اغلاق
اغلاق

أخبار

يوم تاريخي في الناصرة: وضع حجر أساس الحرم الجامعي للمؤسسة الأكاديمية

رئيس المؤسسة الأكاديمية الناصرة البروفيسور جورج قنازع:

نهارنا كان رائعا بهذا الحضور الكريم وهذا الطقس الجميل وهذه المناسبة الأولى من نوعها في الناصرة

تطلعاتنا أن تنمو هذه البذرة ويدرس الطلاب الأكاديميون فيها حتى يشاركوا في التعلم والمعرفة وهذا ما نتطلع إليه لتصبح الناصرة مدينة أكاديمية بكل معنى الكلمة

أقول لطلابنا المزيد من الجهد والتحصيل لاننا نتوقع منكم الكثير وأدعوكم ألا تكتفوا باللقب الأول بل تابعوا دراستكم الأكاديمية إن كان في مؤسسات أخرى في البلاد أو في الخارج

المتبرع الفلسطيني منيب المصري:

أعجز عن التعبير ولكنني أحضرت معي اليوم أصغر أحفادي منيب ليتابع هذه المسيرة من بعدي

أوجه كلمتي الى أخي رامز جرايسي رئيس البلدية أن يمنحه الله العافية وأقول له أبدعت أيها المناضل أنت وزوجتك أم الرائد لإقامة هذا الصرح

رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي:

منيب المصري شريك في هذا العمل ولم يتبرع فقط للناصرة بل قدم تبرعات سخية للعديد من المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية وحتى للجامعة الأمريكية في بيروت

المصري إنسان عظيم نأمل أن يتحول الى نموذج يحتذى به وأن يتابع ويقتدي بهذا النموذج العديد من أصحاب الإمكانيات في شعبنا الفلسطيني وهذا يعطينا الأمل للمستقبل

إقامة هذا الصرح هنا في الناصرة عاصمة الجماهير العربية الباقية والراسخة في وطنها والمدينة ذات المكانة العالمية كان من المفروض أن يتم منذ زمن ولكن الواقع الذي نعيشه اليوم جعل من هذا الحدث تاريخيا

د. ميري تلمون رئيسة قسم الإتصالات في الأكاديمية:

وضعوا اليوم حجر الأساس للحرم الجامعي المصنوع من الحجر ولكن الطلاب هم بأنفسهم الحجارة الحقيقية للمؤسسة الأكاديمية في الناصرة وهم الذين سيحققون حلم الأكاديمية

سيادة المطران بولس ماركوتسو:

نفرح لهذه الخطوة ونتمنى فعلا أن يتم هذا المشروع وإن شاء الله نفرح بعد فترة بالإفتتاح الرسمي

إنه يوم تاريخي ليس فقط لأنه 12.12.12 ولكن لأنه وأخيرا وأخيرا فإن السكان العرب الأصليين لديهم الجامعة الخاصة بهم وهذا يعتبر مكسبا كبيرا وخطوة كبيرة وتقدما عظيما جدا يبشر بمستقبل أبهر

النائب محمد بركة:

هذا مشروع استراتيجي عمره سنوات طويلة وقد عملنا عليه منذ سنوات على المستوى البرلماني خاصة وأن الوزارة وضعت العراقيل

نحتفل بدموع الفرح بهذه المناسبة الرائعة ويشرفني أن تواجدت هنا في هذا اليوم الذي فيه أحد أهم المشاريع الإستراتيجية في تاريخ الجماهير العربية في البلاد

د. باسل غطاس:

شجعنا منيب المصري على التبرع وعرفناه على الجامعة وقمنا بحثه على توثيق العلاقات مع الناصرة

هنالك مسؤولية ضخمة تقع ليس فقط على عاتق القائمين على المشروع اليوم بل على المجتمع كله إذ يجب أن تكون مؤسسة جامعة وليس فقط مؤسسة لجهة واحدة لجلب كل القدرات الأكاديمية

د. رائد معلم نائب رئيس المؤسسة الأكاديمية في الناصرة:

يتعلم في المؤسسة حاليا 115 طالبا في فرعين هما الكيمياء والإعلام بالإضافة الى برنامجين قدما الى مجلس التعليم العالي وهما علم الحاسوب والعلاج الوظائفي

هدف المؤسسة هو أن نكون مركزا أكاديميا متعدد الحضارات كما ونسلط الضوء على التميز في التعليم الأكاديمي والخدمة للمجتمع والبحث العلمي

المؤسسة تصبو أن تطور رأس مال بشري ليكون العجلة للتطور الإقتصادي والإجتماعي في البلاد ووضعنا شعار التميز والإمتياز كما ذكرها رئيس البلدية رامز جرايسي

نحن المؤسسة الوحيدة في مدينة عربية ومع هذا فهي مؤسسة غير ممولة بينما باقي المؤسسات الأكاديمية في الجليل تحصل على التمويل الكامل

التاريخ 12.12.12 هو ليس مجرد تاريخ بمعناه التاريخي بينما يعتبر فجرا جديدا في الناصرة التي ستتحول بالتعاون مع كل الأجسام التي تدعم هذه المؤسسة لأن تكون مدينة العلم وإنتاج المعرفة السباقة في تطوير مجتمعها وبناء قيادة مسؤولة

كتبت وصورت: مرفت أشقر- موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة
نشر: 2012-12-12 18:19:22 A A

وأصبح الحلم حقيقة وهو ضرورة ملحة وحيوية وليست منة من أحد، بل حق لأبناء هذا الشعب الصامد والأبي في أرضه وبين شعبه ووطنه، وكيف لا ونحن نتكلم عن حدث تاريخي بعد وضع حجر الأساس للحرم الجامعي، المؤسسة الأكاديمية في عاصمة الجليل ناصرتنا الحبيبة الغالية، مع دقات عقارب الساعة الثانية عشرة ظهرا واثنتا عشرة دقيقة واثنتا عشرة ثانية، اليوم الأربعاء الموافق 12.12.2012 على جبل القفزة، بحضور جماهير غفيرة من مختلف أنحاء البلاد، جاءت لتحتفل وتحتفي بهذا الإنتصار العظيم الذي كان من المفروض إقامته منذ سنوات، ولكن الوقت ليس متأخرا، وها هو الحرم الجامعي في الناصرة يحتضن أبناء الوسط العربي من كل مكان.

وتحت رعاية رئيس بلدية الناصرة، المهندس رامز جرايسي والداعم الأول للمشروع، رجل الأعمال الفلسطيني منيب رشيد المصري، تم وضع حجر الأساس للحرم الجامعي في مدينة الناصرة الذي سيبنى على مساحة 70 دونما في القفزة، هذا الجبل الذي شهد يوم الرابع عشر من أيار عام 2009 حدثا تاريخيا وأسطوريا بزيارة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، يجدد العهد اليوم بحدث تاريخي جديد هو بناء الصرح الجامعي على أرضه ولأبناء وطنه وشعبه.

جماهير غفيرة
وحضر الإحتفال المئات، على رأسهم، رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي، ووفد من أعضاء البلدية منهم علي سلام القائم بأعمال رئيس البلدية، راجي منصور مدير عام البلدية، سهيل دياب الناطق بلسان البلدية، وخالد بطو نائب مدير المراكز الجماهيرية وآخرون، بالإضافة الى شخصيات سياسية واجتماعية ودينية من بينهم: غبطة البطريرك ميشيل صباح بطريرك القدس للاتين السابق، وسيادة المطران بولس ماركوتسو النائب البطريركي اللاتيني في البلاد، وسيادة المطران رياح أبو العسل من الكنيسة الإنجيلية وقدس الأب يوسف عيسى كاهن رعية الموارنة في الناصرة وقدس الأب سمعان جرايسي من الروم الكاثوليك، وأعضاء الكنيست النواب: محمد بركة، مسعود غنايم، طلب الصانع، د. حنا سويد، د. عفو إغبارية وابنة الناصرة حنين زعبي، الى جانب رئيس الحرم الجامعي بروفيسور جورج قنازع وطاقم الأكاديمية منهم: د. رائد معلم، ود. ميري تلمون وبروفيسور يعكوف كتريئيل رئيس قسم الكيمياء ورئيس المجلس الأكاديمي الأعلى ود. سهير ريحاني - بشارات عميدة الطلبة ود. نايف خالدي، د. ديب عكاوي، د. علي عبد، د. أسعد سخنيني، د. شاني بايس، بروفيسور دافيد بن حاييم، د. جريس جدعون، ود. علي أبو رزق، والعديد من طلاب الأكاديمية وأبناء مدينة الناصرة والجليل بالإضافة الى محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية في البلاد وعبد عنبتاوي وشوقي خطيب ود. نبيلة اسبنيولي وسماحة القاضي أحمد ناطور.


من اليمين: رامز جرايسي ومنيب المصري

التعلم والمعرفة
وقال رئيس المؤسسة الأكاديمية الناصرة البروفيسور جورج قنازع في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "نهارنا كان رائعا بهذا الحضور الكريم وهذا الطقس الجميل، وهذه المناسبة الأولى من نوعها في الناصرة. تطلعاتنا أن تنمو هذه البذرة ويدرس الطلاب الأكاديميون فيها حتى يشاركوا في التعلم والمعرفة، وهذا ما نتطلع إليه لتصبح الناصرة مدينة أكاديمية بكل معنى الكلمة". ووجه بروفيسور قنازع كلمته للطلاب بالقول: " أقول لطلابنا المزيد من الجهد والتحصيل لاننا نتوقع منكم الكثير، وأدعوكم ألا تكتفوا باللقب الأول بل تابعوا دراستكم الأكاديمية إن كان في مؤسسات أخرى في البلاد أو في الخارج، وللطلاب الجدد الذين يرغبون الإنتساب الى الأكاديمية أقول إننا نرحب بهم وأتمنى أن نفتتح أقساما جديدة تستوعب عددا أكبر".

كلي للناصرة
أما المتبرع السخي، الفلسطيني منيب المصري فقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "أنا كلي للناصرة. الناصرة هي المكان الذي اختاره السيد المسيح ليبدأ فيه رسالته، وهنا قال جبرائيل عليه السلام للسيدة مريم أن منك سيأتي سيدنا عيسى المسيح. في الحقيقة أعجز عن التعبير ولكنني أحضرت معي اليوم أصغر أحفادي، منيب، ليتابع هذه المسيرة من بعدي. ومن هنا أوجه كلمتي الى أخي رامز جرايسي رئيس البلدية أن يمنحه الله العافية وأقول له أبدعت أيها المناضل، أنت وزوجتك أم الرائد لإقامة هذا الصرح".

الجامعة على الطريق
أما رئيس بلدية الناصرة، المهندس رامز جرايسي فقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "الجامعة على الطريق. لدينا الآن مؤسسة أكاديمية معترف بها من قبل مجلس التعليم العالي والتي تمنح أول شهادة هي اللقب الأول، والآن وضعنا الحجر الأساسي لينتقل الحرم من المكان الذي تتواجد به الآن الى مكانها الطبيعي في جبل القفزة". وتابع جرايسي ردا على أسئلتنا: "أستطيع أن أقول إن منيب المصري هو شخص متواضع وشريك في هذا العمل، علما أنه لم يتبرع فقط لمدينة الناصرة بل قدم تبرعات سخية للعديد من المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية وحتى للجامعة الأمريكية في بيروت وللكثير من المؤسسات الطبية والإجتماعية، إنه إنسان عظيم نأمل أن يتحول الى نموذج يحتذى به وأن يتابع ويقتدي بهذا النموذج العديد من أصحاب الإمكانيات في شعبنا الفلسطيني، وهذا يعطينا الأمل للمستقبل، علما أن إقامة هذا الصرح هنا في الناصرة عاصمة الجماهير العربية الباقية والراسخة في وطنها والمدينة ذات المكانة العالمية، كان من المفروض أن يتم منذ زمن، ولكن الواقع الذي نعيشه اليوم جعل من هذا الحدث تاريخيا لأنه جعل من هذه الثمرة التي نقطفها أشهى وأطيب".

الطلاب هم حجر الأساس
د. ميري تلمون رئيسة قسم الإتصالات في الأكاديمية قالت لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "أقول كما قلت لطلاب قسم الإتصالات، بأنهم وضعوا اليوم حجر الأساس للحرم الجامعي المصنوع من الحجر، ولكنهم هم بأنفسهم الحجارة الحقيقية للمؤسسة الأكاديمية في الناصرة وهم الذين سيحققون حلم الأكاديمية بأن تكون معروفة في كل العالم".

وأخيرا وأخيرا
وأشار سيادة المطران بولس ماركوتسو في حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: إنه يوم تاريخي ليس فقط لأنه 12.12.12 ولكن لأنه وأخيرا وأخيرا فإن السكان العرب الأصليين لديهم الجامعة الخاصة بهم، وهذا يعتبر مكسبا كبيرا وخطوة كبيرة وتقدما عظيما جدا يبشر بمستقبل أبهر بالنسبة للجميع منها للبلدة وللأرض المقدسة وحتى لإسرائيل بسكانها اليهود والعرب". وتابع ماركوتسو: "نفرح لهذه الخطوة ونتمنى فعلا أن يتم هذا المشروع وإن شاء الله نفرح بعد فترة بالإفتتاح الرسمي وألف مبروك للجميع".

مشروع استراتيجي
وأكد النائب محمد بركة في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب قائلا: "هذا مشروع استراتيجي عمره سنوات طويلة وقد عملنا عليه منذ سنوات على المستوى البرلماني، خاصة وأن الوزارة وضعت العراقيل. إننا نحتفل بدموع الفرح بهذه المناسبة الرائعة، ويشرفني أن تواجدت هنا في هذا اليوم الذي فيه أحد أهم المشاريع الإستراتيجية في تاريخ الجماهير العربية في البلاد رغم كل محاولات التهجير والطمس والقمع".

خطوة بالغة الأهمية
أما د. باسل غطاس فقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "الحقيقة أن هذه خطوة أولى بالغة الأهمية، وكان لمجلة مالكم الإقتصادية جزء من الفضل، بعد أن شجعنا منيب المصري على التبرع وعرفناه على الجامعة وقمنا بحثه على توثيق العلاقات مع الناصرة. هنالك مسيرة طويلة للحرم الجامعي في الوسط العربي ولكن هنالك مسؤولية ضخمة تقع ليس فقط على عاتق القائمين على المشروع اليوم بل على المجتمع كله، إذ يجب أن تكون مؤسسة جامعة وليس فقط مؤسسة لجهة واحدة لجلب كل القدرات الأكاديمية، وبالتالي المسيرة أمامنا طويلة فيها تحديات كبيرة واتمنى أن نخطو في الإتجاه الصحيح".

"
د. رائد معلم

موقع العرب يحاور د. رائد معلم نائب رئيس المؤسسة الأكاديمية في الناصرة

وفي حوار لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع د. رائد معلم نائب رئيس المؤسسة الأكاديمية في الناصرة قال: "يتعلم في المؤسسة حاليا 115 طالبا في فرعين هما الكيمياء والإعلام، بالإضافة الى برنامجين قدما الى مجلس التعليم العالي وهما علم الحاسوب والعلاج الوظائفي، وبرامج أخرى لتطوير اللغة العربية وبرنامج المرحلة الأولى في الطب بالتعاون مع كلية الطب في جامعة كورنيل في قطر وبرنامج علوم التغذية".

مركز أكاديمي متعدد الحضارات
وعن هدف المؤسسة، يقول د. رائد معلم: "هدف المؤسسة هو أن نكون مركزا أكاديميا متعدد الحضارات وكما قال رئيس البلدية رامز جرايسي فإننا نسلط الضوء على التميز في التعليم الأكاديمي، الخدمة للمجتمع، البحث العلمي، مع تركيز خاص على تقريب الفرصة أمام الطلاب للإلتحاق في التعليم الأكاديمي من البلاد وخارجها".

رأس مال بشري
وأضاف د. رائد معلم ردا على أسئلة موقع العرب: "المؤسسة تصبو أن تطور رأس مال بشري ليكون العجلة للتطور الإقتصادي والإجتماعي في البلاد. المؤسسة وضعت شعار التميز والإمتياز كما ذكرها رئيس البلدية رامز جرايسي وفي نفس الوقت نتمنى أن نتميز في عرض برامج أكاديمية تتجاوب مع احتياجات المجتمع العربي خصوصا في الثقافة العربية واللغة والمواضيع الطبية المساندة التي تتطلب تفهم خصوصية المجتمع لكي يتسنى إعطاء العلاج السليم والملائم للمجتمع من ناحية طبية".

المؤسسة الوحيدة في مدينة عربية
ونوه د. رائد معلم في حديثه لموقع العرب: "المؤسسة حصلت على الدعم الكامل من منظمة oecd التي تعتبر هذه المؤسسة كرافعة اقتصادية واجتماعية في أكبر مدينة في الجليل وطالبت مجلس التعليم العالي بأن يتعامل مع هذه المؤسسة كباقي المؤسسات الأكاديمية في الجليل خصوصا وأنها المؤسسة الوحيدة في مدينة عربية، غير ممولة بينما باقي المؤسسات الأكاديمية في الجليل تحصل على التمويل الكامل، ولهذا هنالك عمل دؤوب وجدي مع رئيس مجلس التعليم العالي بروفيسور مانويل تراختنبرغ الذي وخلال جلسته يوم 30 آب 2012 وبحضور المستشار القضائي للمؤسسة الأكاديمية موطي شاحر وممثل مكتب أيمن سيف في ديوان رئيس الحكومة، والتي تلخصت الجلسة بأن المؤسسة الأكاديمية الناصرة وصلت الى درجة النضوج والتميز الأكاديمي كما وأن لجنة التمويل في مجلس التعليم العالي وصل هو أيضا الى درجة النضوج، وحان الأوان للتعامل مع هذه المؤسسة من ناحية التمويل المادي كسائر المؤسسات في الجليل خصوصا وأنه تم توفير 305 مليون شيكل لتقريب التعليم الجامعي للمجتمع العربي في البلاد".

فجر جديد في الناصرة
وعن الحدث التاريخي في مدينة الناصرة، أكد معلم: "التاريخ 12.12.12 هو ليس مجرد تاريخ بمعناه التاريخي بينما يعتبر فجرا جديدا في الناصرة التي ستتحول بالتعاون مع كل الأجسام التي تدعم هذه المؤسسة، لأن تكون مدينة العلم وإنتاج المعرفة السباقة في تطوير مجتمعها وبناء قيادة مسؤولة لها الأدوات للتعامل في مجتمع متعدد الحضارات تفكر على صعيد عالمي، وتطبق على الصعيد المحلي".

تمويل الأكاديمية
ولخص د. رائد معلم نائب رئيس الأكاديمية بالقول: "نتأمل من دولة إسرائيل كما ذكر رئيس الدولة شمعون بيرس في زيارته للناصرة، بأن تتوقف عن التمييز المنهجي وتتبنى توصية وزير المعارف الذي زار بدوره المؤسسة وطلب من مجلس التعليم العالي فحص الطريقة لتمويل هذه المؤسسة خصوصا وأن هنالك لجنة يرأسها البروفيسور فيصل عزايزة في مجلس التعليم العالي والمسؤولة عن وضع البرنامج لتقريب التعليم العالي للمجتمع العربي، ونتمنى أن تدرك هذه اللجنة برئاسة بروفيسور عزايزة هذه اللحظة التاريخية وتقوم بمهمتها الأكاديمية والشعبية لتوفير الأموال التي يدفعها السكان العرب من الضرائب وأن يصل قسم من هذه الأموال للمؤسسة الأكاديمية الوحيدة في بلدة عربية، علما اننا سنستهجن أي قرار آخر يقوم بتوزيع الملايين للمؤسسات الأكاديمية في الجليل باستثاء المؤسسة الوحيدة في البلدة العربية خصوصا وأن في الجليل 52% من السكان هم عرب" الى هنا تصريحات د. رائد معلم لموقع العرب.



جانب من طلاب الأكاديمية


حجر الأساس


المهندس رامز جرايسي وزوجته خلال الإحتفال


بروفيسور جورج قنازع رئيس الأكاديمية خلال وضع حجر الأساس


د. ميري تلمون رئيسة قسم الإتصالات في الاكاديمية


من اليمين: بروفيسور قنازع ود. رائد معلم


راجي منصور خلال الإحتفال


سماحة القاضي أحمد ناطور


محمد زيدان


من اليسار: علي سلام


د. باسل غطاس


من اليمين: إغبارية وبركة وسويد


من اليمين: المطران رياح أبو العسل والبطريرك ميشيل صباح والمطران بولس ماركوتسو


من اليمين: زعبي والصانع وغنايم

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 


 

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com
جميع الحقوق محفوظة لموقع لموقع العرب وصحيفة كل العرب