اغلاق
اغلاق

أخبار

بروفسور رمزي سليمان في محاضرة علمية ناجحة: أينشتاين كان على خطأ !!!

في حديث لاحق مع البروفسور سليمان أخبرنا بأنه يرى في المحاضرة وفي ردود الفعل لها نجاح فاق توقعاته وأن العديد من الحضور بعثوا برسائل هنئوه فيها على المحاضرة وتابعوا استفساراتهم عن أمور جاءت في سياق المحاضرة ولم يتمكنوا من الاستفسار حولها

ما هو أحسن اختيار لابنك؟ اكتشفي معلومات بتساعدك.. اضغط هنا حتى لو كنت ماما جديدة أو مش جديدة انت بحاجة لمساعدة في كيفية اختيار الافضل
موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة
نشر: 2013-03-26 22:58:14 A A

عقدت في جامعة حيفا يوم الأربعاء الموافق 13.02.13 ورشة خاصة، ألقى فيها البروفسور رمزي سليمان محاضرة بعنوان "أين حادت الفيزياء عن الطريق ولماذا؟ وكيف يمكن إرجاعها إلى مسارها؟". وقد استمع إلى المحاضرة جمع من الأساتذة من كليات وأقسام مختلفة من الجامعة وخارجها، من ضمنهم البروفسور دافيد نافون والبروفسور آشر كوريات، الحائزان على جوائز إسرائيل في العلوم المعرفية، والبرفسور شلومو دادو، أستاذ الفيزياء في التخنيون، والبروفسور دورون كليجر رئيس قسم الإقتصاد في جامعة حيفا، والبروفسور سام راكفور، أستاذ علم السلوك وفلسفة العلوم في جامعة حيفا، وخبراء آخرون من إختصاصات متعددة.

 
بروفسور سليمان يحاضر عن نظريته النسبية بالعبريَّة وبجانبه د. يوفال يونائي

وقد لاقت المحاضرة صدى حسنًا وأثارت نقاشًا جيدًا وهامًا. وقد افتتح الورشة وقام بإدارتها الدكتور إيلان فيشر، الباحث في علم إتخاذ القرار، الذي قام بتقديم المحاضرة والتطرق الى إنجازاته العلمية، كما وتحدث عن تجربة سليمان الفريدة في إختراق الحدود الفاصلة بين العلوم، وعن قيمة مثل هذه الإختراقات وأهميتها في توسيع المعرفة البشرية وإثرائها.

نظريات نسبية
وقد شملت محاضرة بروفسور سليمان مراجعة للنظريات النسبية ونظريات الميكانيكا، بدءًا من نظرية جاليليو جليلي الذي كتب أول نظرية نسبية في القرن السادس عشر، والذي أسس فيزياء الميكانيكا التي طورها من بعده إسحق نيوتن، وحتى نظريات آينشتاين ولورنتز، التي تعتبر أهم أركان الفيزياء المعاصرة.
ثم تحدث البروفسور سليمان عن نظريته التي يطرحها كبديل لنظرية آينشتاين النسبيّة الخاصّة التي نشرت في مقالة آينشتاين الشهيرة سنة 1905، وأوضح أن توجهه ومنهجية تطويره لميكانيكا الحركة والطاقة مُطابقان لما انتهجه آينشتاين، وأن الفرق الجوهري والوحيد بينه وبين آينشتاين هو أنه يفترض أن كل قيمة فيزيائية هي نسبية، وذلك بدون استثناءات، مثلما فعل آينشتاين في نظرياته، حيث افترض أن سرعة الضوء هي قيمة مطلقة وغير متعلقة بالحركة النسبيّة للمختبر الذي يقيسها. وشدّد بروفسور سليمان على أن الفرق بين الفرضيات هو جوهري وأظهر كيف أن إتّباع فرضيته يوصل إلى نظرية فيزيائية شاملة تستحق أن تدعى "نظرية كل شيء"، لكونها تفسر العديد من النتائج المختبريّة والقياسات الفلكية التي تعجز نظريات آينشتاين عن تفسيرها. وخصص بروفسور سليمان الجزء الأساس من محاضرته لنتائج نظريته بالنسبة لماهية الطاقة السوداء التي تشكل حوالي 72% من الكون، والمادة السوداء التي تشكل حوالي 23% من الكون، واللتان لا تكاد الفيزياء تعرف عنهما شيئًا، واللتان تنجح نظريته في تعريفها وفي حساب كمياتها في الكون بدقة كبيرة.

بطلان "نظرية الاثير"
وفي إستعراضه لنظريات الميكانيكا منذ جاليليو مرورًا بنيوتن وحتى آينشتاين، خصص بروفسور سليمان مساحة وافية للتجربة الشهيرة التي أجراها العالمان مايكلسون ومورلي سنة 1987، والتي أثبتت بطلان "نظرية الاثير"، التي افترضت وجود مادة ساكنة تملئ الكون، تشكل "مختبرًا" مطلقاً وغير نسبي، وشرح كيف أن الأزمة التي عاشتها الفيزياء بعد سقوط نظرية الأثير قد مهدت الأرضية لقبول الحل الذي طرحه آينشتاين في نظريته النسبية التي ألغت فكرة وجود مختبر قياس مطلق وزمن مطلق، ولكن افترضت أن سرعة الضوء ثابتة، أي مطلقة وغير نسبيَّة.
بروفسور سليمان استعرض أهم نتائج نظرية آينشتاين النسبيّة الخاصّة وعلى رأسها حساب نسبية الزمن والمسافة والمعادلة الشهيرة لعلاقة الطاقة والمادّة 〖E=mc〗^2. وبالمقابل، فقد أشار إلى قصورها التام وخطئها في أهم ما تعرفه الفيزياء اليوم وعلى رأس ذلك كونها غير بصيرة بالمادة السوداء والطاقة السوداوين واللتان تشكلان معا 95% من الكون.
واقتبس البروفسور سيلمان مقتطفات من تقرير طاقم المهمة الخاصة بالطاقة السوداء الذي نشره مختبر فيرمي (FermiLab) سنة 2006، وهو المختبر الذي يعتبر مع مجمع سيرن الاوروبي، أكبر مجمعين لأبحاث الفيزياء في العالم، والذي جاء في تلخيصه أن النظريات السائدة اليوم، وبضمنها نظريات آينشتاين، عاجزة عن إعطاء جواب حول المادة السوداء والطاقة السوداء أو تفسير الاكتشاف الفلكي عن كون أجرام الكون تبتعد عن بعدها البعض بتسارع، وهو الاكتشاف الذي حاز نتيجة له الثلاثي : بريلموتر – رايس – شميدت على جائزة نوبل للفيزياء لعام 2010.

مشاركة في النقاش
بعد المحاضرة جرى نقاش شارك فيه البروفسور شلومو دادو، أستاذ الفيزياء في التخنيون والدكتور ميخائيل كاتس، الرئيس السابق لقسم التربية والحائز على دكتوراه في الرياضيات، والبروفسور دافيد نافون الحائز على جائزة إسرائيل في العلوم المعرفيّة وآخرون.
وفي حديث لاحق مع البروفسور سليمان أخبرنا بأنه يرى في المحاضرة وفي ردود الفعل لها نجاح فاق توقعاته وأن العديد من الحضور بعثوا برسائل هنئوه فيها على المحاضرة وتابعوا استفساراتهم عن أمور جاءت في سياق المحاضرة ولم يتمكنوا من الاستفسار حولها.


جانب من الحضور: من اليسار إلى اليمين: بروفيسور شلومو دادو، بروفيسور آشر كوريات، د. عميت برنشتاين وبروفيسور روث شرباني



الرسم البياني يظهر نسب كل من المادّة العاديّة والمادّة السوداء والطاقة السوداء في الكون. نتائج القياسات الفلكيّة بالقضبان السوداء والحسابات المبنيّة على نظريّة سليمان بالقضبان المُخططة

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com