اغلاق
اغلاق

سياحة

بالصور: روعة اسبانيا في أصغر مدنها.. إشبيلية

تعود أصول مدينة إشبيلية إلى ألفي عام، حيث مرت فيها شعوب وتأثيرات كثيرة، مما جعلها مدينة ذات طابع وشخصية مميزين

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة (تصوير: Thinkstock)
نشر: 2016-12-21 07:25:38 A A

كانت إشبيلية عاصمة الأندلس ومن ثم مقاطعة إشبيلية في جنوب إسبانيا. أقيمت على ضفاف نهر الوادي الكبير، ووصل عدد سكانها عام 2011 إلى أكثر من 700,000 إنسان، وهي بذلك تحتل المرتبة الرابعة في مدن إسبانيا.


إشبيلية

وتعود أصول مدينة إشبيلية إلى ألفي عام، حيث مرت فيها شعوب وتأثيرات كثيرة، مما جعلها مدينة ذات طابع وشخصية مميزين. وكان اسمها في العصر الروماني المبكر هيسباليس (hispalis)، لكن لم يصمد من هذه الفترة في المدينة إلا قناة واحدة. فتحها المسلمون عام 712 ميلادية وتحولت إلى مركز هام لهم في الأندلس. وإكتسبت إشبيلية شهرتها في فتة حكم العرب والمسلمين للأندلس (جنوب إسبانيا)، وذلك في العصور الوسطى، كما سُميت مرة "حمص" بسبب قدوم جنود الشام إليها. وقد بنى عبد الرحمن الثاني فيها أسطولاً بحريًا ودارًا لصناعة الأسلحة.

بعد عصرها الذهبيّ، سقطت إشبيلية عام 646 هـ على يد ملك كاستيا وليون فرديناند الثالث إثر حصار استمرّ سنة وخمسة أشهر. وعقب استيلاء جيش الأوروبيين عليها شُيّدت مبان عامة بما فيها الكنائس، ثم لحق إشبيلية عصر ذهبي آخر بعد تراكم الثروات الناتجة عن احتكار التجارة مع الأقاليم الإسبانية في العالم الجديد. ولكن إشبيلية سقطت ثانية على يد الدكتاتور فرانكو مع الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936.

يتميز مناخ إشبيلية بكونه متوسطيًا وخاضع للتأثيرات المحيطية، وهو في العموم حارّ حيث يصل المعدل السنوي لدرجات الحرارة إلى قرابة 17 درجة مئوية وهذا نادر جدًا بالمعايير الأوروبية. ويتركز هطول الأمطار في إشبيلية بين تشرين الأول حتى نيسان.

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com