لتحالف انتخابي مع ميرتس، لأن جميعنا يعمل من اجل المحافظة على القائمة المشتركة، فهي وجدت من اجل ان تمثل المجتمع العربي وتخدم قضاياه وتتفاعل مع السياسة الإسرائيلية من هذا الباب، وعلى القائمة ان تحافظ على نفسها كقائمة وحدوية تمثل الجماهير العربية في الداخل، وليس لدينا أي مانع بالتعاون مع قوى ديمقراطية غير صهيونية كما هو الحال مع النائب دوف حنين، وهذا ما نسعى اليه"

اما النائب د. جمال زحالقة فقال:"للحقيقة انا لم اسمع ايمن عودة في هذا الموضوع، كما لم اقرأ شيئًا عن الفكرة، وبالتالي فهي لم تبحث في القائمة المشتركة، ولا احد يستطيع ان يطرحها، لأننا مصرّون على ان تخوض القائمة المشتركة الانتخابات بشكلٍ مستقل، ونريد ان نطرح بديلًا ديمقراطيًا للنظام القائم في إسرائيل، وليس ان نقيم تحالفات استراتيجية مع تيارات صهيونية!". وأضاف النائب زحالقة:"بالطبع نحن على تعاون دائم مع الكثير من الأحزاب، وخاصة مع ميرتس في قضايا عينية في البرلمان وخارجه، وعليه فإن إقامة تحالف استراتيجي او انتخابي هي فكرة لن يؤيدها احد، في الماضي كان النقاش حتى على مجرد وجود اتفاقية فائض أصوات فما بالك بتحالف؟".
وأنهى بالقول:"نحن كما قلت ضد أن يكون التحالف استراتيجيًا اما تنسيقيًا فنحن بالفعل نتعاون في قضايا عينية، وهناك أمور نتفق عليها ونختلف عليها كما الحال في كل القضايا، وأخيرًا أشدد على ان هذه الفكرة لا تمثل القائمة المشتركة، والنائب ايمن عودة يتحدث بأسمه وليس باسم القائمة".

أما عن العربية للتغيير، فقال علي حيدر المركّز التنظيمي للحركة ومندوبها في لجنة المتابعة:"لم نسمع عن ذلك إلا في الإعلام، الموضوع لم يطرح في القائمة المشتركة ومن الضروري مناقشته. إذا كان الأمر عبارة عن تنسيق ميداني فالأمر يتم هنا وهناك ولا مانع، أما غير ذلك فلا علم لنا ولكن التشاور هو الطريق الأفضل".

ومن جهته عقّب د. يوسف جبارين النائب عن الجبهة في القائمة المشتركة، مشيرًا الى انه شخصيًا لم يكن شريكًا بأي اتصال بالموضوع مع حزب ميرتس او غيره. وأوضح قائلًا:" للجبهة والحزب هيئات تنظيمية هي المخوّلة بمناقشة مثل هذه القضايا وتحديد طبيعة ونوع العمل المشترك مع قوى يهودية ديمقراطية، خاصة وان الشراكة العربية-اليهودية هي في صلب عمل الجبهة. باية حال، فان اي حديث عن تعاون مع القوى اليهودية الواسعة يجب ان يعكس موقف الجبهة والحزب بأهمية بناء اوسع حراك كفاحي ونضالي من العرب واليهود لصدّ المد الفاشي لنتنياهو وحكومته. والمقصود هنا بالطبع ليس حزبًا جديدًا او حركة سياسية جديدة بل تنسيق نشاطات احتجاجية مشتركة. اما بالسياق الانتخابي الحزبي فموقفنا في الجبهة هو الحفاظ على القائمة المشتركة وتعزيزها كمشروع وحدوي في وجه العنصرية والتصعيد الحكومي الخطير ضدنا."

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com