اغلاق
اغلاق

أخبار

القيادي في حماس د.غازي حمد لكل العرب: لا توجد تحركات ولا لقاءات لإنهاء الانقسام

د. غازي حمد قيادي في حركة حماس:


اسماعيل هنية لن يستقر في قطر وهو عائد الى القطاع قريبا

حاليا لا توجد انتخابات لقيادة الحركة وسيجري الترتيب لذلك فيما بعد

هناك اشكالات بين ابو مازن ودحلان وبين ابو مازن وحماس وبين حماس ودحلان وبالتالي اعتقد انه يجب حل هذه الاشكالات ونحن بحاجة الى مراجعة لكل القضايا المطروحة وجمع كل الاطراف تحت المظلة الوطنية الفلسطينية بمن فيهم دحلان

خروج قيادات حماس من دمشق جاء بعد دراسة للأوضاع لان بقاءنا هناك كان سيضر بنا والقيادات توزعت بين الاردن ومصر وقطر

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة (اجرى الحوار: سعيد حسنين)
نشر: 2016-12-30 16:19:21 A A

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن إجراء لقاءات بين قيادات في فتح و حماس من أجل التوصل الى صيغة نهائية لتحقيق المصالحة، فقد رشح عن القيادي في حماس دكتور محمود الزهار إن هناك اتفاقات قد أبرمت ولا ضرورة لإجراء لقاءات مجددة بل ينبغي تطبيق ما أتفق عليه، وتشهد المنطقة تطورات كثيرة في الآونة الأخيرة، وعليه أجرينا إتصالا مع القيادي في حماس الدكتور غازي حمد الذي ألقى الضوء على جوانب كثيرة متعلقة بالقضية الفلسطينية، وفي رده على قرار مجلس الأمن الدولي إدانة بناء المستوطنات قال حمد: "هذه خطوة ايجابية وعكست الموقف الدولي من الإستيطان وكان هناك إجماع على رفض مشروع الإستيطان وهذه خطوة تأخرت كثيرًا بسبب الفيتو الأمريكي، الموقف اليوم يشكل قفزة نوعية ومتقدمة جدًا، هذه صفعة كبيرة لإسرائيل ولما يسمى شرعية الإستيطان ونحن نطالب بتحرك من المجتمع الدولي ومحكمة الجنيات الدولية التي تعتبر الإستيطان جريمة حرب، وفي القرار رسالة للسياسيين الذين يؤمنون بالحل السياسي بأن اسرائيل من خلال الإستيطان تدمر أي فرصة لأي حل سياسي".


د. غازي حمد -تصوير: Reuters

وقال الدكتور غازي حمد: "إن الموضوع بحاجة الى متابعة فلسطينية وعربية من أجل تطبيق القرار"، وأضاف: "اسرائيل تعاند هذا القرار من خلال بناء المزيد من المستوطنات، من المهم جدًا أن يُشكل ضغط عربي ودولي من أجل فرض عقوبات على اسرائيل، وينبغي تطبيق القرارات الدولية التي اعتبرت الإستيطان جريمة حرب وعلى اسرائيل إخلاء المستوطنات وإلا ستعاقب على أفعالها".

وطالب الدكتور حمد الدول العربية كافة بإتخاذ موقف صلب تجاه اسرائيل وعدم تقديم تنازلات، وحماس أجرت اتصالات مع معظم قيادات العالم العربي وطالبتهم بعدم فتح الباب أمام دولة الإحتلال.
وعقب الدكتور حمد عما جاء في مؤتمر فتح بضرورة تطبيق المصالحة، حيث عُلم عن إمكانية عقد لقاءات في جنيف قريبا: "للأسف الشديد الوضع الفلسطيني في هذا الجانب مخجل جدًا والوقت يضيع هباء بدون أي مبرر، الأولوية يجب أن نتحرك باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية، بدون تحقيق المصالحة الشعب الفلسطيني هو الخاسر، سواء كان في غزة او في الضفة الغربية".

هذا، وأكد د.غازي أنه لا توجد في المرحلة الحالية أي تحركات لإجراء لقاءات من أجل المصالحة، كنا نتوقع من الرئيس أبو مازن بعد مؤتمر فتح أن يقدم خطوات أكثر جدية في موضوع المصالحة، حاليًا لا توجد لقاءات ولا محاولات، هناك إتفاقات أبرمت وينبغي تطبيقاها.
وفيما يتعلق بنائب رئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية الذي غادر القطاع لأداء فريضة الحاج ومن ثم إستقر في قطر، قال: "ذهاب هنية الى قطر لا علاقة له برئاسة المكتب السياسي، هذا الأمر يحسم من خلال الإنتخاب فقط، هنية لم يغادر القطاع منذ فترة طويلة واستغل خروجه للحج ليلتقي مع الاخوة القيادات في قطر، وسيعود قريبًا الى غزة".

وفيما يتعلق بتصريحات الدكتور الزهار حول خطأ حماس بترك دمشق وأن ذهاب مشعل الى قطر خطيئة رد بالقول: "كل ما جاء على لسان الزهار كذب وإفتراء والزهار لم يدل بمثل هذه التصريحات بالمرة، لكن موقف حماس من سوريا وايران واضح، نريد للشعب السوري أن يتمتع بالحرية والديمقراطية وأن يكون صاحب سيادة، نحن ندعم موقف الشعب السوري في مطالبته بالحرية والاستقلال وحرية الإختيار، ما يحصل في سورية مؤلم جدًا، أما بالنسبة لإيران فعلاقتنا معها جيدة لكن هناك خلافات في وجهات النظر في معالجة بعض القضايا المتعلقة بالأوضاع في المنطقة، وهناك بعض الأمور بحاجة لمراجعة، نحن نعمل على المحافظة على علاقتنا بإيران".

وعن التقارب بين حماس ودحلان رغم موقف حماس السابق منه وإتهامه بالتآمر على القضية الفلسطينية رد بالقول: "الوضع الفلسطيني صعب ومعقد وهناك إشكالات بين أبو مازن ودحلان وبين أبو مازن وحماس وبين حماس ودحلان وبالتالي أعتقد أنه يجب حل هذه الإشكالات، علينا تجنب الصراعات والخلافات الداخلية، نحن بحاجة الى مراجعة لكل القضايا المطروحة وجمع كل الاطراف تحت المظلة الوطنية الفلسطينية بمن فيهم دحلان".
وحول ما يقال بأن كل قيادة حماس إستقرت في قطر، قال: "هذا الكلام غير دقيق، هناك قيادات ذهبت الى مصر وأخرى الى الاردن والبعض في قطر"، وأضاف قائلا: "وفق تقديرات لحركة حماس، وجدنا أن وجودنا في سوريا في ظل الأوضاع سيؤثر علينا وعليه جاء القرار بترك دمشق".
وأنهى حمد حديثه حول الإنتخابات الداخلية في حماس قائلا: "حاليًا لا توجد تحركات لإجراء الإنتخابات ولم يتم تحديد موعد لذلك لكن عاجلا أم آجلا ستجرى الإنتخابات".

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com