أخبارNews & Politics

إزالة الكشاف الأخضر عن ضريح عرفات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
25

حيفا
غائم جزئ
25

ام الفحم
غائم جزئ
24

القدس
غائم جزئ
24

تل ابيب
غيوم متفرقة
23

عكا
غائم جزئ
25

راس الناقورة
غائم جزئ
25

كفر قاسم
Array
0

قطاع غزة
سماء صافية
20

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

إزالة الكشاف الأخضر عن ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات بطلب إسرائيلي

توجه مسئولون إسرائيليون بطلب إلى مسؤولين في السلطة الفلسطينية بإزالة الكشاف الضخم المنصوب على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات والمتجه ضوئه نحو المسجد الأقصى المبارك. ونقلت مصادر فلسطينية لصحيفة القدس العربي أن "إسرائيل" تحججت في طلبها هذا

مصادر فلسطينية:

السلطة الفلسطينية استجابت للطلب الإسرائيلي،وأزالت الكشاف من على المسجد لكي يكف الإسرائيليون عن الانزعاج
"إسرائيل" تحججت في طلبها هذا بأن الضوء المنبعث من الكشاف الأخضر يؤثر على حركة الطائرات وعلى أجهزة الإرسال التي يستعملها أيضاً الجيش الإسرائيلي وبالتالي طلبت العمل فوراً على إزالة هذا الكشاف


توجه مسئولون إسرائيليون بطلب إلى مسؤولين في السلطة الفلسطينية بإزالة الكشاف الضخم المنصوب على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات والمتجه ضوئه نحو المسجد الأقصى المبارك. ونقلت مصادر فلسطينية لصحيفة القدس العربي أن "إسرائيل" تحججت في طلبها هذا بأن الضوء المنبعث من الكشاف الأخضر يؤثر على حركة الطائرات وعلى أجهزة الإرسال التي يستعملها أيضاً الجيش الإسرائيلي، وبالتالي طلبت العمل فوراً على إزالة هذا الكشاف.

وكان الكشّاف الضخم أقيم في باحة ضريح الرئيس الراحل برام الله بعد دفنه وبجانبه مسجد وذلك بطلب من مقربين منه، بحيث يتوجه ضوؤه وهو باللون الأخضر نحو المسجد الأقصى ، وذلك بهدف تلبية رمزية لطلب عرفات قبل وفاته بدفنه في مدينة القدس المحتلة. وذكرت المصادر أن الضوء الأخضر يثير انزعاج الإسرائيليين ليس لأنه يؤثر على حركة الطيران كما يتزعمون، وإنما لأنه جاء بناءً على طلب الرئيس الراحل، بدليل مرور سنوات على وجوده منذ وفاة عرفات.
متحف خاص بالرئيس
وحسب المصادر فإن السلطة الفلسطينية استجابت للطلب الإسرائيلي، وأزالت الكشاف من على المسجد، لكي يكف الإسرائيليون عن الانزعاج. يُذكر أن السلطة تعمل على إقامة متحف خاص بالرئيس عرفات حول الضريح، حيث سيتم وضع كافة الأغراض التي كانت تخصه، وسيتم افتتاحه قريباً. وفق المصادر الفلسطينية. وفي السياق، تقود النائبة في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود المتطرف ميري ريغف حملة لتغيير أسماء بعض الشوارع الرئيسة في بلدة سخنين ، وعلى رأسها شارع سمي باسم ياسر عرفات وأخر باسم جمال عبد الناصر.

طلب لتغيير أسماء الشوارع
ونقلت مصادر عن ميري قولها "إن المجلس المحلي في بلدة سخنين وأعضاء لجنة الأسماء يعتزمون التقدم بطلب لتغيير أسماء هذه الشوارع لأنها تحمل أسم أبي المخربين والقتلة ياسر عرفات عليها، وكذلك اسم جمال عبد الناصر الرئيس المصري الذي قاد الخط المتطرف تجاه إسرائيل وخاض حرب حزيران ضدها" على حد زعمها وأضافت النائب "بصفتي رئيسة لجنة الداخلية في الكنيست والمسؤولة عن السلطات ال محلية في إسرائيل، فإنني أعلن حربي على أعضاء لجنة الأسماء في سخنين، وعليهم الالتزام بالمبادئ الأساسية في أن إسرائيل دولة يهودية ديمقراطية، ولكن ليست مستعدة باسم حرية التعبير أن تتنازل أو تعترف بأعدائها". على حد قولها

كلمات دلالية
نتنياهو: مستعدون لكل سيناريو في غزة